Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

بعص ما جاء في بيان دار الفتوى,, وما تعهد به النواب السنة

without comments

بعص ما جاء في بيان دار الفتوى,, وما تعهد به النواب السنة

اعتمدت نقل هذه المقتطفات لأنها يتناقض فيها القول مع العمل .

تَوافَقَ المُجتَمِعون على ما يلي: أولاً، تَجدِيدُ التَّمَسُّكِ بِالثَّوَابِتِ الإسلامِيَّة التي أُطلِقَتْ وَأُعلِنَتْ مِنْ دَارِ الفتوى، حَولَ الإيمانِ بِلبنَانَ وَطناً نِهائيّاً لِجَمِيعِ أبنائه . وَتَجدِيدُ التَّمَسُّكِ بِمَا نَصَّ عليه اتِّفَاقُ الطَّائف

،”ثانياً: تأكيدُ التَّمَسُّكِ بِالمبادِئِ العَامَّةِ التي تُحقِّقُ المُسَاوَاةَ فِي المُوَاطَنَةِ حُقوقاً وَوَاجِبات ،

وَآنَ لِلبنانَ أَنْ يَتَنَفَّسَ الصُّعَدَاء ، وَيَنطَلِقَ مِنْ جَديدٍ وَطَنَ المَحَبَّةِ والازْدِهَارِ وَالرَّخَاء “.

وَيَتَطَلَّبُ رَابعاً تَعاوُناً مُخلِصاً بَينَ جَمِيعِ أبنائه ، وَبَينَهُمْ وَبَينَ الإخوَةِ العَرَب ، وَالمُجتَمَعِ الدَّولِيّ ، لِيَسْتَعِيدَ لبنانُ هُوِيَّتَهُ وَدَورَه ،

وأشار إلى أنّه، “خامساً: لا يَستَطِيعُ لبنانُ أَنْ يَتَوَقَّعَ يَداً عَرَبِيَّةً شَقِيقَةً تَمتَدُّ إليه لِلمُساعَدَة، وفيه مَنْ يَفتَرِي ظُلماً على الدُّوَلِ العَربيةِ الشَّقِيقَةِ إلى حَدِّ الاستِعدَاء، مِمَّا يُشوِّهُ الأُخُوَّةَ العَربِيَّةَ التي مَعَها يَكونُ لبنانُ أو لا يكون”.

ولفت إلى “أنّهم يَتَعَهَّدُونَ العَمَلَ بِتَفَانٍ مِنْ أَجلِ تَحقِيقِ الأهدَافِ الوَطَنِيَّةِ الآتية: المُحافَظَةُ على سِيَادَةِ لبنانَ وَوَحدَتِهِ وَحُرِّيَّاتِه ، وعلى حُسنِ عَلاقَاتِه ، خُصوصاً مَعَ الأُسرَةِ العَرَبِيَّةِ التي يَنتَمِي إليها

يتعهّدون بـ “التَّأكِيدُ على أنَّ عَدُوَّ لبنانَ كانَ وَلا يَزَالُ هُوَ العَدُوَّ الإسرائيلِيّ، الذي يُوَاصِلُ احْتِلالَ أَجزَاءٍ مِنَ الأَرَاضِي اللبنانِيَّة ، كَمَا يَحتَلُّ مُقدَّسَاتٍ إسلامِيَّةٍ وَمَسِيحِيَّةٍ فِي القُدس، وَفِي

العَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ وَمُدُنِ فِلَسطِينَ المُحتَلَّة”.

             ***
هرطقة سياسية

لا شيء تغير بالنسبة للبنان :
“تأكيد التمسك بالمباديء العامة التي تحقق المساواة في المواطنة حقوقا وواجبات” هذا ما يردد منذ انفصال لبنان عن الوطن الأم (لبنان الكبير) سواء كان من مؤسسات دينية أو زمنية طائفية
لا فرق كلها تعود للنظام الطائفي المتبع في لبنان والذي يختار موظفيه في كل القطاعات على أساس الطائفية و ليس على أساس الكفاءة و بالواسطة من زعيم طائفي!
أماالأيدي العربية الشقيقة متى امتدت لمساعدة لبنان ؟ فخلال ستة عشر سنة حربا في لبنان كانت تديرها مخابرات الدول العربية بايحاء من الغرب المتصهين و المخابرات السعودية كانت فيها رأس الحربة و كانت السعودية تستقبل فوجا من المحاربين الذين تسلحوا من اسرائيل ليعملوا لشهرين في السعودية و يجمعوا بعض المال ثم يعودوا الى لبنان لليقاتلوا من جديد !
الايمان بلبنان نهائيا لجميع أبنائه هذا ما يقول به كل رؤساء الطوائف ثم يختلفون على الحصص و الوظائف – أما التمسك باتفاق الطائف و لكن دون العمل به فالطائف يقول بالغاء الطائفية و اللبنانيون شعبا ودولة كرسوا الطائفية و المذهبية !
أما أجمل ما في البيان :
يتعهّدون بـ “التَّأكِيدُ على أنَّ عَدُوَّ لبنانَ كانَ وَلا يَزَالُ هُوَ العَدُوَّ الإسرائيلِيّ، الذي يُوَاصِلُ احْتِلالَ أَجزَاءٍ مِنَ الأَرَاضِي اللبنانِيَّة ، كَمَا يَحتَلُّ مُقدَّسَاتٍ إسلامِيَّةٍ وَمَسِيحِيَّةٍ فِي القُدس، وَفِي العَدِيدِ مِنْ مَنَاطِقِ وَمُدُنِ فِلَسطِينَ المُحتَلَّة”.

كيف يوفقون بين أن اسرائيل كانت ولا تزال عدوة لبنان و الاخوّة مع العرب الذين تاجروا بفلسطين منذ ما قبل نكبة 1948 و ذلك بعقد صفقات مع دول الغرب المتصهين و المستعمر لاقامة دولة اسرائيل على أرض فلسطين – و مع العلم ان اسرائيل تحتل أراض من لبنان و تعتدي على المقدسات المسيحية و السلامية في فلسطين دون أن يحرك العرب ساكنا و أخيرا يطبعون مع العدو الاسرائيلي ودون -على الأقل- أن يضعوا شرطا عدم الاعتداء على هذه المقدسات مقابل التطبيع( وهنا لا أدعو الى عدم الاعتداء على هذه القدسات مقابل التطبيع مع لبنان فالمقدسات و فلسطين تخصنا كلبنانيين كما تخص الفلسطينيين و السوريين العراقيين و الأردنيين ) .
لبنان أيها السادة _ ولا أوجه كلامي هنا فقط للسنة بل لكل مذاهبه المحمدية و المسيحية_ شعبا ودولة يجب أن يتخلوا عن الهرطقة السياسية…!

Written by Raja Mallak

September 24th, 2022 at 5:07 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply