Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ألسيادة اللبنانية كيف تنتهك

without comments

ألمنظومة الحاكمة الفاسدة هي المسؤولة عن انتهاك سيادة لبنان و لكن قبل أن أعدد الأسباب أريد أن أوحه سؤالا الى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري و رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاطأ ألذان صرحا كل على هواه في موضوع تلزيم أعمال استخراج النفط في المنطقة البحرية المتنازغ عليها بين لبنان و دولة العدو في فلسطين المحتلة !
أولا في أي وقت لم تكن اسرائيل تريد الاعتداء على لبنان و من في الحقيقة ينتهك السيادة اللبنانية؟
أيها الزعماء الطائفيون الأشاوس يا من تنتحلون كل صفة يمكنكم من خلالها جمهرة طوائفكم من حولكم و تضحون بدمائهم من أجل مصالحكم السياسية و المادية – أتظنون أن هكذا نحافظ على السيادة الوطنية ؟
أنتم من ينتهك السيادة اللبنانية أنتم أبناء و أجفاد من أشعل الحرب اللبنانية التي دامت ست عشرة سنة و ما زلنا نعيش تداعياتها !
ألحرب اللبنانية حصلت لأنه كان في لبنان جيلا واعيا و كان يترشح لمجلس النواب أفراد من الجيل المثقف و الناس تنتخبهم و دون أن يكون لهم خلفيات عائلية اقطاعية و طائفية – و الأخطر عليهم كان أن الحزبين السوري القومي الاجنماعي و الحزب الشيوعي اللبناني يكتسحان في الرأي العام و أراد آباؤكم و أجدادكم أن يعيدون هذا الشعب الى عصر الطائفية فحصل ذلك بفضل التحريض السياسي الطائفي فمات من مات و هاجر من هاجر وبقي من اضطر أن يخضع للأمر الواقع و أتى جيل جديد تربى على الحقد الطائفي و الضغانة ثم طورتم  !ذلك الى نظام مذهبي
لم تكتفوا بذلك بل أعرضتم عن تسليح الجيش بايعاز من الولايات المتحدة التي كانت على وفاق مع اوروبا و اسرائيل بالطبع هو تصميم صهيوني طبقته هذه الدول و سرتم به مع أن دولا كبيرة اقليمية و عالمية كانت على استعداد لتسليح الجيش اللبناني فرفضتم عروضها و كانت بأفضل الأسعار و دون قيد أو شرط !
بقيت المقاومة خارج سيطرتكم و السبب أنه لا فضل لكم عليها و تعمل بما يمليه ضميرها الوطني لذلك منكم من يحاربها طائفيا و بمساعدة أعداء الأمة من صهابنة و غيرهم و منكم من يقوم يذلك علنيا و منكم من يحاول الاختباء خلف اصبعه – المقاومة التي حررت الأرض و حمتها و لولا ذلك لم تكونوا اليوم في قصوركم – أما الجيش فضباطه عينوا بواسطة كلا من زعيمه الطائفي و لا حول و لا قوة الا بالله!
بالعودة الى الشعب – فقد عملتم على تجويعه و اذلاله فالشعب الذي يعيش في الظلمة و يقف طوابيرا أمام المخابز ومحطات البنزين لا يمكنه أن يحمي سيادة الوطن ,,,!
بقي أن أملنا هو بهذا الجيش الذي رغم عدم تسليحه و الفضل لكم – حارب الارهاب باللحم و الدم لأن هذا الجيش هو ابن شعب أصيل تآمرتم على أصالته ّ و أملنا بهذا الشعب أن يلتئم يوما ليس ببعيد مع الجيش و المقاومة من أجل السيادة الوطنية و من أجل التخلص منكم ( باخراجكم من هذا البلد أو دككم في سجونه …!

Written by Raja Mallak

September 18th, 2021 at 4:52 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply