Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

without comments

أليسار تتقدم من أصدقائها بأصدق التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد و العام الجديد

Christmas Photos

 

 

Written by Raja Mallak

December 25th, 2018 at 10:04 am

Posted in Thoughtsِ

ألرئيس الفيلسوف

without comments

غرد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عبر حسابه الخاص على “تويتر” قائلا”: “لا بد أحياناً من الصمت ليسمع الآخرون.”

Written by Raja Mallak

December 23rd, 2018 at 8:36 am

Posted in Thoughtsِ

يحلون عقدة و يعقدون اخرى

without comments

 

عقدة مستجدة تضاف الى عقد قديمة عمرها سبعة أشهر أوجدها من هو مكلف بحلحلة الأزمة – (عقدة الصهر و سندة الظهر)!
شخصيا أنا لست متفائلا بجكومة في لبنان سواء الفت أو لم تؤلف – حكومة تصريف الأعمال و هي الحكومة التي أوصلت لبنان لهذا الوضع هي مستمرة بالفساد الموروث و المكمل- والانتخابات النيابية المهزلة التي حصلت على أساس قانون انتخاب يسمونه عصري و على أساس النسبية جعلوه مذهبيا بتقسيم دوائر الانتخاب الى دوائر مذهبية وعدم اعطاء حق الشطب للناخب ليختار من المرشحين من يفكر أنه يمثله في البرلمان الذي غيروا اسمه الى مغارة علي بابا!
ألغريب والمضحك المبكي أنهم يريدون حكومة اتحاد وطني يشترك فيها الجميع – فمن أين يمكنهم الاتيان بهذه الحكومة العتيدة اذا كان النواب ينتمون الى مذاهب ؟! فمن أين يأتون بالوطنية والحس الوطني ؟! ومن أين يأتون بالضمير الوطني اذا كانوا بأغلبيتهم متفقون على الفساد؟! فهل فعلا هناك أي شعور وطني أو أي شعور بالمسؤولية تحاه هذا الوطن أو المواطنين والفساد يضرب كل مؤسسات الوطن و البنية التحتية كلها مخربة من طرقات و مياه و كهرياء و مجارير والنفايات تغطي الشوارع و الطرقات و الجداول وصولا الى البحر وحدود المياه الوطنية – ان حكومة اتحاد وطني تعني حكومة اتحاد الفساد واستمراريته اذ أنه لم يبق في لبنان مؤسسة نظيفة الا جيشه الذي يعمل السياسيون (لعدم تسليحه ) بانصياعهم لمشيئة الولايات المنحدة و اسرائيل – فيرفضون هبات من الاسلحة و الذخائر علهم بأتون بالجيش الى مستواهم …!
حفط الله هذا الجيش وثبت ولاءه للوطن و ليس للمذاهب و الطوائف…!

Written by Raja Mallak

December 21st, 2018 at 3:39 pm

Posted in Thoughtsِ

مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان تنم عن عدم شعور اللبنانيين بالمسؤولية

without comments

 

مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان تنم عن عدم شعور اللبنانيين بالمسؤولية أما كيف وصل اللبنانيون الى هذه الحال فلذلك حديث آخر…!
أن نقرأ على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار ملفقة ووقائع غير صحيحة فهذا ما نهج عليه الاعلام في لبنان منذ أيام الحرب العبثية التي أنشات جيلا جديدا على شاكلتها – وعلى شاكلتها أيضا مجلسا للنواب و جكومة …!
مع العلم أن الطغمة الحاكمة – ونشكر الله على نعمته – اتفقوا ألّا يتعرضوا للجيش رغم أنهم يمنعون عنه السلاح …! و لكن شعبيتهم التي ربوها على شاكلتهم يبدو أنها لم تتقيد بذلك – فوصلت بهم الأمور الى تلفيق أخبار أمنية ليست من صالح الجيش و الوطن – فان غاب الحس الوطني بسبب الحس المذهبي الذي يسيطر على اللبنانيين – فالجيش هو مؤلف من كل المذاهب و هو المؤسسة الوحيدة في لبنان التي تحمي المواطنين و الارض التي يعيشون عليها- فعلى الأقل أن يشعر المواطن بقليل من المسؤولية تجاه هذا الجيش الذي يحميه بقليل من الأسلحة لحد أنه يمكننا أن نقول أنه يقاتل باللحم والدم ! و قد نرى اليوم مجموعات اجرامية تطلق النار على دورية للجيش و يستشهد أحد جنوده فلا يتحرك أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي ليشجب هكذا تصرف بحق من له الفضل بعيشهم بأمان فيتمكنون من استعمال هذه الواقع …!
أما كيف وصل المجتمع اللبناني الى هذه الحال هو هروب الكثير من اللبنانيين ليؤمنوا حياة كريمة لهم و لعيالهم – و مات من مات ورضخ من بقي للأمر الواقع و أنشأ هذا الجيل الذي لم يعرف من لبنان سوى زعمائهم الطائفيين ورؤساء المليشيات الذين انتخبهم نوابا وتسلموا وزارات و عاثوا فسادا في البلد ومددوا لمجلسهم مرات ثم عملوا على ايجاد قانون انتخاب مذهبي يخدم نزعاتهم ومصالحهم.

Written by Raja Mallak

December 16th, 2018 at 3:34 pm

Posted in Thoughtsِ

رسالة الى كمال ذبيان و يوسف زيدان

without comments

تحية سورية قومية اجتماعية .
تحت عنوان : ” حركة النهضة السورية القومية الاجتماعية ” بدأت تنظيم صفوفها .قرأت كلمتك يا استاذ كمال في جريدة الديار- وأنت أالقومي الاجتماعي و الصحافي المحضرم !
بدأت كلمتك ب :
(بعد اسبوعين من الاعلان عن «حركة الننهضة السورية القومية الاجتماعية»، بدأت في تنظيم مؤسساتها، بعد انتخاب قيادتها برئاسة يوسف زيدان، وهو من القوميين الاجتماعيين المخضرمين والمناضلين منذ خمسينات القرن الماضي، واسمه يعتبر من «ايقونات النهضة القومية الاجتماعية»، فكان انتخابه بالاجماع لانه يحمل مواصفات من بامكانه ان يجمع، ويرمز الى المناقب القومية الاجتماعية، وفق توصيف له، من الذين انتخبوه في حركة النهضة، وحتى من الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي ابتعد عنه زيدان ومئات غيره تنظيمياً) أنتهى.
لأول مزة أكتب علنا لأقول أنني ابتعدت عن العمل الحزبي وقد اضطريتني الى ذلك بجملنك ( الحزب السوري القومي  الاجنماعي الذي ابتعد عنه زيدان و مئات غيره تنظيميا)!أقول لك يا استاذ كمال أن بيني وبين العقيدة القومية الاجتماعية تلاحما لا يفصله الا الموت ! لابد هنا من ذكر ما كان يخافه زعيم الحزب أمطون سعادة – لم يكن يخيفه في مسيرته سوى النزعات الفردية المستشرية في شعبنا والتي كان للحزب نصيب منها مع العلم أن الزعيم سعادة تكلم باسهاب عن هذه النزعة الفتاكة – ولهذا السبب حصر مصدر القرار بشخص الزعيم – فما كان لهذه النزعة الا أن ظهرت بعد استشهاده و أدت الى الخضات والانقسامات داخل الحزب الذي لم يتمكن من كرس هذه الانقسامات أن يغير و لو كلمة باسم الحزب أو كلمة بمبادئه أو كلمة قالها زعيمه .هذه النزعة و هذه الانقسامات أدت الى تراجع في النهج و العمل سواء من ناحية مقدرة المسؤول أو تفرغه الى كيفية ادارة ما يخدم مصالحه الشخصية – واذا كانت هذه النزعات بدأت على مستوى قيادي في الحزب فقد عمت الآن جميع مؤسساته وصولا الى أصغر المسؤولين في المديريات و المفوضيات ,,,
نعم لقد ابتعدت عن العمل الحزبي ولست مسرورا و لا فخورا بذلك ولكني آثرت التنحي على أن اساهم بالأخطاء و التي لم أتمكن من اصلاحها فكان بحاربني من هو في مسؤولية أعلا من مسؤوليتي …!
كل ما قلته  هو مقدمة لما سأقوله لكما الآن: ان التصحيح لا يمكن أن يحصل من خارج المؤسسات الحزبية مهما جرى من تكتل خارج الحزب يبقى فوضويا يزيدنا شرذمة وانفصالا!
ان أفضل طرق التصحيح في العمل الحزبي هو ذلك الذي يحصل ضمن قنوات نظامية و الا فليس أمام القوميين الاجتماعيين الا الثورة على فياداتهم المتنافرة أو لنقل المتفقة على الانقسام …ثورة تبدأ من داخل الحزب لتنتشر في أرجاء البلاد…!

Written by Raja Mallak

December 1st, 2018 at 9:44 pm

Posted in Thoughtsِ

نعامة ورأسها الدولة

without comments

 

أسلحة و آليات مسنعملة أكل الدهر عليها و شرب تقدمها الولايات المتجدة الى الجيش اللبناني الذي وقف بوجه الاعتداءات الخارجية والداخلية و قاتل باللحم والدم حيث منع على هذا الجيش شراء الأسلحة من أي مصدر – ورأس الحربة في ذلك كانت ولا تزال ألولايات المتحدة الأمريكية التي هرعت و أرسلت عربات مستعملة للجيش اللبناني بعد تضخياته وانتصاراته في مخيم نهر البارد بأسلجة قدمها له الجيش السوري الشقيق!
منذ ذلك الوقت تزعم أميركا أنها تساعد الجيش اللبناني فتقدم له أسلحة يمكنه استعمالها في حرب مليشيات ولكنه لا يمكنه أن يقاوم أي هجوم اسرائيلي بهذه الاسلحة و بالتالي هي تضع شروطا على لبنان بعدم تسلسح الجيش اللبناني – هذا الجيش الذي يستحق مع التقدير أفضل الأسلحة لأنه لا يبخل بدمه فداء للوطن والكرامة ! و هكذا رفض لبنان لأكثر من مرة ذخيرة روسية هبة من تلك الدولة كما رفض عرضا قدمته له على أفضل أنواع الديايات والطائرات بأسعار مخفضة !هذا في وقت تنتهك اسرائيل السيادة اللبنانية جوا وبرا و بحرا…!فكيف تبرر الدولة اللبنانية لشعبها هذا التصرف – كيف يمكن للدولة اللبنانية أن تيرر ما تفعله لشعبها و هي تنفذ الارادة الأمريكية دون أي نوع من المقاومة ؟!
لبنان يرفض التسلح من روسيا منذ عهد الرئيس أمين الجميل وكانوا قد وعدوه يومها بتسليح الجيش اللبناني ليتمكن من محاربة اسرائيل بمفرده ! فقط الرئيس سليمان فرنجية تحدى أمريكا واشترى اسلحة روسية و ربح بها الجيش اللبناني معركة حامية مع اسرائيل!
لم يبق في لبنان من رموز الدولة المسؤولة الا مؤسسة الجيش التي تعمل الدولة العديمة المسؤولية على اذلالها واسقاطها الى مستواها ! لماذا لم يعلو بعد صوت الشعب يوجه زعمائه و حكامه ؟ هل أصبح الشعب الذي يعتد بنفسه ويقول بملء فاهه أنه أذكى شعوب العالم – نعامة و رأسها الدولة…؟!

Written by Raja Mallak

November 26th, 2018 at 10:59 am

Posted in Thoughtsِ

رسالة الى فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون

without comments

فخامة الرئيس
لن أبدأ رسالتي هذه بالتهاني بمناسبة عيد االاسستقلال اللبناني فلست مقتنعا به – وفي تاريخ 21-11 – 2011 كتبت تحت عنوان :(استقلال و طائرات العدو تحلق فوق رأس الرئيس )- عيد استقلال لبنان : “عيد بأي حال عدت ياعيد” ؟
لنعود بالذاكرة الى ذكرى الحرب العبثية المرة في تلك الأيام – تلك الحرب التي يحلو لبعض اللبنانيين تسمينها (بحرب الآخرين على أرضنا – مع العلم أن ذلك ليس ضحيحا فالحرب اللبنانية كان متفق عليها من قبل الزعماء التقليديين و الذين هالهم أن مرشحين من الشباب المثقف بدأوا يدخلون مجلس النواب مما يدل على وعي الشعب اللبناني وكان سبب هلع قلوب الزعماء الطائفيين فاتففوا على الحرب الأهلية لاعادتنا الى ما كنا عليه يوم فصل جبل لبنان عن الوطن الأم واعلن : لبنان الكبير بنطام طائفي أصبح في يومنا هذا مذهبيا بقانون انتخاب جديد من المفترض أن يكون عصريا علمانيا يليق بالشعوب الحرة في القرن الحادي والعشرين ولكن هذا ما تمخض عنه تفكير من يعتير نفسه أذكى شعوب العالم .
أما الجهات الخارجية ألتي شاركت في الحرب اللبنانية لم تدخل لبنان الا بعد أن قسمت و هدمت بيروت وتوسعت الحرب الأهلية في كل أنحاء هذا الجبل الأشم…! ولم يعد منذ ذلك الحين قرار الحرب والسلم في لبنان بيد اللبنانيين و حتى انتخاباته سواء على مستوى رئيس الجمهورية أو مجلس النواب الذي يضم كل رؤساء مليشيات الحرب اللبنانية و هم تابعون الى الخارج وينفذون أجندة خارجية و هم السبب بعدم تأليف الحكومة – ولا يخجلون عندما يقرأون على صفحات الجرائد 🙁 حراك دولي لنأليف الحكومة في لبنان)!
كل هذا يا فخامة الرئيس لا يوحي الى الحرية و قد نضيف اليه الفساد المستشري في حميع المؤسسات اللبنانية – تفريغ لبنان من الكفاءات فكل خريجي الجامعات يعملون في الخارج والى جانبهم الكثير من المواطنين العاديين و الطبقة المتوسطة التي لم يبقى منها أحدا على أرض الوطن – هذا بالاضافة الى النفاق في الاعلام و مواقع الاتصال الاجتماعي.

Written by Raja Mallak

November 21st, 2018 at 2:51 pm

Posted in Thoughtsِ

ألجيش السوري يعمل بعيدا عن فعقعة المغرضين في لبنان

without comments

يبدو أن قعقعة المغرضين في لبنان على أثر اختطاف داعش لمجموعة أهالي هناك خفت طنينها و نسيحرر الجيش السوري 6 مختطفين من نساء وأطفال الشهر الماضي أصحابها المخطوفين بعد الضوضاء التي افتعلوها – هناك جيث الدولة السورية وجيشها ساهرون ويعملون ويضحون دون أن تعلوا أصواتهم لترد على أصوات المغرضين الذين يستعملون برخص كل شاردة وواردة للتهجم على الدولة السورية من لبنان ليؤججوا عواطف الناس بها لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة تقوم على النزعات المذهبية …!
أليوم أعلن الجيش السوري تجرير المخطوفين بعملية نوعية بينما لأيام معدودة فقط ذرف فيها المغرضون في لبنان دموع التماسيح على أبناء طائفتهم في سوريا الذين ينتمون لدولتهم بفخر كمواطنين سوريين من غير ما يعرف به المغرضون في لبنان…! وقد تناسوهم بعد أن حققت ضوضاؤهم الضغانة التي يعملون عليها في سياستهم الضيقة ! و بقيت الدولة السورية و هي دولة مسؤولة – بقيت تعمل بصمت الى أن حررت مواطنيها المخطوفين دون أن تفرق بين مذهب و آخر عكس ما يجري في لبنان الذي بعد خمسة أشهر من الانتخابات التي حصلت على أسس مذهبية لم يتمكنوا بعد من تأليف دولتهم العتيدة .. هؤلاء الذين يريدون تغيير النظام في سوريا…!

Written by Raja Mallak

November 8th, 2018 at 10:39 am

Posted in Thoughtsِ

رؤية مستنيرة كتلك التي قتلت الخاشقجي ثم قطّعت جسده

without comments

Saudi Foreign Minister Adel al-Jubeir in Riyadh - 2018 (39952166850) (cropped).jpg

هناك الكثير من الأفكار المستنيرة التي تغزو المنطقة قادمة من السعودية كالعمل على خراب لبنان و العراق و سوريا وليبيا و تصفية فلسطين و الحرب العبثية على اليمن-هذا اذا ما تكلمنا عن هجمات طيران التحالف السعودي على الأسواق العامة و تجمع نسائي في مأتم!!!
أما النجم الساطع في رؤياهم المستنيرة كان قتل الخاشقجي و تقطيع أوصاله في القنصلية السعودية في اسطنبول ! وقد شبه راشد الغنوشي – رئيس حركة النهضة في تونس- الخاشقجي بال(بوعزيزي) أما الفارق الوحيد هنا يقع بين الشعب التونسي و الشعب السعودي – فالشعب التونسي لم يسمح للمضللين أن يعبثوا بتفكيره ولم يسمح لوزير أن يتكلم عن رؤية مستنيرة في تونس وفق هذه الحال كما يفعل وزير خارجية السعودية الجبير! هذا الرجل (اذا صح التعبير) يصدق نفسه عندما ينكلم – ومن ناحية ثانية هو يتكلم و كأنه وزير خارجية دولة عظمى و يجاريه في ذلك ولي العهد و وزيرالدفاع محمد بن سلمان الذي يدفع ثمن منصبه للولايات المتحدة الأمريكية أو الى معلمه دونالد ترانب و زوجته الفاضلة – من أموال الشعب السعودي …!
رؤية الجبير ولفيفه المستنيرة تجعل من السعودية منارة تنير دروب الخليج العربي الى التطبيع مع العدو في فلسطين المحتلة على حساب الدم والكرامة العربية و لكن تلك لم تأتي من لا شيء . والسؤال هنا : متى يعلن يهود خيبر يهوديتهم …؟!

Written by Raja Mallak

October 28th, 2018 at 10:55 am

Posted in Thoughtsِ

خساسة -اعتداد بالنفس أم اعتراف بالجريمة

without comments

 Jamal Khashoggi in March 2018 (cropped).jpg

أخبار في الصحافة الاسرائيلية تتهم الصحافة الدولية بالنفاق بقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ! وتقول أن الخاشقجي كان يكره اسرائيل وكان قد انتمى للاخوان المسلمين و كتب وجرض ضد اسرائيل …
هل يعني هذا أن اسرائيل هي وراء مقتل الخاشقجي ؟ واذا كان كذلك فهذا الاعتراف هل هو من نوع الاعتداد بالنفس من قبل اسرائيل حتى ولو كان ينم عن خساسة واضحة من قبلها أو أن المنافق يظن الكل منافقا مثله فالنفاق هو حليف اسرائيل منذ أن بدأ الصهاينة يطالبون بوطن قومي لهم في فلسطين وشاركهم بذلك الاوروبيون ثم الأمريكان و مازال نفاقهم يعبث في منطقتنا بعد أن غدرجميع هؤلاء بالعرب و خصوصا بالفلسطينيين و ما زالوا ! أما بالاعتراف بغدر الخاشقجي فهم يغدرون برجلهم في السعودية محمد بن سلمان ألذي أعطاهم كل ما يريدون لتثبيته ولي العهد وملك السعودية بعد وفاة أو عزل والده …!
ما تدعيه اسرائيل على لسان صحافتها هو اعتراف بالجريمة الشنيعة التي يتهم بها العالم النظام السعودي والتي بكل خساسة تتباهى بها اسرائيل كما تتباهى باغتيال القادة الفلسطينيين المناهضين لوجودها على أرض فلسطين و المناهضين أيضا لمن يسفك دماء أهلهم و شعبهم…
استيلاء +غدر+كذب = خساسة !

Written by Raja Mallak

October 25th, 2018 at 7:16 am

Posted in Thoughtsِ