Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

سعادة خالد بفكره و تضحياته

without comments

كنا ولا نزال بحاجة له ولفكره منذ أن قال :” أنا أموت أما حزبي فباق”!
سعادة ليس بحاجة لنا ليخلد فهو خالد بفكره وتضحياته و قبل كل شيء بأخلاقه السامية !
نرى اليوم بعض المفكرين والكتاب ممن لا علاقة لهم بالحزب يلهجون بالهلال الخصيب و بفكر سعادة . حسنا نفعل باحياء ذكرى استشهاد زعيمنا لنعبر عن تقديرنا للرجل الذي وقانا بصدره يوم قال :”أنا أموت أما حزبي فباق”! و نستعمل هذه الذكرى للم شمل المواطنين ولكن قبل كل شيء علينا أن نتطلع خلفنا فقط لتقييم ما فعلناه من أجل هذه النهضة العظيمة التي تركها زعيمتا أمانة في أعناقنا و نوجه لأنفسنا هذا السؤال :هل نحن راضين عن الانقسامات في الحزب ؟ و الجواب سيكون : طبعا لا !
رفقائي أن الحزب المنقسم لا يمكن أن يوحد أمة منقسمة – اذا علينا العمل على وحدة الحزب أولا – نحن القوميين الاجتماعيين في القاعدة الحزبية تقع على عاتقنا مسؤولية توحيد الحزب فالقاعدة الحزبية هي التي تقدم التضحيات من غال ونفيس كما قال الزعيم :”ان الدم الذي يجري في عروقنا ليس ملكا لنا بل وديعة الامة فينا متى طلبنها و جدنها “. و على هذا الأساس و عملا بمبدأ انتثاق السلطة في الحزب – علينا أن نقيم القيادات الحزبية التي تكرس الانقسام في الحزب و تقف حاجزا بوجه وحدته خصوصا و أنه ليس هناك أي ميرر لانقسام حزب لم يتمكن أي فريق منه تغيير كلمة ياسمه أو بمبادئه أو كلمة قالها زعيمه – ومباديء الحزب هي التي تقرر سياسته – فالخلاف لا يمكن أن يكون سياسيا كما يحلو للبعض أن يدعي وعليه يكون الانقسام نتيجة نزعات فردية …!
رفقائي هذا الحزب هو أمل الامة الوحيد و قد ائتمننا عليه سعادة ولا يكفي أن نكرمه في ذكرى ولادته واستشهاده بل علينا أن نكرمه بالامانة على مبادئه ونظامه وتطبيقها بحذافيرها لنؤمن سلامة النهج والعمل اذا أردنا النصر لهذه النهضة التي بدونها لا نصر لسورية . أما خلود سعادة فهو بفكر سعادة ولا فضل عليه لكبير أو صغير في هذا الجزب …!

Written by Raja Mallak

juillet 7th, 2019 at 9:11

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply