Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for janvier, 2019

تأبط حزنه و نضاله و مشى

without comments

كتب الدكتور زهير فياض في جريدة البناء تحت عنوان :
رحل جبران عريجي … تأبط حزنه و نضاله ومشى…!
ألأمين الراحل جبران عريجي مناضل قيادي في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي – من الطبيعي أن نحزن لغيابه ولا يعزينا بفقدانه الا ذكراه بنضالاته وتضحياته و بايماننا أن البقاء للامة !
هناك الكثير من الر فقاء في هذا الحزب ممن لا يعرفهم الدكتور زهير فياض و رؤساء الحزب و المجلس الأعلى في حزب يكرسون انقسامه – رفقاء تأبطوا نضالاتهم و أحزانهم و استشهدوا – وغيرهم ما زالوا يناضلون وربما يحضون بشرف الشهادة أو يفارقوننا كما فارقنا ألأمين جبران متأبطين نضالاتهم و يحملون أحزانهم في حنايا قلوبهم وشعورهم بالخوف على حزب أقل ما يمكن أن تقول به أنه أمل الامة الوحيد – وهو الحزب الذي استشهد مؤسسه من أجل بقائه – هؤلاء لن يكتب عنهم الدكتورفياض و لن يتكلم يوم فراقهم -رئيس الحزب الأمين حنا الناشف و رئيس المجلس الاعلى ألأمين أسعد حردان – ولا غيرهما من رؤساء ورؤساء المجلس الاعلى لهذا الحزب في المشتقبل – ولن ترتاح عظام الشهداء و المناضلين ما دام الانقسام في الحزب سيد الموقف – لا يمكن لحزب مقسوم على نفسه أن يوحد أمة مقسمة…!
هناك من يقول أن الانقسام في الحزب سببه السياسة – ولي رأي آخر في ذلك وهو : لا يمكن أن يكون الانقسام نتيجة آراء سياسية مختلفة – فلا يمكن أن يمنح عضو في الحزب القومي رتبة الأمانة ولا المام له بمبادىء الحزب – فمبادىء الحزب تقرر سياسته ! ولا يكرس الانقسام في هذا الحزب سوى النزعات الفردية …!

Written by Raja Mallak

janvier 10th, 2019 at 11:31

Posted in Thoughtsِ

ألبقاء للامة

without comments

فقيد الحزب السوري القومي الاجتماعي

 

 

أ

ألأمين جبران عريجي

Written by Raja Mallak

janvier 10th, 2019 at 9:38

Posted in Thoughtsِ

لماذا اعتذرت النائب رولا الطبش

without comments

 Doc-P-542871-636821069910722611.jpg

من المؤسف أن يصل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الى هذا المستوى من التفكير ربما لأنهم تربوا على أيدي رؤساء مليشيات الحرب اللبنانية الذين أصبحوا نوابا و وزراء و رؤساء أحزاب ! قبلها كان اللبنانيون يحتفلون جميعهم بمناسبات الاعياد الدينية في الكنيسة و الجامع – ولم لا ؟ فان شعبنا يؤمن بالاسلام برسالتيه المسيحية و المحمدية ! و كما غرد النائب جميل السيد على
تويتر:” كنا تلامذة صغاراً لدى الرهبان،وكنا نشارك القداس والمناولة وكان أهلنا يعلمون ولم يتغير إيماننا بالله ولا بالإسلام”!
أليست عبارة : بسم الآب و الابن والروح القدس مرادفة لعبارة بسم الله الرحمن الرحيم ؟
و عبارة : أعطنا خبزنا كفاة يومنا – أليست مرادفة ل: اعمل لنفسك كأنك ستعيش أبدا و اعمل لربك كأنك ستموت غدا ؟ كل مؤمن بالله هو مسلم لرب العالمين سواء أسلم لله على يد المسيح أو أسلم لله على يد النبي !
أما مشاركة النائب الطبش في الفداس في الكنيسة فهذا من أجمل و أروع ما يمكن أن يقوم به انسان لأخيه الانسان الّا اذا كانت هذه العبارة لم تعد تردد في لبنان بعد الانقسامات الطائفية و المذهبية خصوصا تلك التي شهدناها في انتخابات مجلس النواب الجديد…!
و أما بالنسبة لاعتذار الطبش من الله فلا ألومها على ذلك فربما أنها أعتذرت من الله وطلبت منه أن يسامح الكاهن على فعلته…!

Written by Raja Mallak

janvier 3rd, 2019 at 6:18

Posted in Thoughtsِ