Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

رئاسة الجمهورية المقبلة حسمت يوم انتخب الجنرال عون رئيسا

without comments

يوم انتخب الرئيس عون رئيسا للجمهورية كان أملنا كلبنانيين أن تقوم الدولة المدنية في هذا البلد و للأسف بعد أن كانت دولة طائفية أصبحت دولة مذهبية بامتياز- واصبح السياسيون كل يدعي أنه يجافظ على حقوق طائفته و مذهبه بل و بعضهم يدعي الحفاظ على عشيرته…!
ربما الغاء صلاحيات رئيس الجمهورية قد يفهمها المسيحيون أنها اعتداء على حقوقهم ! أما بالحقيقة هي اعنداء على رئاسة الجمهورية وعلى لبنان واللبنانيين جميعا – فاذا كان رئيس الجمهورية من مسؤوليته الحفاظ على لبنان واسيتقلاله وهو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة فيجب أن يكون لديه الأدوات التي تسمح له القيام بواجبالته و أهم هذه الأداة في رأيي هي صلاحية حل مجلس النواب…و من هذه الناحية أرى أن عندما يطالب معالي وزير الخارجية بحقوق المسيحيين يرنكب خطأ كبيرا لأن معاليه يعمل تمهيدا لترشيحه لرئاسة الجمهورية ! وفي رأيي أيضا أن هذا حسم يوم انتخب الجنرال عون رئيسا ولذلك نرى أن الوزير السابق سليمان فنجية يتفرج على شخضيتين تتزاحمان على هذاالمركز .
من هنا يمكننا أن نقول أن معالي الوزير يخطيء مرتين مرة عمدما يطالب بحقوق المسيحيين و يزرع الحساسيات و التفرقة الطائفية – و لسنا بحاجة الى ذلك فيكفينا ما نحن عليه من التفرفة طائفيا- فهو يقلل من حظوظه مستقيلا بعد ست سنوات تلي – ومرة ثانية لأنه لا يولي كل جهده للعمل كوزير خارجية مع أنه برهن أنه جدير بوزارة الخارجية و لكن الشعب وخصومه السياسيين يتهمونه أنه يقوم بهذا المجهود فقط ليمهد لترشيحه لرئاسة الجمهورية…!

Written by Raja Mallak

juin 10th, 2019 at 5:17

Posted in Thoughtsِ

الى رفقائي في الحزب السوري القومي الاجتماعي

without comments

حضرات الرفقاء ان شعبنا بمعظمه شعب طائفي -مذهبي -عشائري ! ونحن القوميين الاجتماعيين كان لنا شرف الانتماء الى الحزب السوري القومي الاجتماعي وكان لنا أن نتخلص من أمراض داخلية ألمت بهذا الشعب بعدما كان في طليعة الشعوب التي كانت سبب رقي و تقدم العالم – – فالعلم والحضارة غزا الكون من أحضان بلادتا !
كان الزعيم سعادة الطبيب الذي وجد الداء وشد الدواء وأعطى لكل فرد من شعبنا قنينة منه – كثيرون هم من أعرضوا عن هذا الدواء فبقي المرض يفعل فعله بهم – أما نحن القوميين قد تقبلنا هذا الدواء ولكن استعماله كان بدرجات متفاوتة – وكان الطبيب يجدد لنا الدواء عند الحاجة ! وعندما افتقدنا لهذا الطبيب اصبحت تظهر عندنا دلائل المرض واشدها النزعة الفردية وهي مستشرية بالكثير منا لحد اليوم وهي سبب الانقسامات في حزبنا !
أرجوكم لا أحد يقول لي حديث كهذا كان يجب أن يبقى داخليا فشعبنا يعلم بأسره ما يحصل داخل الحزب اليوم و الصحف تتناتفها وبعض الصحافيين في صحف محسوبة على حزبنا تكتب عن فريق أنتخب أحد رفقائنا رئيسا له وهم يعرفون أن عملا كهذا يزيد الحزب شرذمة – فلا يجوز أن نعمل بتجمعات من خارج الحزب .
أيها الرفقاء في كل أقسام ألحزب هناك رفقاء غير راضين عن هذا الوضع و غير راضين عن هذه القيادات التي تكرس الانقسامات التي حصلت لا لسبب عقائدي أو سياسي أو اداري بل كل ما خلفها هو فعل النزعات الفردية ! فالحزب لم يتغير اسمه ولا بالامكان تغييره من قبل أي فريق كان – كذلك مباديء الحزب و تعاليمه…! لماذا لا نوصل كل من موقعه اعتراضنا على القيادات و نطالب هذه القيادات بالوحدة الحزبية و بتطبيق مبدأ انبثاق السلطة : تنبثف السلطة عن القوميين الاجتماعيين ” و ليس عن رفيق من كل مديرية زائد الامناء. ونحن نعلم أن رتبة الأمانة جزيلة الاحترام ولكنها ليست مصدر السلطة في الحزب .
أيها الرفقاء الحزب المنقسم لا يمكنه أن يوحد امة منقسمة فليحكم كل واحد منا ضميره و أن يضع نصب عينيه ” مصلحة سورية فوق كل مصلحة ” ويسأل نفسه : هل نحن أفضل من ابناء شعبنا المذهبيين عندما لا نسائل قيادات الحزب الانفصالية …؟!
أيها الرفقاء ان الانقسامات في الحزب هي أشبه بالانقسامات الطائفية و المذهبية بل والعشائرية و بسكوتنا عنها لا فرق بيننا ومن نوجه لهم النقد على مذهبينهم وعشائريتهم…!
دوموا للحق والجهاد – ولتحيى سورية وليحيى سعادة

Written by Raja Mallak

mai 28th, 2019 at 5:39

Posted in Thoughtsِ

هل مصيبة اللبناني هي فقط في الفساد

without comments

ألشعب اللبناني جنى على نفسه باصتفافه مذهبيا و عشائريا :
اللبنانيون كانوا دائما يعانون من انتماءاتهم الطائفية وكانت مصائبهم أقل وقعا الى أن زعماءهم التقليديين زجوا بهم بحرب طائفية و أقنعوهم وهما أنها حرب الآخرين على أرضنا أما بالحقيقة فهم من صمم وبدأ الحرب ليعيدونا الى عهد الاقطاع الديني والسياسي – فدخل عليها اللآخرون من دول عربية و أجنبية و خاصة دولة العدو الصهيوني في جنوب بلادنا – و لم يعد يعرف اللبنانيون كيف ينهون هذه الحرب و يخرجون منها فانتهت عندما أراد المستفيدون منها أن تنتهي! وكلنا يعرف ماذا حصل طيلة السنوات التي تلت الحرب ولحد الآن و كيف استشرى الفساد و كيف نهب الفاسدون الدولة والشعب…!
مع كل ذلك الشعب اللبناني ليس بعيدا عن تحمل مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع بسبب تفكيره المذهبي والعشائري فأعاد انتخاب تلك الطغمة الفاسدة – والتي ورطتهم بنظام انتخابات مذهبي و أسمته حديثا- سمح لهم بالعودة ثانية الى مجلس النواب أو بابنائهم ورؤساء مليشياتهم …!
اللبنانيون اليوم مغلوبون على أمرهم من كل النواحي : ماديا و مجتمعيا و عائليا و نفسيا !!!!
القسم الأكبر من اللبنانيين ليس لديهم قوة التفكير و التحليل ولا ثقة لهم بمن حولهم كائن من كان حتى أنهم فقدوا الثقة بأنفسهم فلا يجرؤ أحدهم أن يباشر بأي عمل يمكن أن يطوره ويبني عليه آماله ليوفر له و لعائلته حياة كريمة !أما تفكيره بمن حوله فان الفاسدين منهم فاسدون – وغير الفاسدين يظن أغلبية اللبنانيين – ويقولون : (قصر ذيل) أي أن هذا الرجل المرموق وليس فاسدا لأنه فقط ليس لديه الحنكة لادارة الفساد…!
ان هذا مؤلم فعلا – ودليل على أن اللبنانيين هم أتعس الناس…!

Written by Raja Mallak

mai 27th, 2019 at 4:42

Posted in Thoughtsِ

without comments

هنيئا لشعبنا بالمقاومة من لبنان الى سوريا والعراق وفلسطين

Written by Raja Mallak

mai 24th, 2019 at 9:24

Posted in Thoughtsِ

لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب السوري القومي الاجتماعي

without comments

 نشرت هذه الكلمة في تاريخ 19 -01 – 2017

لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب السوري القومي الاجتماعي – و أنا من أديت قسم الأنتماء التالي :
أقسم بحقيقتي و شرفي ومعتقدي على أنني أنتمي الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بكل اخلاص وكل عزيمة (صادقة و أن أتخذ مبادئه القومية ايمانا لي ولعائلتي و شعارا لبيتي و أن أحفظ أسراره فلا أبوح بها لا بالقول و لا بالكتابة و لا بالرسم و لا بالحفر و لا بأية وسيلة أخرى – لا طوعا و لا تحت أي نوع من أنواع الضغط . و أن أحفظ قوانينه و نظاماته و أخضع لها – و أن أحترم قراراته و أطيعها وأن أنفذ جميع ما يعهد به الي بكل أمانة و دقة و أن أسهر على مصلحته و أؤيد زعيمه و سلطته – و أن لا أخون الحزب و لا أي فرع من فروعه و لا أحد أفراده ولا واحد منهم و أن أقدم كل مساعدة أتمكن منها الى أي فرد عامل من أفراد الحزب متى كان محتاجا اليها و أن أفعل واجباتي نحو الحزب بالضبط .
(على كل هذا أقسم أنا…
و طبعا لو كنت رئيسا لأحد شقي هذا الحزب فأنا أعرف مبادئه التي مع تاريخ انقساماته لم تتمكن أي فئة من تغيير كلمة فيها – و هي واضحة وضوح الشمس و الأهم من ذلك أن هذه المباديء تقرر سياسة الحزب بالنهج والعمل فلا خلافا سياسيا هناك !
و طبعا أنا قومي اجتماعي أقدس مباديء الحزب و أعمل بكل اخلاص لتحقيق غاياته فأنا أضع نصب عيني اكمال المسير بالرسالة التي تركها الزعيم بين يدي – عندما وقاني بصدره قائلا: ” أنا أموت أما حزبي فباق”! و لأنني قومي اجتماعي فأنا براء من النزعة الفردية …!
بناء على ما تقدم لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب – سأذهب الى رئيس الشق الثاني و أعايده بمناسة الميلاد المجيد ورأس السنة – نحن نؤمن بالاسلام في رسالتيه – و أقول له :” اسمع يارفيقي – لا اريد أن أتكلم كثيرا فوضع بلادنا وشعبنا كلانا يعرفه كذلك وضع الحزب ! انني هنا لأنهي هذا الانقسام الذي لا مبرر له لا اداريا و لا عقائديا و لا سياسيا – أنا هنا لأقول لك أنت رئيس الحزب و مجلسك الأعلى مجلس الحزب لمدة سنتين نقوم بعدها بانتخابات حسب ما ينص عليه دستور الحزب: تنبثق السلطة عن القوميين الاجتماعيين – فيقترع كل قومي اجتماعي كان متمما واجباته الحزبية ! بعدها أقف متأهبا أمام حضرة الرئيس أؤدي التحية و أطلب منه موعدا قريبا لاتمام عملية الوحدة الحزبية – فنكون صادقين عندما نقول ” لتحي سورية و يحي سعادو”.

Written by Raja Mallak

mai 21st, 2019 at 5:05

Posted in Thoughtsِ

أنت على حق ولكنني لست معك

without comments

قال لي مواطن مرة : ( الحزب السوري القومي الاجتماعي منيح كثير بس أنا ضدو) !
فسألته لماذا أنت ضده ؟ فرددها ثانية ” أنا ضدو” ودون أن يدلي بالسبب ..فتركته و شأنه لأن أي مواطن يعترف بحسنات الحزب ويعرض عنه فلا بد أن يكون هذا المواطن طائفيا بامتياز!
لا يمكننا أن نؤمن بأن هذا الحزب أو ذاك – و كل تعاليمه لنصرة الوطن ومصالحه – أن نعمل ضده سوى لاعتبارات شخصية وغايات في نفس يعقوب .
أعترف أنه كان علي أن أستوعب هذا المواطن وأبدأ حوارا معه – ولكن لم يكن لدي حينها متسع من الوقت ففضلت الانسحاب..هكذا نفكير ليس بالمستغرب في شعبنا المنقسم طائفيا و مذهبيا و عشائريا ! أما المستغرب هو بعد كل ما حذر منه سعادة و حزبه من بعده طيلة هذه السنوات و قد شاهد شعبنا بأم عينه ما يحصل لنا – عدا عن تقسيم بلادنا الى كيانات هزيلة أنظمتها طائفية ترضخ لقرارات خارجية – أما سوريا والعراق وليبيا لأنها رفضت الاملاءات الخارجية هدمت و تشرد أهلهابعدما نزف منهم من دماء صبغت أراضيها – بعد كل ذلك لم يسلك الوعي طريقه الى نفوس هذا الشعب …!
أما المفاجأة الكبرى بالنسبة لى كانت في مقال على موقع الديار الالكتروني بعنوان :” من الدكتورفيليب سالم الى الزعيم أنطون سعادة – قم من القير و انظر.” يمكنكم قراءتها مباشرة بعد هذا المقال فقد حرصت على نقلها على هذا الموقع .
في مطلع كلمته يقول الدكتور سالم:

السلام على روحك أيها الرجل المسجى، والصامت في الأرض. إنني اشتقت إلى الرجال من امثالك. ولربما تتساءل لماذا يأتي واحد مثلي ليزورك ولم يكن يوماً من انصارك ولا من الذين آمنوا في الحركة القومية السورية الاجتماعية ._
بعد قراءتي هذه الكلمات أول ما تبادر الى ذهني هو أن الدكتور سالم و بعد أن ما حذر منه سعادة أصبح واقعا بفضل تقاعس شعبنا حيال قضبتنا قد آمن بالنهضة القومية الاجتماعية ! ولكن بعد انتهائي من قراءتها وجدت أن الكتور يقد ر الزعيم سعادة وفكره و ما قام به ولكنه لا يزال ضده بالسياسة …!
أريد هنا أن أوضح أن اسم الحزب هو :”الحزب السوري القومي الاجتماعي” و ليس الحزب القومي السوري – و لهذا الاسم معنى و عليه تكون “ألنهضة السورية القومية الاجنماعية “.
ألحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب سياسي ونهضة سورية قومية اجتماعية متكاملة بمبادئها ونطلعاتها و نظامها الاشتراكي – أي أن عندما سماه الزعيم سعادة بالاجتماعي أعطى للاشتراكية حقها … وهنا أريد أن أقول أن فكر الزعيم و النهضة و تتطلعاتها كل جزء منها مكمل
للآخر… ففكر سعادة علينا أن نأخذه ككل ولا يمكننا أجتزاءه – ودون ذلك أي خطوة يمكننا أن نقوم بها فهي خطوة ناقصة …!

Written by Raja Mallak

mai 14th, 2019 at 3:40

Posted in Thoughtsِ

من الدكتور فيليب سالم إلى الزعيم أنطون سعادة – قم من القبر وانظر

without comments

ألديار

“السلام على روحك أيها الرجل المسجى، والصامت في الأرض. إنني اشتقت إلى الرجال من امثالك. ولربما تتساءل لماذا يأتي واحد مثلي ليزورك ولم يكن يوماً من انصارك ولا من الذين آمنوا في الحركة القومية السورية الاجتماعية. جئت لأقول لك انه على رغم اختلافنا في العقيدة السياسية، انت على حق في العقيدة الاجتماعية، وهي الأهم. جئت لأقول لك أيضا كم احترمك، ليس لأنك أتيت بفكر جديد، بل لأنك التزمت الفكر الذي أتيت به حتى الموت. بعد مماتك أيها الرجل، لم يأتي رجل فكر في ارضنا حاضر للموت في سبيل فكره. اقول لك هذا الكلام الكبير وانا على اختلاف عميق معك في الرؤية السياسية. قد حددت نقاط الخلاف معك لأنني أردت أن يعرف الناس انني لست شاهدا من أهلك. كنت انت تقول ما تؤمن به، وكنت تعني ما تقول. في عصر الذل هذا، كم نشتاق إليك، كم نتذكرك! ها قد جئت ازورك لأشم رائحة العز من جديد. من زمان لم نشم رائحة العز. لقد هاجر العز من بلادنا، واغتصب الأرض رجال صغار. كأنك كنت تعرف ما هو قادم، فحذرت وبلغت، إلا انهم لم يتبلغوا. لقد بلغت بأن أعظم مغزى وأسمي معنى للحياة القومية الاجتماعية هو العز، وأن ارذل واحقر معنى هو الذل الذي يزيد السيطرة واذلال الشعب.” حكام يتكلمون كالجبابرة ولكنهم يتصرفون كالأقزام. فمن العراق إلى فلسطين إلى لبنان مجلدات من الذل والعار. رجال يلهثون وراء السلطة والمال، وحدك اخترت ان تموت حتى لا تساوم على فكرك، كانت الحياة لك وقفة عز فقط. لقد حاربت الطائفية السياسية، وطالبت بفصل الدين عن الدولة، وامنت بأننا كلنا مسلمون. فمنا من أسلم لله بالقرآن ومنا من أسلم له بالأنجيل. لقد أردت خلق مفهوم جديد للوطن وللوطنية بعيداً عن الانتماء الديني. قم أيها الرجل من قبرك وانظر. فهذه هي الأمة التي أردت خلقها بالحركة القومية السورية الاجتماعية قد أصبحت فريسة لحركات دينية متطرفة، لا ترفض فصل الدين عن الدولة فحسب، بل تريد إحلال الدين مكان الدولة. نعترف لك بأنه لم تقم في الشرق بعد، حركة سياسية تكون الحرية محورها كالحركة القومية الاجتماعية. بعدك أيها الرجل، قامت ثورات كثيرة في العالم العربي تحت شعار استرجاع الوطنية والكرامة والحرية، إلا أن هذه الثورات كلها ومن دون استثناء كانت ثورات ضد الوطن وضد الكرامة وضد الحرية. ومعذرة أن نجرؤ ونقول لك إن بعضا ممن انخرطوا في عداد حركتك، أصبحوا بعد موتك أعداء للحرية. اسمح لي أيها الرجل، أن أقدم لك احترامي واقول لك قم من صمتك وتكلم وسنصغي إلى كلامك. لتباركك الأرض التي تضمك، أيها الرجل، وليكن ذكرك مؤبدا.”

Written by Raja Mallak

mai 12th, 2019 at 8:26

Posted in Thoughtsِ

صفقة العصر خطرها يتعدى فلسطين

without comments

 

ليس بجديد أن يعلم الجميع أن صفقة العصر تتعدى فلسطين الى كامل المنطقة و مستقبليا الى العالم بأسره ! واذا كان الكلام عن اعتداءات على المسيحين قد بدأ فالاسلام براء من ذلك و كل العالم يعلم كيف منع المسيحيون في القدس المحتلة والتي اعترفت بها واشنطن عاصمة لاسرائيل ! كل العالم الذي لم يحرك ساكنا يعلم أن الجيش الاسرائيلي منع وصول المسيحيين الى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور! وما حصل في سريلانكا – هذا العالم الذي لم يقل الحقيقة يعلم من كان وراء ذلك – فهم نفسهم من كانوا وراء هجمات المسلمين في بلاد الاسلام التي حولوها الى دمار وبرك من الدم ولم يحنرموا جوامعها …! من درب وسلح هؤلاء ومولهم وحماهم من جيوش الدول التي هاجموها هم من يعيد تمويلهم و تدريبهم وخمايتهم اليوم في شمال سوريا وأيضا من هو من ينقلهم الى أي بلد يريد لها الفوضى ةالاصطرابات ؟؟ ليجقق مصالحه فيها تمهيدا لتحقيق مآربه للسيطرة على العالم…!
أليوم يعملون على ما يسمونه صفقة العصر! لاستكمال مشروعهم في فلسطين المحتلة الذي اذا كتب له النجاح يكون مدخلا لتخقيق مشروعهم في المنطقة فيسهل عليهم تحقيق مشروعهم العالمي بفضل احتكارهم لموارد المنطقة الطبيعية وغناءها بالنفط والغاز…!
نجدهم اليوم وبعد هدنة كانت واسطتها مصر بينهم و بين الغزيين – قد اخترقوا الهدنة ويجندون المزيد للحرب مع غزة…مع كل احترامي لقادة الاجيوش و المقاومة من لبنان الى سوريا والعراق وفلسطين والى باقي القوى التقدمية في المنطقة – اجذرهم من أن استفراد الجبهات من قبل العدو وحلفائه سيكون سبب نجاح خطتهم وانتصارهم – على المقاومة في هذه المنطقة ألّا تدعهم يستفردون احدى حبهاتها…!

Written by Raja Mallak

mai 10th, 2019 at 11:27

Posted in Thoughtsِ

كلام السيد سيد الكلام

without comments

 

لا شيء يريحني نفسيا كاطلالات السيد حسن نصرالله فانني أجد في كلامه تعبيرا عما يجيش في نفسي تجاه قضايانا المحقة بدءا بالقضية الفلسطينية مرورا بلبنان وسوريا والعر اق والاردن وباقي المنطقة…
في كلام السيد نصرالله عدا عن اسلوبه الشيق نلاحظ الاخلاص والصدق والايمان وتفهمه لكل شاردة و واردة و نفسية كل فريق محليا و اقليميا و عالميا ونقلها الى الجمهور بسلاسته المعهودة – يمكنك أن تسمعه يتكلم لساعات دون ملل ولأنك تريد أن تطمئن الى شعبنا وتريد أن توجه ردا -رسائلا – في كل اتجاه يصدر منه تهديدا لشعوب المنطقة فيأتي كلامه بردا وسلاما على قلوبنا وتأكيدا على وجهة المقاومة في الطريق الصحيح…! خلافا للبعض الذين ينثرون مقابلاتا في الاعلام المكتوب والمرئي و أحيانا ما يأتي كلامهم جملا مفككة حيث يصعب على المستمع أو القاريء أن يفهم ما هو المقصود من حديثه سوى أنه يحاول أن يصور نفسه غير ما يعرفه عنه الناس أو أنه يتهجم على شخصية سياسية ليبرر مواقفه  طالما تكررت أخطاؤه التي لم يتعلم منها و أقواله التي يفسرها الناس في عدة اتجاهات وتسبب البلبلة في ما بينهم – في الوقت الذي يتطلب من شعبنا الوعي و التكاتف ليس فقط للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضدنا بل لمهاجمتها والقضاء  عليها…!

Written by Raja Mallak

mai 2nd, 2019 at 10:23

Posted in Thoughtsِ

لبنان في خبر كان

without comments

لا يمكن للحالة الاقتصادية أن تستمر هكذا في لبنان و لا يمكن لهذا الشعب أن يتحمل أكثر من ذلك – و أخبار اقرار الموازنة تنبيء بشد حبال المشانق حول أعناق اللبنانيين وخاصة الفقراء وموظفي القطاع العام حتى المتقاعدين منهم…!
أما الكلام عن الاصلاح فهو مجرد هراء في أفواه الطاقم السياسي الذي كل ما يقوم به هو متفق عليه و خلافهم هو على مركز وزاري أو وظيفة لأزلامهم تؤمن لهم المزيد من السرقات التي لم تتوقف منذ بدء الحرب اللبنانية !  فخلافهم هو على توزير أحد أفراد كتلهم في وزارة لها صلة أكثر بأموال الشعب أو ليوظفوا أحد أزلامهم في وظيفة متصلة بهذه الأموال أيضا فتمكنهم من سرقة مبالغ طائلة يتقاسمونها في ما بينهم!
الطريقة الوحيدة هنا للاصلاح هي بحل مجلس النواب – وهذا لا يمكن أن يحصل لسببين – ألاول هو: أن رئيس الجمهورية لم يعد لديه هذه الصلاحية . و الثاني هو : الشعب اللبناني وقانون الانتخاب – الشعب اللبناني هو شعب مذهبي بامتياز – و من المذهبيين من هم عشائريون بامتياز !! و على هذا الأساس أوجدوا قانون الانتخاب الجديد !
اذا كيف يمكن الاصلاح ؟ _ يثورة ليس ممكنا لأن الشعب المذهبي العشائري لا يمكنه أن يثور و لا يمكن لثورة أن تحصل من أحزاب علمانية لأنها ستنتهي بحرب أهلية تأكل الأخضر و اليابس ما دامت الفئة الساحقة من الشعب مذهبية  و أعداؤنا في جنوب بلادنا يتربصون بنا و ينتظرون هذه الفرصة _ لبنان هو في خبر كان_.
مما يخفف وطأة ما يحصل الآن هو اسقاط الحكومة في الشارع!

Written by Raja Mallak

avril 24th, 2019 at 10:56

Posted in Thoughtsِ