Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for January, 2014

!كيف يكفل أوباما عدم وصول الاسلحة للمتشددين ؟

without comments

اوباما يلتقي الملك الاردني في 14 شباط في كاليفورنيا

ألا يكفي اوباما مراوغة عن كل ما يخص العرب منذ بدء ولايته الأولى وحتى الأآن ؟
كيف يريد أن يوفق أوباما بين تسليحه  لمن يسميهم معارضة – في سوريا من غير المتطرفين – وكيف يمكنه أن يفعل ذلك دون أن تصل أسلحته الفتاكة الى أيدي جميع الارهابيين في سوريا ولبنان والعراق ؟؟؟
انه أروغ رئيس أميركي على الاطلاق – في خطابه الشهير من القاهرة قال أنه لا يحارب الاسلام وهو من أشعل المنطقة بواسطة أذناب أميركا الذين ما زالوا يمعنون تقتيلا بالشعبين الغراقي والسوري و وصلوا الى لبنان !
هو يسلح الجيش العراقي لمحاربة القاعدة ويرسل الأسلحة للقاعدة عن طريق وجودها في سوريا فهو يريد انهاك القوى المقاومة لمشروعه في المنطقة من العراق الى لبنان حيث أن صديقته القاعدة أصبح لها فروعا في لبنان – هذا البلد الصغير المشرذم بفضل جهود الأميركان – والذي – يزعم أوباما أنه يريده أن يبقى بعيدا عن الأزمة السورية  و ما يجري في المنطقة !
ويسلح الجيش اللبناني بأسلحة تصلح للحروب الداخلية (مع المقاومة مثلا) وليس ليدافع عن لبنان ضد الاعتداءات الاسرائيلسة !
آخر خزعبلات أوباما – و لن تكن الأخيرة – أنه اتفق مع الجانب الروسي – في نفس الوقت الذي قرر فيه أن يرسل الأسلحة للارهابيين – على أن يساعدا طرفي النزاع في سوريا لمواصلة المفاوضات !
نفاق دون خجل ولا وجل…!

Written by Raja Mallak

January 30th, 2014 at 8:44 am

Posted in Thoughtsِ

السلاح الأشد فتكاً في القرن الحادي والعشرين …. مها جميل الباشا

without comments

السلاح الأشد فتكاً في القرن الحادي والعشرين  .... مها جميل الباشا

تحت المجهر
أعوام وأعوام والحركة الوهابية تسرح وتمرح على أراضي الأمة العربية والإسلامية سراً وعلناً لا فرق، يذهب جيل ويأتي جيل ولا يعرف عن الفكر الوهابي سوى أنه حركة إسلامية متشددة،
جاهلاً مرحلة تأسيسه، من يموّله ومن يغذي وينمي أفكاره في وجدان كل عربي وإسلامي سواء، وما مدى خطورته على الاقليم الواحد، ولماذا ظهر في القرن الحادي والعشرين بشكل يضاهي كل أنواع الأسلحة الإلكترونية والنووية، ، كل ما ذكرته يعيش في ذهن و فكر كل مواطن عربي وإسلامي باحثاً عن أجوبة لها خاصة وأن أصحاب هذا الفكر الذي ينتهج تهديم التراث الإسلامي ابتداء من محو الشخصية الإسلامية الحضارية ومحاولة تقديم شخصية إسلامية هزيلة وغير عاقلة ولا تتعامل بالمنطق لعدم قدرته على فهم الواقع الحضاري للتاريخ والتراث الإسلامي، كما يفتقد القدرة على التجاوب مع متغيرات التاريخ. كما لايتبع المنهج الحضاري والأصول الاسلامية التي نادت بها الرسالات السماوية، فعاثوا في الأرض فساداً في سورية ومصر واليمن وليبيا وتونس وغيرها إرضاء للكيان الصهيوني الذي يخدم مصالحه، هدّموا أضرحتها ومساجدها كهدم ضريح حجر بن عدي الكندي، كبار صحابة رسول الله صلوات الله عليه وآله والقديسيين في دمشق و الرقة وغيرهم.‏
بدأ الفكر الوهابي انتشاره في وسط شبه الجزيرة العربية، أواخر القرن الثاني عشر الهجري، الموافق الثامن عشر الميلادي على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1702- 1792) ومحمد بن سعود حيث تحالفا لنشر الدعوة السلفية آخذين بدعاً من بدع ابن تيمية (728 هـ) ودوره في نشر التردي الفكري لانغلاق رؤيته ومحدودية منهجه في التعاطي مع مفردات الحياة، ما نتج عنه قيام الدولة السعودية الأولى التي استطاعت أن تصل إلى دمشق شمالاً وعمان جنوباً، وفي عام 1818 حاصرت القوات المصرية بقيادة إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى ودمرتها لما تحمله من معتقدات خارجة عن القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريم السفر لزيارة قبر الرسول (ص) وغيره من الأنبياء والصالحين بقصد الدعاء هناك رجاء الإجابة من الله، وتكفير من ينادي بهذا اللفظ: يا رسول الله أو يا محمد أغثني أو بمثل ذلك إلا للحي الحاضر، تحريم التوسّل بالنبي، وإلغاء الطلاق المحلوف به مع الحنث وجعله كالحلف بالله في إيجاب الكفارة، وعقيدة التجسيم لله والتحيز في جهة، وتحريم الاحتفال بمولد النبي (ص) لهذا نرى السعودية الدولة الوحيدة التي لا تحتفل بعيد المولد النبوي الشريف ولا تخصص له يوم عطلة.‏
الأنكى من كل هذا هو أن كل من لا يتبع الفكر الوهابي يكّفر ويُقتل أشد قتلاً ويُقطع ويُذبح ويدمر دون أن يفرق بين مسلم ومسيحي وبين مؤمن وكافر وبين كبير وصغير وبين معتدل ومتعصب وعالم ومفكر (البوطي وزغيب وغيرهم من العلماء والمفكرين ) وما يحصل على الأرض السورية، سلاح لا يوجد له أعين سوى عيون مالكه.‏
زاعماً بأن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك وان الناس كانوا على الشرك منذ ستمئة سنة وأنه أرسل لتجديد دينهم.. لكن قوبل برفض كبير من قبل المسلمين وشيوخهم وعلمائهم وأول الرافضين له الشيخ عبد الوهاب والد محمد وشقيقه سليمان الذي ترك مكة وهاجر إلى المدينة المنورة خوفاً من أن يقتل على يد شقيقه محمد.‏
إذاً هو فكر قائم على القتل والذبح والتقطيع لكل من يعارضه. واستمراره كان بمساعدة وتمويل شيوخ آل سعود مادياً ولوجستياً. إلاّ أن عبد العزيز بن سعود عاد واسس الدولة السعودية من جديد في أوائل القرن العشرين (1902 – 1953م) وسميّ بمؤسس الفكر الوهابي والمملكة العربية السعودية نسبة لمحمد بن سعود على حد سواء، التربة الخصبة التي ساعدت على انتشاره بدء الهجرة إلى بلاد النفط بغية العمل وإعادة هؤلاء المهاجرين بكثير من المال الذي يؤدي بدوره إلى تغيير في ثقافة الشخصية نفسها حيث تحل النزعة الفردية محل النزعة الجماعية وتمكنت هذه النزعة في ظل غياب مشروع سياسي شامل يُجمع الكل أنها ستنتشر وتتوسع في أرجاء المعمورة.‏
السؤال الذي يُسأل: ما مدى صدق المملكة العربية السعودية في جذب الحجيج من كافة أرجاء المعمورة لزيارة بيت الله الحرام بالرغم من معتقداتها الوهابية ؟‏
الجواب ببساطة لا يحتاج إلى ذكاء لأن المملكة السعودية قائمة على النهب والضلال والمتاجرة بدين الله. ومن يراقب ما تفعله بحق دولٍ عربية وإسلامية من تآمر وسفك للدماء بغية إرضاء حليفها الصهيوني. يرى أن ما كُتب ينم عن حقيقة غير آيلة للتزوير. ومن جهة أخرى كل ما يخرج من تسميات كقاعدة وجبهة وألوية وحركات إسلامية ما هو إلا من رحم الفكر الوهابي انشقت عنه لتقود كل منها حركتها تيمناً بالزعيم الممول لها السعودية أولاً وقطر ثانياً وتركيا ثالثاً، وكل منها تعمل لغاية في نفس يعقوب تتصارع ( كصراع الثيران في حلبة واحدة) يتوعدها مصير مشترك إما الموت أو الكسر متجاهلة كل منها النهاية التي ستصل بها إلى ما لا يحمد عقباه، علماً أننا بدأنا نلمس نهاياتهم من اختفاء أمير قطر ورئيس وزرائه وسقوط اردوغان المدوية أصداؤه في أرجاء المعمورة ورمي آل سعود في مزبلة التاريخ والأيام القادمة سوف نشهد إسدال ستار كثير من مسارح الدول التي تآمرت على سورية وغيرها من الدول.‏
من المضحك المبكي هو أن مئتين وخمساً وثمانين عاماً على تأسيسه والعرب تصفق وتصفق وستصفق إلى ما لا نهاية إن لم يتم التكاتف والتعاون للقضاء عليه عن بكرة ابيه لذلك تحتاج الأمة العربية والإسلامية إلى مشروع سياسي متكامل لمحاربته كما جاء في حديث الرئيس بشار الأسد لوفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان يوم 30 كانون الأول مشدداً على الدور الأساسي لرجال الدين ولاسيما علماء بلاد الشام في مواجهة هذا الفكر وفضح مخططات أصحابه وداعميه والعمل على نشر الإسلام الصحيح المعتدل لإنقاذ ما تبقى من قيم إنسانية وأخلاقية سامية تحمي أبناءه من شره.‏

تحت المجهر مصداقية – جرأة – سرعةالرئيسية الأقسام الأخباريةشباب و طلبة أخبار مجتمعقضايا و مقالاتلقاءاتمال و أعمال تحقيقاتخدمات و إعلانبورصة و فوركس أرسل شكوى للمحافظالأخبار: راهبات معلولا مقابل إسلاميين في سورية ولبنان والعراق      حريدين: الأزمة رفعت نسبة الهدر في مياه الشرب بدمشق إلى 57%      لندن تنجح ببث انترنت بسرعة 1.4 تيرا بايت في الثانية      شركة HP تواصل بيع حواسب تعمل بنظام “ويندوز 7”      الوفد الحكومي السوري سيقدم مقاربة تستند إلى ما انتهى إليه “جنيف1″      كيم كارداشيان تنفق 5000 دولار يوميا… على مؤخرتها      ماتا يشكر جماهير تشلسي ومورينيو! بعد صفقة انتقاله القياسية الى مان يونايتد      انها سورية .. يا ” كيري ”      30 ألف منزل مسروق في 7 محافظات سورية.. وحلب في المرتبة الأولى      حلب تحت المجهر الاثنين ( محدث1 ) 27/ 1/ 2014      تساؤلات نكرة في عقول قذرة …؟؟‏ …. بقلم : بلال فوراني      “مبادرات بناء السلام” في الطريق الجديدة

السلاح الأشد فتكاً في القرن الحادي والعشرين …. مها جميل الباشا

أعوام وأعوام والحركة الوهابية تسرح وتمرح على أراضي الأمة العربية والإسلامية سراً وعلناً لا فرق، يذهب جيل ويأتي جيل ولا يعرف عن الفكر الوهابي سوى أنه حركة إسلامية متشددة،جاهلاً مرحلة تأسيسه، من يموّله ومن يغذي وينمي أفكاره في وجدان كل عربي وإسلامي سواء، وما مدى خطورته على الاقليم الواحد، ولماذا ظهر في القرن الحادي والعشرين بشكل يضاهي كل أنواع الأسلحة الإلكترونية والنووية، ، كل ما ذكرته يعيش في ذهن و فكر كل مواطن عربي وإسلامي باحثاً عن أجوبة لها خاصة وأن أصحاب هذا الفكر الذي ينتهج تهديم التراث الإسلامي ابتداء من محو الشخصية الإسلامية الحضارية ومحاولة تقديم شخصية إسلامية هزيلة وغير عاقلة ولا تتعامل بالمنطق لعدم قدرته على فهم الواقع الحضاري للتاريخ والتراث الإسلامي، كما يفتقد القدرة على التجاوب مع متغيرات التاريخ. كما لايتبع المنهج الحضاري والأصول الاسلامية التي نادت بها الرسالات السماوية، فعاثوا في الأرض فساداً في سورية ومصر واليمن وليبيا وتونس وغيرها إرضاء للكيان الصهيوني الذي يخدم مصالحه، هدّموا أضرحتها ومساجدها كهدم ضريح حجر بن عدي الكندي، كبار صحابة رسول الله صلوات الله عليه وآله والقديسيين في دمشق و الرقة وغيرهم.‏بدأ الفكر الوهابي انتشاره في وسط شبه الجزيرة العربية، أواخر القرن الثاني عشر الهجري، الموافق الثامن عشر الميلادي على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب (1702- 1792) ومحمد بن سعود حيث تحالفا لنشر الدعوة السلفية آخذين بدعاً من بدع ابن تيمية (728 هـ) ودوره في نشر التردي الفكري لانغلاق رؤيته ومحدودية منهجه في التعاطي مع مفردات الحياة، ما نتج عنه قيام الدولة السعودية الأولى التي استطاعت أن تصل إلى دمشق شمالاً وعمان جنوباً، وفي عام 1818 حاصرت القوات المصرية بقيادة إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى ودمرتها لما تحمله من معتقدات خارجة عن القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحريم السفر لزيارة قبر الرسول (ص) وغيره من الأنبياء والصالحين بقصد الدعاء هناك رجاء الإجابة من الله، وتكفير من ينادي بهذا اللفظ: يا رسول الله أو يا محمد أغثني أو بمثل ذلك إلا للحي الحاضر، تحريم التوسّل بالنبي، وإلغاء الطلاق المحلوف به مع الحنث وجعله كالحلف بالله في إيجاب الكفارة، وعقيدة التجسيم لله والتحيز في جهة، وتحريم الاحتفال بمولد النبي (ص) لهذا نرى السعودية الدولة الوحيدة التي لا تحتفل بعيد المولد النبوي الشريف ولا تخصص له يوم عطلة.‏الأنكى من كل هذا هو أن كل من لا يتبع الفكر الوهابي يكّفر ويُقتل أشد قتلاً ويُقطع ويُذبح ويدمر دون أن يفرق بين مسلم ومسيحي وبين مؤمن وكافر وبين كبير وصغير وبين معتدل ومتعصب وعالم ومفكر (البوطي وزغيب وغيرهم من العلماء والمفكرين ) وما يحصل على الأرض السورية، سلاح لا يوجد له أعين سوى عيون مالكه.‏زاعماً بأن مراده بهذا المذهب الذي ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك وان الناس كانوا على الشرك منذ ستمئة سنة وأنه أرسل لتجديد دينهم.. لكن قوبل برفض كبير من قبل المسلمين وشيوخهم وعلمائهم وأول الرافضين له الشيخ عبد الوهاب والد محمد وشقيقه سليمان الذي ترك مكة وهاجر إلى المدينة المنورة خوفاً من أن يقتل على يد شقيقه محمد.‏إذاً هو فكر قائم على القتل والذبح والتقطيع لكل من يعارضه. واستمراره كان بمساعدة وتمويل شيوخ آل سعود مادياً ولوجستياً. إلاّ أن عبد العزيز بن سعود عاد واسس الدولة السعودية من جديد في أوائل القرن العشرين (1902 – 1953م) وسميّ بمؤسس الفكر الوهابي والمملكة العربية السعودية نسبة لمحمد بن سعود على حد سواء، التربة الخصبة التي ساعدت على انتشاره بدء الهجرة إلى بلاد النفط بغية العمل وإعادة هؤلاء المهاجرين بكثير من المال الذي يؤدي بدوره إلى تغيير في ثقافة الشخصية نفسها حيث تحل النزعة الفردية محل النزعة الجماعية وتمكنت هذه النزعة في ظل غياب مشروع سياسي شامل يُجمع الكل أنها ستنتشر وتتوسع في أرجاء المعمورة.‏السؤال الذي يُسأل: ما مدى صدق المملكة العربية السعودية في جذب الحجيج من كافة أرجاء المعمورة لزيارة بيت الله الحرام بالرغم من معتقداتها الوهابية ؟‏الجواب ببساطة لا يحتاج إلى ذكاء لأن المملكة السعودية قائمة على النهب والضلال والمتاجرة بدين الله. ومن يراقب ما تفعله بحق دولٍ عربية وإسلامية من تآمر وسفك للدماء بغية إرضاء حليفها الصهيوني. يرى أن ما كُتب ينم عن حقيقة غير آيلة للتزوير. ومن جهة أخرى كل ما يخرج من تسميات كقاعدة وجبهة وألوية وحركات إسلامية ما هو إلا من رحم الفكر الوهابي انشقت عنه لتقود كل منها حركتها تيمناً بالزعيم الممول لها السعودية أولاً وقطر ثانياً وتركيا ثالثاً، وكل منها تعمل لغاية في نفس يعقوب تتصارع ( كصراع الثيران في حلبة واحدة) يتوعدها مصير مشترك إما الموت أو الكسر متجاهلة كل منها النهاية التي ستصل بها إلى ما لا يحمد عقباه، علماً أننا بدأنا نلمس نهاياتهم من اختفاء أمير قطر ورئيس وزرائه وسقوط اردوغان المدوية أصداؤه في أرجاء المعمورة ورمي آل سعود في مزبلة التاريخ والأيام القادمة سوف نشهد إسدال ستار كثير من مسارح الدول التي تآمرت على سورية وغيرها من الدول.‏من المضحك المبكي هو أن مئتين وخمساً وثمانين عاماً على تأسيسه والعرب تصفق وتصفق وستصفق إلى ما لا نهاية إن لم يتم التكاتف والتعاون للقضاء عليه عن بكرة ابيه لذلك تحتاج الأمة العربية والإسلامية إلى مشروع سياسي متكامل لمحاربته كما جاء في حديث الرئيس بشار الأسد لوفد تجمع العلماء المسلمين في لبنان يوم 30 كانون الأول مشدداً على الدور الأساسي لرجال الدين ولاسيما علماء بلاد الشام في مواجهة هذا الفكر وفضح مخططات أصحابه وداعميه والعمل على نشر الإسلام الصحيح المعتدل لإنقاذ ما تبقى من قيم إنسانية وأخلاقية سامية تحمي أبناءه من شره.‏

Written by Raja Mallak

January 27th, 2014 at 6:47 am

Posted in Thoughtsِ

هكذا انتهت جنيف2 قبل أن تبدأ

without comments

لا يمكن لمفاوضات أن تبدأ وأن تنجح في وقت توضع لها الشروط مسبقا واذا كان النظام لم يرض بفرض شروط عليه  دولية أو اقليمية – فهل يعقل بأن يقبل يشروط الارهاب وأصحاب الأيدي الملطخة بدم الشعب السوري ؟!
الخطاب  ممن يسمونه معارضة و داعميهم اقليميا و دوليا يتجه من جديد  الى تسليم النظام المؤسسات والأمن الى معارضة مشرذمة تتآمر مع أعداء الأمة على بلادها – وهذا ما لا يرضى به أي نظام في العالم – ولا أرى أن العنفوان السوري سيرضخ لمشيئة التآمرين على سورية .
…لذا يمكننا أن نقول أن جنيف2 قد انتهى قبل أن يبدأ حتى لو بقي الأفرقاء لاسبوع في جنيف دون أن ينسحبوا من المؤتمر ولم يبق أمام السوريين الا أن ياتمروا على أرضهم وتحت سمائها لينهوا مشاكلهم بعيدا عن أي تدخل أجنبي

Written by Raja Mallak

January 24th, 2014 at 6:50 am

Posted in Thoughtsِ

!جنيف 2 – روسيا على المحك

without comments

كثيرون مع رئيس هيئة الأمم يعتقدون أن وجود ايران في جنيف 2 أساسيا – الا اذا كان بان كيمون قد فعل ذلك لحفظ ماء الوجه و هو متواطيء مع الأميركان .
من ناحية ثانية – صرح لافروف أن عدم حضور ايران هو خطأ ولكنه ليس كارثة – وايران لا تعترف بجنيف واحد وترفض تطبيق بنوده بجنيف 2 – بينما يبدو أن هناك اتفاق بين روسيا والولايات المتحدة على تطبيق بنود جنيف 1 في جنيف 2- وجنيف 1 يقر بالمساواة بين المعارضة  والنظام – فهل تتخلى روسيا هذه المرة عن النظام والرئيس بشار الأسد ؟
من ناحية التفكير بمصالحها يجب ألا يحصل ذلك – و من ناحية ثانية : التخوف من اتفاق بين روسيا وأميركا على المصالح يجعلنا نشكك بالموقف الروسي – لقد أخطأت عدة مرات خلال الأزمة السورية بتقديراتي ازاء الموقف الروسي – وذلك نظرا لتخليها في الماضي عن أصدقائها في مصر وليبيا- وفي ليبيا تكرر ذلك أكثر من مرة – فأرجو أن أكون مخطئا هذه المرة أيضا – وسيأتينا الجواب بعد جنيف2 …

Written by Raja Mallak

January 21st, 2014 at 1:35 pm

Posted in Thoughtsِ

!الخارجية الأميركية مصابة بالألزايمر

without comments

غريب تصريح المتحدثة باسم الخارجية الأميركية التي قالت أن الأسد ليس شريكا بمحاربة الأرهاب وهو الذي أرسل المقاتلين الى العراق لمحاربة الأميركان وهو من يتعامل مع حزب الله الذي يعمل ضد المصالح الأميركية !
قد ينسى الأميركيون أن هجومهم على العراق هو من نوع آخر للارهاب يدعى الأرهاب الدولي – وقد نسي الأميركان أيفاد وزير خارجيتهم آن ذاك الى سوريا – والذي هدد سوريا وطلب من النظام البعثي أن يحل نفسه فيسلم رأسه ! وقد أجابهم الرئيس الأسد بخطاب من جامعة دمشق قائلا : لن أكون الرئيس الذي يحني رأسه – واذا كان جورج بوش يردني فليأتي و يأخذني من دمشق !
يومها صرح الأميركان أنهم مشمئزون من خطاب الأسد ! هم يشمئزون لأي شيء لا يتناسب مع ما يريدون – وهم يريدون اركاع القاومة ومن يحميها ويسلحها ! فيمكن عندها لاسرائيل أن تسرح وتمرح كما تريد ويريدون ! أما الجيش السوري العربي الذي يحارب الأرهاب بقيادة الأسد – الأرهاب المدعوم من أميركا و أذنابها في المنطقة و بالتعاون مع فرنسا و بريطانيا فهم لا يسمونه ارهابا ! اذا لماذا يخافون على أنفسهم من عودة هؤلاء الارهابيين الى بلادهم ؟!
الأميركيون يريدون محاربة القاعدة وهم من أوجد القاعدة أولا – وثانيا هم من أدخل القاعدة الى العراق و بعدها الى سوريا – ففي كلا المرتين كان الأميكيون هم أول من علم بدخول القاعدة الى العراق والى سوريا – المشكلة هنا ليست بالرئيس الأسد ونظامه المشكلة هي بالأميركيين الذين يقدمون دون تفكير على أي شيء يمكن أن يوصلهم الى غايتهم بعقدة غريزية للسيطرة على الفريق الآخر – وعندما تغرق أقدامهم بالرمال المتحركية يتخبطون عشوائيا في كل الأتاجاهات ويطلقون الاتهامات المتناقضة والتصريحات العشوائية …!

Written by Raja Mallak

January 16th, 2014 at 2:06 pm

Posted in Thoughtsِ

كيف يكون تغيير خريطة الشرق الأوسط هذه المرة؟

without comments

أن تلهج دولة عظمى بيتغيير خريطة الشرق الأوسط – لا يمكن أن يكون هذا بمعزل عن الدول الكبرى .
وتهديد  رئيس روسيا الاتحادية للسعودية واعدا بذلك شعب روسيا العظمى بتغيير خريطة الشرق الأوسط هو في غاية الخطورة – فالرجل ليس متهورا كما أنه نجح في سياسة التقارب بين روسيا والولايات المتحدةعلى أساس نظرته للتعامل مع الوضع العالمي وتقرير مصير الدول بقرارها الداخلي والقضاء على الارهاب الذي لم تسلم منه بلاده ! فهل يكون قرار تغيير خريطة الشرق الأوسط قد اتفق عليه بين روسيا والولايات المتحدة – حيث وبحسب مواقع الكترونية – أن الرئيس بوتين قال :سنغير خريطة الشرق الأوسط قريبا !
منذ بدء الأزمة السورية وكل التحليلات والأفكار متجهة الى تقسيم جديد لقسمة سايكس بيكو – رغم موقف روسيا الثابت مع سوريا . ولكن معطيات جديدة تدل على أن العالم يتجه موحدا للقضاء على الارهاب  و من يقف خلفه ويموله – فهل تنجو دول قسمة سايكس بيكو الشرقية من تقسيم جديد هذه المرة ؟ مع العلم أن هذا لا يحل مشاكلنا بما يخص القضية الفلسطينية فاذا قضي على الارهاب و مموليه يكون قد قضي على بعض من يتاجر بالقضية الفلسطينية – ولكنه لا ينهي النزاع على فلسطين – ولا يبدو أن هناك أي تقدم لاعطاء الفلسطينيين بعض حقوقهم في ظل بناء المستعمرات واستمرار التعدي على الشعب الفلسطيني تحت أنظار العالم الذي البعض منه يعبر عن اشمئزازه من تصرفات كيان العدو في فلسطين المحتلة دون اتخاذ أي موقف في هذا الموضوع !
التقسيم حاصل ولكنه ليس واضحا وربما حتى لأصحاب القرار -والمنطقة ستبقى حامية : فشعبنا لم ولن يتنازل عن فلسطين ولا عن أي شبر من الأرض …!

Written by Raja Mallak

January 15th, 2014 at 2:01 pm

Posted in Thoughtsِ

!ألداخلية للمستقبل والخارجية ل14 آذار ؟

without comments

?!السعودية تتصرف كأي دولة عظمى تريد الاستيلاء على مقدرات شعبنا – فهي تضغط – طبعا بواسطة أذنابها في لبنان – لعدم تأليف الحكومة – أو أن تتألف الحكومة من 14 آذار – أو تتألف الحكومة شرط أن تكون وزارة الداخلية للمستقبل و وزارة الخارجية ل14 آذار ! هذا عرض خارق بالذكاء تماما كالعرض الذي قدمه بندر المغندرلروسيا – السعودية تلعب بالنار وستحرق يديها عاجلا أم آجلا – وهي ممعنة بغرورها اذ أنها بامكانها أن تشتري أذنابا لها في لبنان ولكنها تنسى أن في لبنان رؤوسا لا تشرى بالمال وهي أغلى من السعودية وكل ما هناك في بنوكها وبنوك العالم من دولارات تعود لها و كل ما في باطن أرضها من بترول وكل ما عليها من رمال وجمال و أشباه رجال !
و تنسى السعودية أنها بعملياتها الأرهابية أوجدت لنفسها أعداء لا تكترث لبترولها ودولاراتها سواء كان ذلك في الشرق أو في الغرب – وهي تتحالف مع أعداء شعبنا وتريق دماء شعبنا كرمى لعيون هذا الحليف فمن سيقف جنبها عندما تقرر دولة عظمى صديقة للعرب أن تثأر لقتلاها الخمسين من السعودية ؟!

Written by Raja Mallak

January 9th, 2014 at 10:14 pm

Posted in Thoughtsِ

!لا شيء يضاهي الوقاحة الأميركية

without comments

بكل وقاحة تصرح الخارجية الأميركية أن سوريا هي الأخطر الآن على المنطقة و كأن أميركا لا علاقة لها بالحرب السورية التي كبدت السوريين الكثير من دمائهم الذكية – وهي تنسى أن الرئيس الأسد حظر العالم من مغبة مناصرتهم للارهاب أنها ستؤجج الحرب في المنطقة وترتد اليهم ! و هي نسيت أيضا أن سلمت هذا الملف لفرنسا والسعودية – فان ربحوا ربحت – وان خسروا فلا تخسر شيئا .
هكذا يفعل الأميركان في كل منطقة من العالم ولهم من العراق عبرة – ولكنهم لن يعتبروا على أي حال لأن الأخلاق الكريمة تلعب دورا مهما في استتباب الأمن وفي ايقاف الحروب والأميركان براء من الأخلاق…!

Written by Raja Mallak

January 4th, 2014 at 10:41 am

Posted in Thoughtsِ

!ما بيصح غير الصحيح

without comments

مفكران : عفلق وسعادة – الأول كان يفتش عن مزايا أمة متنافرة و الثاني كان يعمل على ابراز مزايا أمة ضاربة جذورها في محيط جغرافي متماسك تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا كان له حضارة سبقت كل الحضارات وكانت أساسا لها على مدار العالم – و سببا في رقي وتقدم هذا العالم المتآمر على الهلال الخصيب – أشبه بولد عاق ناكرا فضل والديه ! والأغرب من ذلك أن ذلك العالم العربي الذي أراده ميشال عفلق من الخليج الى الخليج- ودافع عنه -وقد اعتمد العراق وسوريا هذا الفكر وكلا الكيانين شهد عدة انقلابات الى أن غزى الأميركان العراق بمعاونة عربية – وما زالت العروبة تمعن تقتيلا في هذا البلد كما أنها مولت وسلحت الارهاب في سوريا وما تزال تنفذ سياسة الصهاينة والغرب المتصهين رغم تراجع الغرب لحد ما .
أليوم كم نحن بحاجة الى فكر سعادة وحزبه الذي يقول بوحدة الهلال الخصيب (سورية الطبيعية )- و التي كما قال سعادة انها الامة الوحيدة من بين أربع أمم عربية القادرة على النهوض بنفسها – وعلى أكتافها يقوم العالم العربي الذي حدده سعادة – حسب وحدات جغرافية – بأربع أمم عربية أمة الهلال الخصيب أو سورية الطبيعية – أمة وادي النيل – أمة الجزيرة  و أمة المغرب العربي .
ولم يكن أنطون سعادة ليفرق بين هذه الأمم بل دعا الى وحدتها الاقتصادية والدفاعية – باقامة سوق عربية مشتركة وجيش عربي من كل هذه الأمم يدافع عن أي امة عربية في حال حصل عليها أي اعتداء خارجي . وقد قال سعادة :ان سورية هي سيف وترس ودرع الأمم العربية ونحن حماة الضاد و مصدر اشعاعه …!
رغم التباعد الذي حصل في الماضي القريب بين العراق وسوريا نرى أن العراق يقف اليوم بجانب سوريا في محنتها – ورغم أن في لبنان رئيسا وحكومة اعتمدوا النأي بالنفس فهناك القسم الأكبر من اللبنانيين يتعاطف مع سوريا ويمدها بالمعونة انسانيا و عسكريا – وان دخول البترول العراقي الى سوريا كان أيضا عن طريق لبنان رغما عن الفريق الحاكم – و يعتبرون أن ما يصيب سوريا يصيب لبنان -و ما يصيب لبنان يصيب سوريا – ورغم أن النظام في الاردن سمح بتدريب الارهابيين ودخول المساعدات السعوية و القطرية لهم من حدوده تماشيا مع رغبة الصهاينة والمتصهينين فان شريحة من الشعب الأردني بمن فيها من نواب وأيضا مخابرات كانت دائما على علاقة جيدة و متعاونة مع النظام في سوريا !
واذا عدنا لسنة 1948 والخيانات العربية لفلسطين والمستمرة منذ ذلك الحين والعمل على تصفيتها من قبل بلدان عربية من خارج الهلال الخصيب – وتجريد سوريا من عضوية الجامعة العربية التي كان لسوريا الفضل الأكبر بانشائها – بناء عل رغبة دول خليجية ورئيس الجامعة نبيل العربي الذي كان يوما وزير خارجية مصر العربية!
يكفي أن نأخذ هذه الاعتبارات لنؤكد ما قاله سعادة وهو أحد مباديء الحزب السوري القومي الاجتماعي : ان القضية السورية هي قضية قائمة بحد ذاتها ومنفصلة عن أية قضية اخرى .
و يكفي ذلك الى أن يعتبر حكام دول الهلال الخصيب ويعملوا بهذه المباديء من أجل المصلحة العليا وتحقيق وحدة هذه الوحدة الجغرافية أو على الأقل لا يتعاونوا مع الخارج لمحاربة الحزب السوري القومي الاجتماعي وليعملوا بسياسة ديمقراطية تسمح للأحزاب بالتحرك وتسمح للشعب أن يختار …!

Written by Raja Mallak

January 3rd, 2014 at 4:54 pm

Posted in Thoughtsِ