Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

تجاوزات في كل الاتجاهات

without comments

سمعت كلمة سماحة السيد حسن نصرالله و أنا بالطبع اتابع الاحداث اللبنانية و أتأسف على كل ما يجري من تجاوزات في كل الاتجاهات !
اذا كان المحقق العدلي قد تجاوز صلاحياته و هذا يقال لأن هناك قانونا يمنع التحقيق مع الوزراء و الرؤساء الا أمام مجلس القضاء الأعلى فكيق يمكن أن يتمرد قاض على حكومة و ثلاثة رؤساء و بوجود هكذا قانون هذا من ناحية و من ناحية ثانية لماذا لم ترفع الحصانة فيسمح للقضاء بالتحقيق و اظهار الحقيقة في جريمة ذهب ضحيتها مئات القتلى و الجرحى الأبرياء و تهدمت بيوتهم و تركوا أطفالا يتامىى ومعاقين ؟
ثم أن لماذا حزب أو حزبان متحالفان لهما العديد من النواب و خمسة وزراء في الحكومة ينزل الى الشارع من أجل اعتراض على قاض و بوجود قوانين و البلد في حالة تخبط طائفي أعتقد أن الكل يعترف يذلك – و لست مدافعا هنا عن سمير جعجع و جرائمه و أنا بالطبع من أنصار المقاومة !
في نهاية حديثه سماحة السيد تكلم عن السلم الأهلي و أنا على يقين أن سماحة السيد أحرس الناس على السلم الأهلي و هو من يقف يوجه حرب أهلية لولاه لكانت حصلت منذ مدة – أما قانون الانتخاب و النسيبة كما هو عليه و لا يمكن للناخب أن يستبدل اسم مرشح بآخر هذا ما أوجد مجلس الفساد الذي يحتمي بالحصانة و لا يحاسب على أفعاله –
اذا أردنا السلم الأهلي في لببنان يجب أن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة و تترشح الأحزاب على أساس يرنامج عمل ليتمكن الشعب من انتخاب الأفضل عندها مجلس النواب يشرع لدولة مدنية كما أن رئيس الجمهورية يجب أن ينتخب من الشعب…!

Written by Raja Mallak

October 18th, 2021 at 5:18 pm

Posted in Thoughtsِ

مصيبة أم كارثة

without comments

سيادة الرئيس بشار لاسد
ان قلوبنا دامية و الجروح في نفوسنا عميقة عمق المؤامرة التي دمرت سوريا و من قبلها لبنان و بعض الدول العر بية و نشعر و كأن كل نقطة دم تنزف من اهلنا في فلسطين تنزف من قلوبنا رغم أن القوميين الاجتماعيين لم بقصروا أيدا بالدفاع عن الأرض و البشر و قد طبعوا بدمائهم زوابع حمراء على امتداد أرض الوطن و دون أن يسألوا عن الأحزاب الحاكمة في هذه الكيانات و من هم رؤساؤها !
سيادة الؤئيس نشعر يالغبن عندما تأتي انتخابات مجلس الشعب في سوريا و مجلس النواب في لببنان ولا يسمح للقوميين الاجتماعيين أن بترشحوا في جميع المناطق ! و لكن ليس هذا ما يؤلمنا أن ما يؤلمنا هو عندما نرى أحد أنظمة هذه الكيانات الذي يحرص على سلامة الوطن و يعتبر نفسه صديقا للحزب السوري القومي الادجتماعي و فئة من رجاله تدعم من قتل عميد دفاع الحزب و سبب انقسامه و أفسد في الدولة بعد أن دعموه لمجلس النواب و من ثم وزيرا للعمل – ثم حرج على الحزب ثانية و اختطف جريدته و يحاول ان يقسم الحزب ثانية – انه مؤلم ظلم ذوي القربى !
ان كنت تعلم ذلك يا سيادة الرئبس فانها مصيبة ! و ان كنت لا تعلم فانها كارثة …!

Written by Raja Mallak

October 12th, 2021 at 12:55 pm

Posted in Thoughtsِ

عودة اليهود إلى مسكنهم الأصلي

without comments

السيدة ميشيل رينوف تملك حلاً عبقرياً للقضية الفلسطينية، يقوم على إعطاء الشعب الفلسطيني أرضه التاريخية كاملة، وإعطاء الشعب اليهودي جمهوريته التاريخية، يتساءل الصهيوني العنصري المتعصب وهل للشعب الفلسطيني أرضاً تاريخية؟ وترد السيدة ميشيل رينوف قائلة: ليس هذا هو السؤال، ولعل لسان حالك يقول: وماذا هو السؤال إذن؟
تقول السيدة ميشيل: السؤال هو: وهل كان للشعب اليهودي دولة تاريخية أو وطن له وحده؟ وتجيب نعم، لكن هذه الدولة ليست في فلسطين، ولا في أي أرض عربية، بل في مكان آخر لا يحب الصهاينة ولا أي من حلفائهم الاستعماريين والعنصريين الحديث عنها، هذا ما سنلقي الضوء عليه في هذا العرض المدهش والحل العبقري للقضية الفلسطينية، خاصة بعد عرض ترامب لخطته المرفوضة من كل الأطراف ما عدا صديقه نتنياهو.
ما هو هذا الحل العبقري؟
ليدي ميشيل رينوف سيدة بريطانية ترى أن هناك حلا للقضية الفلسطينية، لم يحظ حتى الآن بالاهتمام الواجب، ويتمثل في عودة اليهود الى وطنهم الأول.
وهل لليهود وطن أول؟..تقول السيدة ميشيل رينوف: نعم، لهم جمهورية اليهود بإيروبيدجان ( Birobidzhan)، التي تقع في جنوب شرق روسيا، وتضيف مع الأسف لا تعلم بأمرها الأغلبية من العالم، لأن إسرائيل لا يسرها ذكر ذلك بطبيعة الحال، وتقول ليدي ميشيل: أن هذه الجمهورية تمثل الوطن الأول لليهود في العالم، وقد ظلت كذلك إلى أن ظهرت الفكرة الصهيونية بتوطين اليهود في فلسطين، ونجح الصهاينة في غض النظر عن جمهورية اليهود الأولى، التي تأسست بطريقة سلمية ودون حاجة لاغتصاب أراضي الفلسطينيين من السكان الأصليين.
والسيدة ميشيل رينوف تدافع عن حل عودة اليهود إلى موطنهم الأول بحجج وبراهين تاريخية مدهشة لمن يسمع بها للمرة الأولى، وقد أسست لهذا الغرض منظمة تروج لهذا الحل بقوه وتحمل اسم جمهورية اليهود.. ولا تدع الليدي رينوف فرصة تمر دون محاولة نشر الفكرة المخفية إعلامياً، وقد ألقت العديد من المحاضرات والمداخلات حول هذا الحل المنطقي في محافل عدة، كانت إحداها تحت قبه البرلمان البريطاني.
والحل باختصار كما تراه رينوف يتمثل في عودة آمنة لليهود المقيمين في فلسطين إلى جمهورية اليهود، واسمها (أوبلاست) ولكنها معروفة أكثر باسم عاصمتها (بايروبيدجان (Birobidzhan)،حيث من الممكن أن يعيشوا بأمان وسلام، ودون أي معاداة للسامية، وأن ينعموا بأجواء الثقافة اليهودية السائدة بقوة هناك، وأن يتحدثوااليديشية وهي لغة يهود أوروبا، على أن يتركوا فلسطين لسكانها العرب الأصليين.
وتؤكد رينوف أن الثقافة السائدة في بايروبيدجان، ومساحتها التي تعادل مساحة سويسرا تسمح بهذا الحل العادل وإنهاء مأساة العرب الفلسطينيين المشردين في أصقاع الأرض، حيث الكثافة السكانية فيها ١٤ نسمة/ميل مربع، مقابل ٩٤٥ ميل مربع في الكيان الصهيوني و١٧٢٨ ميل مربع في الأراضي الفلسطينية.
وتوكد رينوف أن جمهورية اليهود تأسست عام ١٩٢٨ بدعم وتشجيع من يهود أمريكا أنفسهم، ممثلين في هيئه كانت تضم في عضويتها عالم الفيزياء اليهودي أينشتاين والكاتب الأمريكي المعروف غولدبرغ، ويذكر موقع ويكيبيديا أن جمهورية اليهود تأسست عام ١٩٣٤، وأن فيها جالية يهودية كبيرة، فيما أصر رئيس الوزراء الصهيوني خلال برنامج تلفزيوني حاجج فيه رينوف بأن تلك الجمهورية تعتبر رمزاً من رموز العهد الستاليني الذي اتسم باللاسامية.
وترفض رينوف تلك المزاعم، وتؤكد أن ستالين عمل إلى منح كل إثنية من إثنيات الاتحاد السوفياتي جمهورية خاصه بهم، ولَم يقتصر الامر على اليهود فقط، الأمر الذي تنتفي معه اتهامات اللاسامية،كما أن تلك الجمهورية شكلت ملاذاً آمنا لليهود، لذلك هاجر إليها الكثيرون من خارج الاتحاد السوفياتي، ووجدوا فيها الأمن والأمان والسلام، وكان ممكناً أن تتواصل الهجره لها، لولا أن ظهرت الصهيونية العنصرية، وفكرة الاستحواذ على أرض الشعب الفلسطيني .
وتعتبر رينوف أن اليهود كذبوا كعادتهم عندما زعموا إبان الحرب العالمية الثانية انهم في أمس الحاجة الى ارض فلسطين، كوطن لهم حيث لم تكن هناك حاجة لتشريد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم، لأن خيار الجمهورية اليهودية كان متاحاً أمامهم ،ولكنهم قرروا فلسطين طمعا، وتستهجن رينوف التعتيم الإعلامي المحكم على جمهورية اليهود.
ومع تفكك الاتحاد السوفياتي أصبحت كل إثنيه مؤهلة لإعلان استقلال جمهوريتها باستثناء بايروبيدجان التي كانت تسبب حساسيه لإسرائيل، وتثير هواجسها باحتمال رفع الوعي العالمي بوجودها كأول جمهورية لليهود…وقالت رينوف للقدس العربي:الكثيرون لا يعرفون شيئا عن هذه الحقيقة، والقليلون الذين تسنح لهم الفرصة لأن يستمعوا لي ويعرفوا الحقيقة،لا يصدقوني بسهولة، ولكني مستعده أن أسخر ما تبقى من حياتي كي يصدقني العالم، ويسعى لحل الصراع استناداً لهذه الحقيقة. ..ورينوف توصف في الإعلام الصهيوني بأنها من منكري الهولوكوست..أضافت رينوف:”بإمكان الدول ال ١٩١ الأعضاء في الأمم المتحدة أن تختار هذا الحل، وتدعمه دون خوف من أي اتهامات بمعاداة السامية، لأن سكان جمهورية اليهود يعيشون فعلاً في أمان واطمئنان، ودون أي معاداة للسامية……أي نعم؟؟؟

Written by Raja Mallak

October 11th, 2021 at 12:00 pm

Posted in Thoughtsِ

خيطو بغير هالمسلة

without comments

في حلقة الهجوم على المقاومة و الممانعة هناك من يريدنا أن نصدق أن بوجود المقاومة انتقاص من هبية الدولة ! هذه الهرطقات لا يمكنها أن تؤثر أو تغير وتبدل في آراء أفراد الطبقة الواعية من الشعب بل يستعملها أصحابها لشد عصبيات الطائفيين فيحققون كسبا في سياسات ضيقة كالانتخابات و الحصول عل مراكز و هذا ما هو أخطر على هيبة الدولة في هكذا نظام أوصلها الى الفساد فنهبت أموال الشعب و الجيش و تركته دون سلاح و غذاء وتتصدق عليه دول بما لا يغني و لا يسمن و من هذه الدول ما هي عدوة لشعينا و أخرى صديقة لعدو شعبنا التاريخي في فلسطين المحتلة !
هؤلاء الذين يغارون على هيبة الدولة كانوا و لا يزالون من أركانها ! تلك الدولة التي لولا المقاومة لم تكن موجودة و لكان أركانها يترشحون اليوم الى مجالس البلديات و ليس لمجلس النواب !
عبارة يرددها دائما جباهذة السياسة في لبنان”خيطو بغير هالمسلة ” – و نحن نقول لكم اليوم اذا كنتم تفكرون أن هرطقاتكم ستحدث اختراقا في صفوف حاضنة المقاومة : خيطو بغير هالمسلة !

Written by Raja Mallak

October 2nd, 2021 at 8:54 am

Posted in Thoughtsِ

ألسيادة اللبنانية كيف تنتهك

without comments

ألمنظومة الحاكمة الفاسدة هي المسؤولة عن انتهاك سيادة لبنان و لكن قبل أن أعدد الأسباب أريد أن أوحه سؤالا الى دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري و رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاطأ ألذان صرحا كل على هواه في موضوع تلزيم أعمال استخراج النفط في المنطقة البحرية المتنازغ عليها بين لبنان و دولة العدو في فلسطين المحتلة !
أولا في أي وقت لم تكن اسرائيل تريد الاعتداء على لبنان و من في الحقيقة ينتهك السيادة اللبنانية؟
أيها الزعماء الطائفيون الأشاوس يا من تنتحلون كل صفة يمكنكم من خلالها جمهرة طوائفكم من حولكم و تضحون بدمائهم من أجل مصالحكم السياسية و المادية – أتظنون أن هكذا نحافظ على السيادة الوطنية ؟
أنتم من ينتهك السيادة اللبنانية أنتم أبناء و أجفاد من أشعل الحرب اللبنانية التي دامت ست عشرة سنة و ما زلنا نعيش تداعياتها !
ألحرب اللبنانية حصلت لأنه كان في لبنان جيلا واعيا و كان يترشح لمجلس النواب أفراد من الجيل المثقف و الناس تنتخبهم و دون أن يكون لهم خلفيات عائلية اقطاعية و طائفية – و الأخطر عليهم كان أن الحزبين السوري القومي الاجنماعي و الحزب الشيوعي اللبناني يكتسحان في الرأي العام و أراد آباؤكم و أجدادكم أن يعيدون هذا الشعب الى عصر الطائفية فحصل ذلك بفضل التحريض السياسي الطائفي فمات من مات و هاجر من هاجر وبقي من اضطر أن يخضع للأمر الواقع و أتى جيل جديد تربى على الحقد الطائفي و الضغانة ثم طورتم  !ذلك الى نظام مذهبي
لم تكتفوا بذلك بل أعرضتم عن تسليح الجيش بايعاز من الولايات المتحدة التي كانت على وفاق مع اوروبا و اسرائيل بالطبع هو تصميم صهيوني طبقته هذه الدول و سرتم به مع أن دولا كبيرة اقليمية و عالمية كانت على استعداد لتسليح الجيش اللبناني فرفضتم عروضها و كانت بأفضل الأسعار و دون قيد أو شرط !
بقيت المقاومة خارج سيطرتكم و السبب أنه لا فضل لكم عليها و تعمل بما يمليه ضميرها الوطني لذلك منكم من يحاربها طائفيا و بمساعدة أعداء الأمة من صهابنة و غيرهم و منكم من يقوم يذلك علنيا و منكم من يحاول الاختباء خلف اصبعه – المقاومة التي حررت الأرض و حمتها و لولا ذلك لم تكونوا اليوم في قصوركم – أما الجيش فضباطه عينوا بواسطة كلا من زعيمه الطائفي و لا حول و لا قوة الا بالله!
بالعودة الى الشعب – فقد عملتم على تجويعه و اذلاله فالشعب الذي يعيش في الظلمة و يقف طوابيرا أمام المخابز ومحطات البنزين لا يمكنه أن يحمي سيادة الوطن ,,,!
بقي أن أملنا هو بهذا الجيش الذي رغم عدم تسليحه و الفضل لكم – حارب الارهاب باللحم و الدم لأن هذا الجيش هو ابن شعب أصيل تآمرتم على أصالته ّ و أملنا بهذا الشعب أن يلتئم يوما ليس ببعيد مع الجيش و المقاومة من أجل السيادة الوطنية و من أجل التخلص منكم ( باخراجكم من هذا البلد أو دككم في سجونه …!

Written by Raja Mallak

September 18th, 2021 at 4:52 pm

Posted in Thoughtsِ

على الاحزاب العقائدية أن تستقيق

without comments

اذا كان هذا الوضع المزري في لبنان يتطلب التغيير فلا شك أن التغيير لن يحصل بوجود هذا الطاقم السياسي الفاسد و في وقت لا يتمكن لبنان من تأليف حكومة فاول الأمور يجب أن تحصل هو اخراج أنف دوروثي شيا و دولتها من دائرة المعنيين بتأليف الحكومة ! و ثاني الأمور في خضم التجاذبات السياسية الطائفية اللبنانية و تجاذبات أهل العمالة و الطائفية الاقليمية و شركائها في نجويع اللبنانيين ليسار الى اجبارهم على التطبيع مع العدو و اعطاء عدونا التاريخي مالا حق له فيه في البر و البحر و سائر فلسطين و الأراضي المحتلة من قبله و قبل من أتى به الى فلسطين – ثاني الأمور و لبنان على أبواب انتخابات نيابية و رئاسية – على الاحزاب العقائدية في لبنان أن تستفيق و تعمل على رص الصفوف لهذه الانتخابات و تؤلف لوائح انتخابية مشتركة في كل المناطق اللبنانية…!

Written by Raja Mallak

September 5th, 2021 at 9:37 pm

Posted in Thoughtsِ

ينقصنا رجال في موقع القرار

without comments

عملاء اسرائيل و أمريكا يتهمون حزب الله بالسيطرة على الدولة في لبنان!
كيف يكون ذلك صحيحا و الدولة تمتنع عن استيراد مشتقات البترول من ايران و بالليرة اللبنانية ؟!
استيراد المازوت و البنزين بالليرة اللبنانية ينهي مشكلة الكهرباء و المعامل و المخابز ويخقض الاسعار السلع للمستهلك اللبناني و فلا يقف ذليلا في طابور من أجل ربطة خبز أو صفيحة بنزين – كما أن الدفع بالليرة اللبنانية يعزز الليرة مقابل الدولار و عندها يمكن للدولة أن ترفع الدعم عن كل السلع و يمكن للبناني أن يجد عملا فيحقق دخلا له وللدولة !
و لكن بما أن من يرفض الاستيراد من ايران هم زعماء طائفيون و خلفهم قطعانهم البشرية يصدقون و يرددون  ما يقول زعماؤهم و بما أن كما أنتم يولى عليكم فليس في لبنان رجالا في موقع القرار وسيستمر الوضع هكذا الى أن يستسلموا كليا لمشيئة الأعداء !

Written by Raja Mallak

August 13th, 2021 at 9:08 pm

Posted in Thoughtsِ

غريب أمر فايسبوك

without comments

غريب أمر الفايسبوك و لست أدري منذ متى يفهمون العربية – لقد أرسلوا لي ملاحظة مع حظر ل 24 ساعة بسبب تعليقي على مقتل فتاة منيارة برصاصة طائشة حيث قلت :” ما معنى الفرح تفنو حوله البشر – و ما معنى غباوة اللبنانيين يطلقون النار في المتاسيات المفرحة و المحزنة “؟!
بعد لحظات أتتني ملاحظة من فايسبوك يقول: أن هذا ليس مستوى التخاطب الذي ينشدونه في العالم – و أنني لذلك محظور لأربعة و عشرين ساعة !
حاولت الاتصال بهم لأشرح لهم باللغة الانكليزية و بعد أن كتيت كلمتي منعوني من ارسالها لهم على Feedback- و أنا أنتظر انتهاء الحظر لأنشرها مفتوحة على حسليي على فايسبوك – و عليهم ألّا يعترضونا عندما نحاول تقويم اعوجاج في بلادنا …!

Written by Raja Mallak

August 1st, 2021 at 4:14 pm

Posted in Thoughtsِ

هل في لبنان كرامات ؟

without comments

هل في لبنان كرامات و هل الشعب الكريم هم من يقفوا طابورا لتعبئة ليترين من البنزين كل ي سبارته أو من يطرق أبواب كافة الفرمشيات ليحصل على حبة دواء أو يجوب الشوار بحثا في الأفران عن الرغيف أو ذلك الذي يفقد فلذة كبده بين يديه حتى في أحد المستشفيات لأنه يتقصها الدواء الذي يحتاج اليه هذا الطفل المسكين ؟
أو أن الكرامة هي فقط من حق النواب و الوزراء و موظفي ا الدولة الكبار الذين يتهربون من مسؤولياتهم أمام النهب و الفقر و عذابات الناس و أكبر كارثة حلت في لبنان في شهر آب الماضي و حصدت أرواح المئات من اللبنانيين فضلا عن مئات الجرحى و المشردين و رملت نساء و يتمت أطفالا ؟!
هؤلاء تطل كر امتهم من جيوب سراويلهم عندما يطلبهم قاضي التحقيق فيعترضوت على هذه الاهانة ! لماذا هي اهانة أن يحقق مع مسؤول في قضية كهذه لكشف الحقيقية ؟! هل يعتبرونها اهانة لأنهم أبرياء؟- فاذا كان هذا السبب لماذا لا يذهبون الى المحقق العدلي من تلقاء أنفسهم و يدلون يما يعرفون و يجيبون على أسئلة القاضي و يبررؤون أنفسهم؟ أين هي الاهانة و الاعتداء على الكرامات في ذلك ؟!
يا سعادة النواب و معالي الوزرلاء و حضرات المسؤولين عودوا الى رشدكم و فكروا بمصلحتكم و مصلحى الشعب و البلد أو أنه سيأتي يوم يأخذ الشعب حقه بيديه …!

Written by Raja Mallak

July 18th, 2021 at 4:32 pm

Posted in Thoughtsِ

أي لبنان أي وطن و أية دولة بنيتم ؟

without comments

   : أن تطالعنا أكبر الصحف اللبنانية بعنوان
هل تشعل الملاحقات القضائية في انفجار مرفأ بيروت فتيل الفتنة في لبنان؟ و أن يصرح استاذ قانون عالمي في الجامعة اللبنانية أن عملية رفع الحصانة عن النواب و الادعاءعلى محامين وقضاة هي عملية معقدة و طويلة الأجل هو مدعاة للحزن و الشعور بالنقص و عدم الأنسانية و مدعاة للغضب – فاذا كان مجرى العدالة سيشعل نار الفتنة في لبنان سيكون هذا آخر المطاف – انما الأمم الأخلاق ما بقيت و ان هم فقدت أخلاقهم فقدوا – واذا كانت الطائفية و المذهبية و العشائرية و الأنانية مستوطنة في بلد ما وتقف حاجزا بوجه العدالة هو لأن أخلاق ذلك البلد قد ذهبت !
مجرى العدالة يجب ألا يعترضه مجلس النواب و يجب أن يتم رفع الحصانة عن النواب حسب طلب القاضي بيطار بسلاسة و حتى من الأفضل أن ترفع الحصانة عن النواب ككل أمام القضاء الى أن ينتهي التحقيق أو أن ينتزع الشعب اللبناني – اذا كان هناك بقية حياة في هذا البلد – فينتزعون هذه الحصانة بأيديهم …

Written by Raja Mallak

July 4th, 2021 at 9:31 am

Posted in Thoughtsِ