Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

فارس كلوب باشا ( أبو الفداء)

without comments

 

 فدوى حمد

كان أردنيا حتى النخاع وفلسطينيا شرسا بالدفاع عن القضية الفلسطينية قاتل في جنوب لبنان ومن المساهمين في تشكيل وحدة الطيران الشراعي الفلسطيني المقاتلة …. أعلن إسلامه وعمره ١٨ سنة درس العلوم الإسلامية في بريطانيا وعمل مدرسا في كلية وادي السير وتوفي بحادث سير أثناء خروجه من عمله في الإذاعة الكويتية

الكثيرون منا لا يعرفون من هو ابن كلوب باشا ..

فارس كلوب باشا ( أبو الفداء ) المناضل الأممي.. المدافع عن فلسطين والأمة العربية ..

ولد فارس في القدس عام 1939 و كان الابن الوحيد لقائد الجيش الأردني البريطاني كلوب باشا.

قبل تعريب الجيش الأردني..

اعتنق الإسلام و هو صغير و كان دائماً يقرأ القرآن ..

و ناصر القضية الفلسطينية و قضايا التحرر للشعوب الأخرى ..

حتى إنه لم يحضرجنازة والده كلوب باشا لعدم اعتذار والده للشعب الفلسطيني عن الانتداب البريطاني.

كان فارس عدواً لدوداً لكثير من الدول و الأنظمة في العالم لجرأته السياسية و دفاعه عن الشعب الفلسطيني.

عمل صحافياً في أجهزة الإعلام الفلسطينية مثل جريدة فلسطين.

ساعد على تشكيل ” وحدة الرواد ” للطيران الشراعي المقاتل لتنفيذ عمليات بالطيران الشراعي البطولية.

فارس كلوب باشا المناضل الأممي الذي آمن بعدالة حقوق الشعب الفلسطيني ..

كان في حصار بيروت عام 1982 متواجداً على متاريس المقاومة في منطقة الرملة البيضاء حاملاً الرشاش و جعبة الذخيرة.

و كان اسمه الحركي ( المستعار ) آنذاك ” ابو الفداء “,

و سألته إحدى الصحافيات : أنت بريطاني !!

و تحمل السلاح للدفاع عن بيروت و فلسطين !!

لم يدعها فارس تكمل كلامها و قاطعها قائلاً :

” أنا فلسطيني و من القدس و جذوري من إيرلندا و لكن دمي ولحمي فلسطيني “.

بعد الخروج من بيروت على السفن و إجلاء المقاتلين ذهب إلى تونس و منها إلى قبرص.

لقد عاش في قبرص سنوات عدة وألف مؤلفه

( نجمة داوود والصليب المعقوف ).

و من قبرص إلى الكويت متابعاً مسيرته الإنسانية النضالية.

في يوم السبت الموافق 3 /4 /2004 كان فارس قد خرج من عمله مستشاراً في وكالة كونا الكويتية في الكويت ..

ويهم بقطع الطريق فإذا به يتعرض لحادث سير أدى إلى

وفاته.

وكانت وصيته أن يدفن في القدس لكن السلطات الإسرائيلية منعت ذلك ودفن في سحاب – الأردن.

تزوج مرتين، أنجب من زوجته الأولى ابنه مبارك ثم تزوج مرة أخرى من زوجته التي توفي وهي على ذمته ..

وأنجبت منها ابنتين سارة و دارين.

أصيب بعدة طلقات نارية بأكثر من محاولة اغتيال ,خلال سفره في أنحاء العالم.

والأعمال الكثيرة التي انخرط بها اكتسب ذخيرة ثقافية كبيرة واسعة ومعرفة متناهية في جميع مناحي الحياة.

تعرض خلال عمله الإعلامي الى المضايقة والاعتقال

لكن رغم ذلك كان صابراً محتسباً الأجر عند ربه عز وجل.

فارس المغوار الإيرلندي البريطاني الفلسطيني له تاريخ حافل في الحياة و لن يعطيه حقه منشور واحد على صفحة الفيسبوك بل بحاجة الى ملف كامل لتسطير حياة هذا

المناضل الإنسان الفلسطيني الأممي .

” منقول ” بتصرف
May be an image of 1 person

Written by Raja Mallak

August 27th, 2022 at 6:31 am

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply