Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for October, 2021

تجاوزات في كل الاتجاهات

without comments

سمعت كلمة سماحة السيد حسن نصرالله و أنا بالطبع اتابع الاحداث اللبنانية و أتأسف على كل ما يجري من تجاوزات في كل الاتجاهات !
اذا كان المحقق العدلي قد تجاوز صلاحياته و هذا يقال لأن هناك قانونا يمنع التحقيق مع الوزراء و الرؤساء الا أمام مجلس القضاء الأعلى فكيق يمكن أن يتمرد قاض على حكومة و ثلاثة رؤساء و بوجود هكذا قانون هذا من ناحية و من ناحية ثانية لماذا لم ترفع الحصانة فيسمح للقضاء بالتحقيق و اظهار الحقيقة في جريمة ذهب ضحيتها مئات القتلى و الجرحى الأبرياء و تهدمت بيوتهم و تركوا أطفالا يتامىى ومعاقين ؟
ثم أن لماذا حزب أو حزبان متحالفان لهما العديد من النواب و خمسة وزراء في الحكومة ينزل الى الشارع من أجل اعتراض على قاض و بوجود قوانين و البلد في حالة تخبط طائفي أعتقد أن الكل يعترف يذلك – و لست مدافعا هنا عن سمير جعجع و جرائمه و أنا بالطبع من أنصار المقاومة !
في نهاية حديثه سماحة السيد تكلم عن السلم الأهلي و أنا على يقين أن سماحة السيد أحرس الناس على السلم الأهلي و هو من يقف يوجه حرب أهلية لولاه لكانت حصلت منذ مدة – أما قانون الانتخاب و النسيبة كما هو عليه و لا يمكن للناخب أن يستبدل اسم مرشح بآخر هذا ما أوجد مجلس الفساد الذي يحتمي بالحصانة و لا يحاسب على أفعاله –
اذا أردنا السلم الأهلي في لببنان يجب أن يكون لبنان دائرة انتخابية واحدة و تترشح الأحزاب على أساس يرنامج عمل ليتمكن الشعب من انتخاب الأفضل عندها مجلس النواب يشرع لدولة مدنية كما أن رئيس الجمهورية يجب أن ينتخب من الشعب…!

Written by Raja Mallak

October 18th, 2021 at 5:18 pm

Posted in Thoughtsِ

مصيبة أم كارثة

without comments

سيادة الرئيس بشار لاسد
ان قلوبنا دامية و الجروح في نفوسنا عميقة عمق المؤامرة التي دمرت سوريا و من قبلها لبنان و بعض الدول العر بية و نشعر و كأن كل نقطة دم تنزف من اهلنا في فلسطين تنزف من قلوبنا رغم أن القوميين الاجتماعيين لم بقصروا أيدا بالدفاع عن الأرض و البشر و قد طبعوا بدمائهم زوابع حمراء على امتداد أرض الوطن و دون أن يسألوا عن الأحزاب الحاكمة في هذه الكيانات و من هم رؤساؤها !
سيادة الؤئيس نشعر يالغبن عندما تأتي انتخابات مجلس الشعب في سوريا و مجلس النواب في لببنان ولا يسمح للقوميين الاجتماعيين أن بترشحوا في جميع المناطق ! و لكن ليس هذا ما يؤلمنا أن ما يؤلمنا هو عندما نرى أحد أنظمة هذه الكيانات الذي يحرص على سلامة الوطن و يعتبر نفسه صديقا للحزب السوري القومي الادجتماعي و فئة من رجاله تدعم من قتل عميد دفاع الحزب و سبب انقسامه و أفسد في الدولة بعد أن دعموه لمجلس النواب و من ثم وزيرا للعمل – ثم حرج على الحزب ثانية و اختطف جريدته و يحاول ان يقسم الحزب ثانية – انه مؤلم ظلم ذوي القربى !
ان كنت تعلم ذلك يا سيادة الرئبس فانها مصيبة ! و ان كنت لا تعلم فانها كارثة …!

Written by Raja Mallak

October 12th, 2021 at 12:55 pm

Posted in Thoughtsِ

عودة اليهود إلى مسكنهم الأصلي

without comments

السيدة ميشيل رينوف تملك حلاً عبقرياً للقضية الفلسطينية، يقوم على إعطاء الشعب الفلسطيني أرضه التاريخية كاملة، وإعطاء الشعب اليهودي جمهوريته التاريخية، يتساءل الصهيوني العنصري المتعصب وهل للشعب الفلسطيني أرضاً تاريخية؟ وترد السيدة ميشيل رينوف قائلة: ليس هذا هو السؤال، ولعل لسان حالك يقول: وماذا هو السؤال إذن؟
تقول السيدة ميشيل: السؤال هو: وهل كان للشعب اليهودي دولة تاريخية أو وطن له وحده؟ وتجيب نعم، لكن هذه الدولة ليست في فلسطين، ولا في أي أرض عربية، بل في مكان آخر لا يحب الصهاينة ولا أي من حلفائهم الاستعماريين والعنصريين الحديث عنها، هذا ما سنلقي الضوء عليه في هذا العرض المدهش والحل العبقري للقضية الفلسطينية، خاصة بعد عرض ترامب لخطته المرفوضة من كل الأطراف ما عدا صديقه نتنياهو.
ما هو هذا الحل العبقري؟
ليدي ميشيل رينوف سيدة بريطانية ترى أن هناك حلا للقضية الفلسطينية، لم يحظ حتى الآن بالاهتمام الواجب، ويتمثل في عودة اليهود الى وطنهم الأول.
وهل لليهود وطن أول؟..تقول السيدة ميشيل رينوف: نعم، لهم جمهورية اليهود بإيروبيدجان ( Birobidzhan)، التي تقع في جنوب شرق روسيا، وتضيف مع الأسف لا تعلم بأمرها الأغلبية من العالم، لأن إسرائيل لا يسرها ذكر ذلك بطبيعة الحال، وتقول ليدي ميشيل: أن هذه الجمهورية تمثل الوطن الأول لليهود في العالم، وقد ظلت كذلك إلى أن ظهرت الفكرة الصهيونية بتوطين اليهود في فلسطين، ونجح الصهاينة في غض النظر عن جمهورية اليهود الأولى، التي تأسست بطريقة سلمية ودون حاجة لاغتصاب أراضي الفلسطينيين من السكان الأصليين.
والسيدة ميشيل رينوف تدافع عن حل عودة اليهود إلى موطنهم الأول بحجج وبراهين تاريخية مدهشة لمن يسمع بها للمرة الأولى، وقد أسست لهذا الغرض منظمة تروج لهذا الحل بقوه وتحمل اسم جمهورية اليهود.. ولا تدع الليدي رينوف فرصة تمر دون محاولة نشر الفكرة المخفية إعلامياً، وقد ألقت العديد من المحاضرات والمداخلات حول هذا الحل المنطقي في محافل عدة، كانت إحداها تحت قبه البرلمان البريطاني.
والحل باختصار كما تراه رينوف يتمثل في عودة آمنة لليهود المقيمين في فلسطين إلى جمهورية اليهود، واسمها (أوبلاست) ولكنها معروفة أكثر باسم عاصمتها (بايروبيدجان (Birobidzhan)،حيث من الممكن أن يعيشوا بأمان وسلام، ودون أي معاداة للسامية، وأن ينعموا بأجواء الثقافة اليهودية السائدة بقوة هناك، وأن يتحدثوااليديشية وهي لغة يهود أوروبا، على أن يتركوا فلسطين لسكانها العرب الأصليين.
وتؤكد رينوف أن الثقافة السائدة في بايروبيدجان، ومساحتها التي تعادل مساحة سويسرا تسمح بهذا الحل العادل وإنهاء مأساة العرب الفلسطينيين المشردين في أصقاع الأرض، حيث الكثافة السكانية فيها ١٤ نسمة/ميل مربع، مقابل ٩٤٥ ميل مربع في الكيان الصهيوني و١٧٢٨ ميل مربع في الأراضي الفلسطينية.
وتوكد رينوف أن جمهورية اليهود تأسست عام ١٩٢٨ بدعم وتشجيع من يهود أمريكا أنفسهم، ممثلين في هيئه كانت تضم في عضويتها عالم الفيزياء اليهودي أينشتاين والكاتب الأمريكي المعروف غولدبرغ، ويذكر موقع ويكيبيديا أن جمهورية اليهود تأسست عام ١٩٣٤، وأن فيها جالية يهودية كبيرة، فيما أصر رئيس الوزراء الصهيوني خلال برنامج تلفزيوني حاجج فيه رينوف بأن تلك الجمهورية تعتبر رمزاً من رموز العهد الستاليني الذي اتسم باللاسامية.
وترفض رينوف تلك المزاعم، وتؤكد أن ستالين عمل إلى منح كل إثنية من إثنيات الاتحاد السوفياتي جمهورية خاصه بهم، ولَم يقتصر الامر على اليهود فقط، الأمر الذي تنتفي معه اتهامات اللاسامية،كما أن تلك الجمهورية شكلت ملاذاً آمنا لليهود، لذلك هاجر إليها الكثيرون من خارج الاتحاد السوفياتي، ووجدوا فيها الأمن والأمان والسلام، وكان ممكناً أن تتواصل الهجره لها، لولا أن ظهرت الصهيونية العنصرية، وفكرة الاستحواذ على أرض الشعب الفلسطيني .
وتعتبر رينوف أن اليهود كذبوا كعادتهم عندما زعموا إبان الحرب العالمية الثانية انهم في أمس الحاجة الى ارض فلسطين، كوطن لهم حيث لم تكن هناك حاجة لتشريد الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم، لأن خيار الجمهورية اليهودية كان متاحاً أمامهم ،ولكنهم قرروا فلسطين طمعا، وتستهجن رينوف التعتيم الإعلامي المحكم على جمهورية اليهود.
ومع تفكك الاتحاد السوفياتي أصبحت كل إثنيه مؤهلة لإعلان استقلال جمهوريتها باستثناء بايروبيدجان التي كانت تسبب حساسيه لإسرائيل، وتثير هواجسها باحتمال رفع الوعي العالمي بوجودها كأول جمهورية لليهود…وقالت رينوف للقدس العربي:الكثيرون لا يعرفون شيئا عن هذه الحقيقة، والقليلون الذين تسنح لهم الفرصة لأن يستمعوا لي ويعرفوا الحقيقة،لا يصدقوني بسهولة، ولكني مستعده أن أسخر ما تبقى من حياتي كي يصدقني العالم، ويسعى لحل الصراع استناداً لهذه الحقيقة. ..ورينوف توصف في الإعلام الصهيوني بأنها من منكري الهولوكوست..أضافت رينوف:”بإمكان الدول ال ١٩١ الأعضاء في الأمم المتحدة أن تختار هذا الحل، وتدعمه دون خوف من أي اتهامات بمعاداة السامية، لأن سكان جمهورية اليهود يعيشون فعلاً في أمان واطمئنان، ودون أي معاداة للسامية……أي نعم؟؟؟

Written by Raja Mallak

October 11th, 2021 at 12:00 pm

Posted in Thoughtsِ

خيطو بغير هالمسلة

without comments

في حلقة الهجوم على المقاومة و الممانعة هناك من يريدنا أن نصدق أن بوجود المقاومة انتقاص من هبية الدولة ! هذه الهرطقات لا يمكنها أن تؤثر أو تغير وتبدل في آراء أفراد الطبقة الواعية من الشعب بل يستعملها أصحابها لشد عصبيات الطائفيين فيحققون كسبا في سياسات ضيقة كالانتخابات و الحصول عل مراكز و هذا ما هو أخطر على هيبة الدولة في هكذا نظام أوصلها الى الفساد فنهبت أموال الشعب و الجيش و تركته دون سلاح و غذاء وتتصدق عليه دول بما لا يغني و لا يسمن و من هذه الدول ما هي عدوة لشعينا و أخرى صديقة لعدو شعبنا التاريخي في فلسطين المحتلة !
هؤلاء الذين يغارون على هيبة الدولة كانوا و لا يزالون من أركانها ! تلك الدولة التي لولا المقاومة لم تكن موجودة و لكان أركانها يترشحون اليوم الى مجالس البلديات و ليس لمجلس النواب !
عبارة يرددها دائما جباهذة السياسة في لبنان”خيطو بغير هالمسلة ” – و نحن نقول لكم اليوم اذا كنتم تفكرون أن هرطقاتكم ستحدث اختراقا في صفوف حاضنة المقاومة : خيطو بغير هالمسلة !

Written by Raja Mallak

October 2nd, 2021 at 8:54 am

Posted in Thoughtsِ