Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ألناس ليسوا أغبياء

without comments

كما وعدت أن حديثا لي سأنشره قريبا و سبب حديثي هنا بعض الرفقاء المتنطحين للدفاع عن أفراد من حملة رتبة الأمانة و لم يكونوا يوما أمناء و سبب ذلك ألعنجهية و نزعة السيطرة المتأصلة في نفوسهم كالشبق الحيواني ! و التي سببت الانقسامات في الحزب و الاغتيالاتهؤلاء لا احترام لهم لدم مؤسس الحزب أو شهداء الحزب على امتداد أرض الوطن و لا همّ لهم سوى مصالحهم الشخصية التي تتقدم على مصلحة الحزب و الأمة.

للناس عيون و ليسوا أغبياء فلا يمكننا بالسكوت  أن نخفي عنهم ما يحصل داخل الحزب من تجاوزات و انتهاكات سببت التقهقر للحزب على مدى عقودفي سكوتنا عن ذلك خيانة لزعيمنا الذي استشهد قائلا أنا أموت أما حزبي فباق ! من ناحية ثاتية سكوتنا و الناس يعلمون يقلل من احترامنا بين الناس ! أما من ناخية نقد الأخطاء و التجاوزات خاصة تلك التي تحصل بسبب النزعات الفردية حتى أن التهجم على من اغتال عميد دفاع الحزب و قسم الحزب و هدد الامناء و الرفقاء على السواء بقوة السلاح ليس افشاء لأسرار الحزب الذي أقسمنا أن لا نفشي بها لا بالقول و لا بالكتابة و لا بالرسم و لا بالحفر أو أي طريقة اخرى .

على صعيد السياسة في الكيانات السورية انه خطأ مميت للحزب أن لا يعرف الشعب سيرة أمناء و رفقاء في هذا لحزب وهم على قدر رفيع من الثقافة و الخبرة دعوني أعطيكم مثلا على ذلك : حضرة رئيس الحزب مع أنه على قدر عال من الثقافة و الخبرة أنا قومي احتماعي لم أسمع باسمه قبل أن ينتخب رئيسا للحزب في حال أقدم لبنان على انتخابات نيابية بعد شهر أو ستة أشهر أو سنة و قرر الحزب أن يرشح حضرة الرئيس فماذا يقول المواطنون : لم نسمع به قد انتخب رئيسا للقومي البارحة ولا أحد يعلم عنه شيئا فلماذا ننتخبه ؟!

بكل بساطة رفقائي أردت أن أشرح وجهة نظري ربما يعتبرها البعض أشياء بسيطة و لكني أعتبرها في صميم عملنا الحزبي .

دوموا للحق و الجها و لتحي سورية و ليحي سعادة

Written by Raja Mallak

October 29th, 2020 at 10:51 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply