Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

خانوا أنبياءنا : كفّروا جبران و قتلوا سعادة و أليوم يقتلون لبنانهم الكبير

without comments

يكفي أن نقول لبنان الكبير لنتصور كيف فصل هذا الجبل الأشم مع بعض الاراضي عن وطنه الأم مدعين أنهم يقيمون وطنا للأقليات وهذا ليس صحيحا فلم يزل في سوريا و العراق و فلسطين أقليات فهم بنوا بمحطط ليستعملونه في المستقبل عندما تقوى ابنتهم المدللة اسرائيل وقد آن الأوان لذلك التحرك الآن لاكمال المخطط الذي حذر منه جبران خليل جبران وعمل للخلاص منه أنطون سعادة ولكن أصحاب القضية في اللبنان الكبير مع من هم في لبنان اليوم ليؤلفوا جكومته العتيدة و يروضوا اللبنانيين و يحضروهم ليوم يفرض عليهم الاعتراف باسرائيل و يرسمون حدوده لمصلحتها .

أصحاب القضية في اللبنان الكبير : كفّروا جبران و قتلوا سعادة و اليوم يدقون آخر مسمار بنعش هذا الكبير وهم يعملون صاغرين بارادة المستعمر !

و ان ننسى فلا ننسى عندما بدأت الهجمة الارهابية العالمية في سوريا كيف هب بعض من يسموا أنفسهم زعماء في لبنان للتحريض على سوريا و نظامها و رئيسها و أيضا ضد سلاح حزب الله الذي حرر جنوب لبنانهم الكبير و لم يكتفوا بذلك بل استقبلوا شحنات من الأسلحة أرسلوها الى جماعة الارهاب في سوريا رغم أن لولا حزب الله لدخلت هذه الجماعات لبنان و لن تفرق بين مسلم ومسيحي وبين من هو ضد هذا الارهاب وحتى من آزره من اللبنانيين و أرسل لهم السلاح !

كما علينا أن لا ننسى عملية نهر البارد التي كانت مصممة للقضاء على الجيش اللبناني المؤسسة الشريفة التي بقيت شريفة في اللبنان الكبير فأرسلت سوريا الأسلحة لهذا الجيش البطل الذي انتصر على الارهاب في نهر البارد و غيره في لبنان و قد مني بخسارة كبيرة بالأرواح من جنوده و ضباطه !

أيها البنانيون و يا ثوار لبنان أكملوا في الثورة ولا تركنوا لما يحاك ضدكم على أرض الوطن …!

Written by Raja Mallak

September 2nd, 2020 at 10:31 am

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply