Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for November, 2019

قي السادس عشر من تشرين الثاني ذكرى تأسيس النهضة القومية الاجتماعية

without comments

ماذا أقول لك في هذا ليوم بازعيمي

ألسادس عشر من تشرين الثاني كان بجب أن يكون يوم فرح تحتفل به امتنا بذكرى تأسيس نهضتك القومية الاجتماعية على امتداد أرض الوطن داخل حدودنا الطبيعية لايفرقنا حاجز أو شريط – فتقام الاحتفالات و الأفراح وتوزع الهدايا والحلوى على أطقال الأمة ألتي اسنشهدت من أجل نهضتها .
كل ما حذرت منه با زعيمي قد حصل وقدنجح اليهود في بناء دولتهم على أرضنا في فلسطين وهي تتحضربمساعدة الدول المستعمرة لتسيطر على باقي ترابها فيما تحتل أجزاء من كيانات الأمة المشرذمة في سوريا والأردن ولبنان! و المؤسف يازعيمي أن نحن القوميين الاحتماعيين لم نكن أكثر وعيا من من الكانتونات الطائفية في هذه الكيانات الهزيلة فحزبك اليوم بفضل النزعات الفردية التي حذرتنا منها أصبح ثلاثة أقسام تحت مسمى الحزب السوري القومي الاجتماعي ..
أما الحرب التي دمرت العراق وسوريا ما زالت دائرة ولا أحد يعلم متى تنتهي رغم بسالة الجيشين والمقاومةالشعبية التي يشارك رفقائك بها وهم نسور الزوبعة    ا
وفي لبنان الذي من أجل خلاصه من الفساد والطائفية و اقامة الدولة المدنية العادلة كانت ثورتك القومية الاجتماعية الاولى فأغتالوك – وهكذا بعد 71 سنة يثور اللبنانيون من أجل الاصلاح واقامة الدولة العلمانية و محاسبة الفاسدين – ورغم سلمية الثورة اريقت على جوانبها بعض من الدماء الذكية على أيدي مندسين من النظام الفاسد ولكننا نأمل أن تستمر الثورة سلمية حتى النصر..!
كما قلت يا زعيمي في الثلاثينات من القرن الماضي أن الولايات المتحدة الأمريكية ستفقد أخلاقيتها …! فهذا فعلا ما حصل فالولايات المتجدة التي استقبلت العائلات السورية و أمنت لأولادهم المدارس ابان الاحتلال العثماني تعمل اليوم جنبا الى جنب مع عدونا الصهيوني و تقتل وتشرد شعبنا لمصلحة اسرائيل من أجل السيطرة على ثرواتنا الطبيعية ! و المؤسف أيضا أن هناك من يعمل في هذا الاتجاه معها من الدول العربية وحتى البعض في الكيانات السورية …!
أعتذر يا زعيمي ان لم يكن لدي من أخبار مفرحة في هذه المناسبة – فأنا مثلك حزين و أمضي ليل السادس عشر من تشرين أمام حاسوبي أتلقف أخبار شعبنا في الكيانات السورية و العربية…!

Written by Raja Mallak

November 16th, 2019 at 7:19 am

Posted in Thoughtsِ

بلادي الها عليي دين

without comments

ما سألتوني رايح وين رايح ارجع ع بلادي
بلادي الها عليي دين ع أرضا رد ولادي
بلادي ع مفرق دربين و بحاجة لنور العين
و بطرس ومحمد وحسين و بدا قلوب و أيادي
منها العلم ومنها النور ومنها العالم شف عصور
آيات القول المأثور و كانت للعالم نادي
منها مردوك و زينون ومنها عيسى رب الكو ن
و منها محمد والقرآن ونهضة أنطون سعادة
بين التلة و بين النهر سهلا متل بساط الزهر
من روس جبالا للبحر جوا شو صافي وهادي
أرضا ملياني رياحين و وردو منثور وياسمين
ع غصونا أخلا تلاحين بيغني الطير الشادي
بدي ارجع شوف الناس وأحبابي أحمد والياس
اشرب معهن أحلا كاس وغني ع اليادي اليادي
يا بلادي عندي شبلين ع حبك ربيو القلبين
راح اهديك بدالي تنين جايبلك فادي وشادي

Written by Raja Mallak

November 11th, 2019 at 11:28 am

Posted in Thoughtsِ

حذارِ استخدام أَبنائنا سواترَ ترابيَّةً للحراك

without comments

رزق الله الحلو – خاص النشرة
حذارِ استخدام أَبنائنا سواترَ ترابيَّةً للحراك

ينسحب الانحطاط الاجتماعيُّ الَّذي بتنا نعيشه في لبنان اليوم، وعلى مختلف المستويات، في ما ينسحب، على التَّربية والتَّعليم. وقد بات اللا منطق سيِّد كلِّ المواقف والمواقع!.

وآلمني أَن نعمد إِلى استخدام أَبنائنا المُتعلِّمين سواتر ترابيَّةً في الحراك المُتفجِّر ضدّ المسؤولين جميعًا، خبط عشواءٍ… وأستشعر بمرض عُضالٍ مُنيَت به التَّربية، حين أَقرأُ خبرًا مفاده أَنَّ منطقة صيدا –عاصمة الجنوب الأَبيِّ– قد أَعلنت “الإِضراب العامَّ في كلِّ المدارس، إِلى يوم الأَحد المقبل، للضَّغط من أَجل تأْليف حكومةٍ وطنيَّةٍ انتقاليَّةٍ، تلبِّي مطالب الحراك”.

ردَّة الفعل الأُولى على خبرٍ كهذا، يتجلَّى في سيلٍ من الأَسئلة ومنها:

-أَلهذا الحدِّ نحن النَّاضجين عاجزون عن الضَّغط لولادةٍ حكوميَّةٍ، كي نستعين بأَبنائنا للضَّغط في المدارس ومعاهد العلم لعذه الغاية؟.
-في هذه الحال كيف لنا أَن ننظر إِليهم، ونحن في هذا العجز الرَّهيب؟. وما هي صورتنا في نظرهم؟ وما المثال الَّّذي نقدِّمه إِليهم؟ هل مِن نظرة احترامٍ سيتصدَّقون بها علينا، ونحن على ما نحن من عجزٍ تامٍّ؟…
-إِذا كان المقصود أَن ندرِّبهم على الوطنيَّة –كما يدَّعي بعض الجهابذة– فكيف نشرح لهم ما يُجرى إِذا كنَّا نحن أصلاً، غير عارفين به، وحتَّى أَنَّ المنساقين إِلى الحراك غير مدركين للخطوات الآيلة إِلى تحقيق الأَهداف المرجوَّة؟…
-لمصلحة مَن نستخدم أَبناءَنا متاريس في الحراك الشَّعبيِّ غير المُحدَّد المعالم؟… لِمصلحة الأَهل وهم شركاء في المسؤوليَّات التَّربويَّة؟ أَم لمصلحة المدرسة الَّتي تترنَّح قيمٌ زرعتها في نفوس المتعلِّمين على قارعة الطَّريق؟. أم لمصلحة متعلِّمين كلُّ ما يهمُّهم أَنْ يخرجوا من إِطارٍ جغرافيٍّ يعتقدون أَنَّه يقيِّدهم… إِلى رحابٍ غير محدَّدة المعالم؟…
حراكٌ يقولون عنه “ثورةً”، وهو بعيدٌ عنها بُعْدنا عن المرِّيخ… فكيف نحدِّده لأَبنائنا؟ ما ماهيَّته؟ وأَهدافه؟ وأُسلوبه لبلوغ الغايات المرجوَّة منه؟… نقول الغايات في صيغة الجمع، لأَنَّ لكلٍّ من المشاركين في هذه الجمهرة غايته، مع الإِقرار بأَنَّ العنوان العريض للحراك، وعنينا به “استرجاع الأَموال الوطنيَّة المنهوبة”، ينطلق من المصلحة الوطنيَّة العُليا.
التَّربية من الحُصون المُستهدفة اليوم بقوَّةٍ، لكونها تجسِّد المستقبل، وإِنَّما بات المطلوب استهداف النَّاشئة، لاستكمال الإِطباق على لبنان الرِّسالة!.
من المُؤسف أَنْ تكون لنا مساهمة في ما يُحاك ضدَّ التَّربية في لبنان، عن طريق التَّنازل عن دورنا التَّربويِّ، وعدم التَّحلِّي برؤيةٍ الثّاقبةٍ لمجريات الأَحداث والتَّطوُّرات، وحذارِ ومن ثمَّ حذارِ استخدام أَبنائنا سواترَ ترابيَّةً للحراك.
لقد أَثبتت التَّطوُّرات الأَخيرة، أَنَّنا نحتاج في لبنان، إِلى التَّمكُّن أَكثر من مهاراتنا التَّحليليَّة–المنطقيَّة، ومعرفة أَنَّنا أَمام مشكلة معيَّنة أو معضلة ينبغي إِيجاد حلٍّ لها. وعلينا أَوَّلاً أَن نفهم المعضلة، ونحلَّل مواقف الأَفرقاء المعنيِّين فيها، ومن ثمَّ نجترح الحلول… وإِذا لم ننجح في الوصول إِلى حلٍّ للمعضلة من المرَّة الأُولى، يُعاد تحليل الوضع، وفي ضوئه تُجرى التَّعديلات اللازمة للانطلاق مجدَّدًا في الحلِّ، إذ لا بأْس من إِعادة المحاولة أَكثر من مرَّةٍ…
تنبغي معرفة أَنَّ الإِنسان يتعرَّض في حياته العمليَّة إِلى الكثير من الأُمور والمواقف غير المعتادة الَّتي تؤَثِّر أَحيانًا في تتمَّة أَمرٍ مُعيَّنٍ، أَو تشويه موقفٍ أَو إِحداث خللٍ، وقد تكون هذه المواقف والأَحداث على درجةٍ بسيطةٍ من الأَهميَّة غير أَنَّها تغلق مساراتٍ أَو تقف في وجه تحقيق الأَهداف أَو تؤدِّي إِلى اضطراب النَّفس وتعسير الحال… فهل يدرك أَبناؤنا كلَّ هذه المعارف، وهل تمكَّنوا منها وتمرَّسوا بمهاراتها، قبل الزَّجِّ بهم في شارع المطالب؟.

Written by Raja Mallak

November 10th, 2019 at 11:52 am

Posted in Thoughtsِ

يطمح بأن يكون رئيسا للشلاعيط

without comments

نزل مليوني لبناني الى الشوارع من جميع الطوائف يرفعون الاعلام اللبنانية يطالبون باسقاط النظام و اقامة الدولة المدنية و القضاء على الفساد – في المقابل بعض الأحزاب نزلت الى الشارع رافعة أعلام أحزابها ! و اعتراضا على هذا التصرف استقال بعض أعضائها – فعندما ينعت جبران باسيل المتظاهرين ضده و ضد النظام برمته ب (كم شلعوط ) فعمن يتكلم يا ترى ؟!
جبران باسيل ألذي لمرتين سقط بالانتخابات النيابية و أخر عمه تشكيل الحكومة مدة غير وجيزة مطالبا بتوزير صهره أو لا حكومة وبما أن لبنان هكذا بني وهكذا استمر دخل جبران باسيل الوزارة التي أتاجت له سبل النجاح في الانتخايات الماضية مع أنه لم يحقق أي مشروع بوزارنه وهو الذي يطمح لرئاسة الجمهورية بجدارة أو بغير جدارة يطمح لأن يكون رئيسا للشلاعيط كما يسميهم …!
قيل الانتخابات النيابيى بنيف قلت أننا نعود الى ما يشبه عهد الرئيس كميل شمعون من ناحية التحالفات و الخصومة السياسية وبرزت الخصومة أشد طائفية يتشكيل الوزارة و باسيل كان رأس الحربة باثارة النعرات الطائفية التي أدت – و لا نحمله هنا المسؤولية وحده – الى اهراق دم المواطنين ! وكما قلت سابقا هكذا بني لبنان حلت المشاكل بمصالحة الزعماء الطائفيين و (راحت على من راح) …!
ألرئيس كميل شمعون لمع وهج عروبته يوم أرسله الرئيس يشارة الخوري الى الجامعة العر بية ليتخلص من مشاكله الداحلية ولمعت عروبة الوزير جبران باسيل بحكم موقعه كوزير خارجية و دفاعه عن الفلسطينيين وموضوع النازحين السوريين- أما كلامه عن الدولة المدنية و خطابه المشرقي يمحوه خطابه الطائفي…!
وهكذا أيها اللبنانيون أصبحنا بنظر نوابنا و وزرائنا شلاعيط اذ أنه لم يرد أحد منهم على كلام باسيل….!

Written by Raja Mallak

November 5th, 2019 at 11:32 am

Posted in Thoughtsِ