Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

رئاسة الجمهورية المقبلة حسمت يوم انتخب الجنرال عون رئيسا

without comments

يوم انتخب الرئيس عون رئيسا للجمهورية كان أملنا كلبنانيين أن تقوم الدولة المدنية في هذا البلد و للأسف بعد أن كانت دولة طائفية أصبحت دولة مذهبية بامتياز- واصبح السياسيون كل يدعي أنه يجافظ على حقوق طائفته و مذهبه بل و بعضهم يدعي الحفاظ على عشيرته…!
ربما الغاء صلاحيات رئيس الجمهورية قد يفهمها المسيحيون أنها اعتداء على حقوقهم ! أما بالحقيقة هي اعنداء على رئاسة الجمهورية وعلى لبنان واللبنانيين جميعا – فاذا كان رئيس الجمهورية من مسؤوليته الحفاظ على لبنان واسيتقلاله وهو أيضا القائد الأعلى للقوات المسلحة فيجب أن يكون لديه الأدوات التي تسمح له القيام بواجبالته و أهم هذه الأداة في رأيي هي صلاحية حل مجلس النواب…و من هذه الناحية أرى أن عندما يطالب معالي وزير الخارجية بحقوق المسيحيين يرنكب خطأ كبيرا لأن معاليه يعمل تمهيدا لترشيحه لرئاسة الجمهورية ! وفي رأيي أيضا أن هذا حسم يوم انتخب الجنرال عون رئيسا ولذلك نرى أن الوزير السابق سليمان فنجية يتفرج على شخضيتين تتزاحمان على هذاالمركز .
من هنا يمكننا أن نقول أن معالي الوزير يخطيء مرتين مرة عمدما يطالب بحقوق المسيحيين و يزرع الحساسيات و التفرقة الطائفية – و لسنا بحاجة الى ذلك فيكفينا ما نحن عليه من التفرفة طائفيا- فهو يقلل من حظوظه مستقيلا بعد ست سنوات تلي – ومرة ثانية لأنه لا يولي كل جهده للعمل كوزير خارجية مع أنه برهن أنه جدير بوزارة الخارجية و لكن الشعب وخصومه السياسيين يتهمونه أنه يقوم بهذا المجهود فقط ليمهد لترشيحه لرئاسة الجمهورية…!

Written by Raja Mallak

June 10th, 2019 at 5:17 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply