Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

أنت على حق ولكنني لست معك

without comments

قال لي مواطن مرة : ( الحزب السوري القومي الاجتماعي منيح كثير بس أنا ضدو) !
فسألته لماذا أنت ضده ؟ فرددها ثانية ” أنا ضدو” ودون أن يدلي بالسبب ..فتركته و شأنه لأن أي مواطن يعترف بحسنات الحزب ويعرض عنه فلا بد أن يكون هذا المواطن طائفيا بامتياز!
لا يمكننا أن نؤمن بأن هذا الحزب أو ذاك – و كل تعاليمه لنصرة الوطن ومصالحه – أن نعمل ضده سوى لاعتبارات شخصية وغايات في نفس يعقوب .
أعترف أنه كان علي أن أستوعب هذا المواطن وأبدأ حوارا معه – ولكن لم يكن لدي حينها متسع من الوقت ففضلت الانسحاب..هكذا نفكير ليس بالمستغرب في شعبنا المنقسم طائفيا و مذهبيا و عشائريا ! أما المستغرب هو بعد كل ما حذر منه سعادة و حزبه من بعده طيلة هذه السنوات و قد شاهد شعبنا بأم عينه ما يحصل لنا – عدا عن تقسيم بلادنا الى كيانات هزيلة أنظمتها طائفية ترضخ لقرارات خارجية – أما سوريا والعراق وليبيا لأنها رفضت الاملاءات الخارجية هدمت و تشرد أهلهابعدما نزف منهم من دماء صبغت أراضيها – بعد كل ذلك لم يسلك الوعي طريقه الى نفوس هذا الشعب …!
أما المفاجأة الكبرى بالنسبة لى كانت في مقال على موقع الديار الالكتروني بعنوان :” من الدكتورفيليب سالم الى الزعيم أنطون سعادة – قم من القير و انظر.” يمكنكم قراءتها مباشرة بعد هذا المقال فقد حرصت على نقلها على هذا الموقع .
في مطلع كلمته يقول الدكتور سالم:

السلام على روحك أيها الرجل المسجى، والصامت في الأرض. إنني اشتقت إلى الرجال من امثالك. ولربما تتساءل لماذا يأتي واحد مثلي ليزورك ولم يكن يوماً من انصارك ولا من الذين آمنوا في الحركة القومية السورية الاجتماعية ._
بعد قراءتي هذه الكلمات أول ما تبادر الى ذهني هو أن الدكتور سالم و بعد أن ما حذر منه سعادة أصبح واقعا بفضل تقاعس شعبنا حيال قضبتنا قد آمن بالنهضة القومية الاجتماعية ! ولكن بعد انتهائي من قراءتها وجدت أن الكتور يقد ر الزعيم سعادة وفكره و ما قام به ولكنه لا يزال ضده بالسياسة …!
أريد هنا أن أوضح أن اسم الحزب هو :”الحزب السوري القومي الاجتماعي” و ليس الحزب القومي السوري – و لهذا الاسم معنى و عليه تكون “ألنهضة السورية القومية الاجنماعية “.
ألحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب سياسي ونهضة سورية قومية اجتماعية متكاملة بمبادئها ونطلعاتها و نظامها الاشتراكي – أي أن عندما سماه الزعيم سعادة بالاجتماعي أعطى للاشتراكية حقها … وهنا أريد أن أقول أن فكر الزعيم و النهضة و تتطلعاتها كل جزء منها مكمل
للآخر… ففكر سعادة علينا أن نأخذه ككل ولا يمكننا أجتزاءه – ودون ذلك أي خطوة يمكننا أن نقوم بها فهي خطوة ناقصة …!

Written by Raja Mallak

May 14th, 2019 at 3:40 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply