Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

هل يستيقظ العرب

without comments

بحسب موقع رأي اليوم الالكتروني فقد حذر الكتور محمد السعيد ادريس من الصهاينة العرب – وقد حذر الدكتور من أن اسرائيل جادة بانشاء دولتها من النهر الى النهر- و أن على العرب أن يتصدوا لمشروع ترامب وضم الجولان الى ادولة الاسرائيلة . أما الخطر الصهيوني على فلسطين و الدول العربية فقد حذر منه أنطون سعادة منذ 84 سنة اذ أنه كان يكتب وبزور ويحذر الزعماء العرب من خطر الصهيونية منذ عام 1925ولكنه لم يلق ما كان يرجوه من هؤلاء الزعماء فقرر انشاء نهضة قومية اجتماعية ( الحزب السوري القومي الاجتماعي) عام 1932معلنا تصديه لهذه المؤامرة على فلسطين والتي كما قال : أن الحيف على فلسطين هو حيف على لبنان وحيف على الشام وحيف على العراق و حيف على الاردن ! فماذا جصل ؟ – لقد حاربه الاستعمار المتصهين بكل أنواعه وحاربه الصهاينة العرب الذين وصفهم سعادة بيهود الداخل – فتآمروا عليه جميعا و اغتالوه في الثامن من تموز عام 1948 على يد الدولة اللبنانية ورئيسها رياض الصلح !
رغم أن سعادة نادى بالوحدة – ليس فقط لسورية الطبيعية ( الهلال الخصيب) بل بوحدة الامم العربية في وحدات طبيعية فقال بوحدة سورية الطبيعية – وحدة وادي النيل (مصر و السودان ) وحدة شبه الجزيرة العربية و وحدة المغرب العربي – و من ثم وحدة عر بية اقتصادية و دفاعية – ( سوق عربية مشتركة و جيش عربي يؤلف من كل هذه الامم مهمته الدفاع عن أي من هذه الامم تتعرض لاعتداء خارجي )! وهكذا كانت النتيجة تآمروا عليه بالتعاون مع الصهيونية المتمثلة بدول الغرب المتصهين…! فضلا عن ذلك قامت الدولة اللبنانية ليس فقط في ذلك الوقت ولكنها استمرت لحد يومنا هذا بالاعتداء على القوميين الاجتماعيين سجنا واعداما ومنعهم من حقهم بالوظائف وقطعوا برزقهم ورزق عيالهم…وفي عهد فؤاد شهاب طرد القوميون الاجتماعيون من وظائفهم في الدولة اللبنانية – مدنيون و عسكريون – و لهذه الاسباب و أيضا من أجل تغيير النظام الطائفي حصل الانقلاب الفاشل واستمر النطام الطائفي الذي دفع اللبنانيون ثمن وجوده غاليا في حرب أهلية دخلت عليها عوامل خارجية و أولها اسرائيل و أدت الى ما نحن عليه اليوم …!
قال سعادة : ان أكبر خطأ ارتكب بحق فلسطين أننا سمحنا للقضية الفلسطينية أن تخرج من يدنا وتذهب لأيدي الآخرين ! و هذا ما نشهده اليوم من العربان المزيد من التآمر على فلسطين و الاعتراف والتطبيع مع العدو في فلسطين المحتلة . هذه وقول الرئيس عبد الناصر : اذا أردتم فلسطين وحدوا الجبهة الشرقية ..! سمها ما شئت : الجبهة الشرقية – سورية الطبيعية أو الهلال الخصيب فالحقيقة ثابتة …!
اليوم وفي آخر محاولة لتصفية فلسطين تبدأ عملية قضم الأراضى السورية وما زال العربان يسيرون بعملية التطبيع مع العدو – وبعد تحذير الدكتور محمد السعيد ادريس – و بعد مضي قرن على هكذا تحذيرات .. هل يستيقظ العرب…؟!

Written by Raja Mallak

April 10th, 2019 at 9:12 am

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply