Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

الى متى يصدقهم اللبنانيون و غير اللبنانيين

without comments

الى متي يستمر الفاسدون والمفسدون بامكانهم ذر الرماد في العيون والى متى يصدقهم اللبنانيون و غير اللبنانيين …
ريما عنعناتهم و أساطيرهم نجحت الى حد ما في بدء الأزمة السورية فقط في تهيئة الاضطرابات بين الناس ولكنها لم تعد تخفى على أحد ولا يمكن لأحد أن يصدق أن جثة الجندي الاسرائيلي الذي قتل في لبنان عام 1982 فد سلمته سوريا لاسرائيل – هذا ما تدعيه اسرائيل التي علمت المغرضين و الفاسدين على الكذب والاحتيال والتي قد تعودوا عليها فأصبحت ملحهم اليومي ! في هذا الموضوع قد صدرت عدة تصريحات لتؤكد أن الجثة وقعت تحت يدي داعش وجبهة النصرة بعد احتلالها مخيم اليرموك – ومن يدري ربما كان داعش والنصرة يحضرون الحفر لطمر الأبرياء فوقعوا على جثة الجندي الاسرائيلي …!
نقترح على الفاسدين و المفسدين أن يمتنعوا عن ثرثراتهم و يعيدوا ألسنتهم الى داخل الحدود اللبنانية ويعيدوا النظر عما فعلوه في هذا البلد أيضا ويفكروا باعادة ما نهبوه من أموال الشعب ويعدوا على الأقل 50% مما نهبوه من أموال الشعب – يكفيهم ما دفع لهم من ملايين الدولارات من الخارج ليساهموا بسفك الدم في سوريا …! وهكذا يمكن لسوريا أن ترتاح من قلقلاتهم القذرة ويمكن للبنان أن ينجو من كارثة اقتصادية بسبب نهبهم الأموال العامة و بعض الخاصة أيضا…!

Written by Raja Mallak

April 4th, 2019 at 7:54 am

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply