Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for March, 2019

يوم المرأة

without comments

أصدق التهاني للمرأة في عيدها

ليست نساؤكم أثاثا يقتنى في الدور بين مخادع و طباق

 

 

Written by Raja Mallak

March 8th, 2019 at 6:55 am

Posted in Thoughtsِ

لماذا يصرخ السنيورة

without comments

Fouad Sinora.jpg

لماذا يصرخ السنيورة عندما يذكر أحدهم ال11 مليار دولار؟!
لم يتهم حزبالله السنيورة بل هو يريد تحقيقا أين ذهب هذا المبلغ وكذلك الشعب اللبناني الذي يدفع الديون المترتبة على لبنان- وهي من صنع دولته الفاضلة – يريد أن يعلم أين ذهب هذا المبلغ – ولكن السنيورة بدأ بالصراخ مدافعا عن نفسه وعن حقبة كان فيها وزيرا للمالية ومن ثم رئيسا للوزراء – صراخه جمع بين السياسة والتحريض المذهبي !
العدالة ليست مذهبية و لن يرضى اللبنانيون بعد اليوم أن يحتجزهم السياسيون مذهبيا وطائفيا – وان نجح السياسيون لمدة من الزمن بأن يستثمروا الحرب الأهلية والتي هم صانعوها لهذه الغاية وهكذا أيضا أتوا بقانون انتخاب مذهبي فاللبنانيون فد وعوا هذه الحقيقة و لنينخدعوا ثانية بعد كل ما حصل لهم خلال 16 سنة من الحرب و 28 سنة من الفساد…!
اللبنانيون مصممون على بناء الدولة على اسس صحيحة وهم على الوعد مع رئيسهم الذي وعدهم بذلك – و القضاء على الفساد هو الخطوة الأولى لبناء الدولة العتيدة التي يتطلع اليها اللبنانيون والتي فقدوها طيلة أيامهم منذ عهد الاستقلال – اذ أنه وان كان في بعض الأيام بعض الراحة للشعب اللبناني ما قبل سني الحر ب و لكن الدولة اللبنانية لم تكن على مستوى طموخات هذا الشعب . لذلك لا شيء يمكن أن يقف يوجه اللبنانيين في بناء دولتهم ولن يؤثر بمسيرتهم صراخ من في خاصرته مسلة …!

Written by Raja Mallak

March 2nd, 2019 at 1:58 pm

Posted in Thoughtsِ

بريطنيا العظمى ذنب أمريكي

without comments

ألأمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس وصلت بفضل غطرستها واعتداءاتها على الشعوب لأن تصبح طوع أمريكا وتسير بارادتها..يشهد التاريخ أن كل معتد وغاشم له نهاية : الرومان -العثمانيون- البريطانيون والآن الولايات المتحدة الأمريكية في نفس سياسة الاستبداد …!
هذه المقدمة هي لتحديد دور بريطانيا اليوم كدولة عظمى والتي انتهى دورها في بور سعيد ابان الهجوم الثلاثي من قيل اسرائيل – بريطانيا وفرنسا حيث قررت الولايات المتحدة دخول منطقة الشرق الأوسط وهددت بضربهم ان لم يتراجعوا !
بريطانيا التي حكمت العالم – فتحت النار على تجمع سلمي في الهند وفتلت الآلاف بدم بارد و لم تجاكم الضابط الذي أعطى الامر باطلاق النار – بريطانيا التي قسمت بلادنا ولن ننسى طبعا دور فرنسا في ذلك – تنقاد اليوم لأمريكا و تنفذ سياستها تشهد عليها أفعالها في حرب العراق وكل الأعمال القذرة التي قامت بها في سوريا و منها عمليات القبعات البيضاء…!
أليوم تقف بريطانيا مع أمريكا ضد فنزويلا و شعبها و رئيسه – و أحد بنوكها يحنجز الذهب الفنزولي . لاتخجل بريطانيا من أعمالها و لا من تبعيتها لبلد كانت تحكمه و هي نتاى بنفسها عن الاتحاد الأوروبي و تقوم بكل ذلك من أجل أن تحصل على فضلات ما تنهبه أمريكا من العالم …!
أمريكا اليوم تتراجع ليس فقط أمام دولة عظمى ولكن أمام دول أصغر منها بكثير ككوريا الشمالية و ايران! فماذا سيكون وضع بريطانيا عندما تتراجع أمريكا الى ما هي عليه اليوم بريطانيا…!

Written by Raja Mallak

March 2nd, 2019 at 12:45 pm

Posted in Thoughtsِ