Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ما هو البديل

without comments

 

جميل أن نقرأ أحيانا أو نسمع من يقول هؤلاء لا نريدهم لا نريد حكومة من هذه الطغمة الفاسدة -و لكن ما هوالبديل لنظام فاسد بكل معنى الكلمة ؟!
أن نصرخ لا نريدهم و لا ثقة لنا بهم ولا حاجة لهم فهذا دليل الوعي ولكن سرعان ما نغيب عن الوعي يوم الانتخاب- و نطغى على عقولنا الطائفية و المذهبية و العشائرية و ننتخب المتسلطين على هذا الشعب و مقدراته ختى لم يعد لنا لا جول و لا قوة فالفقر ينهشنا و يحرمنا و أولادنا من لقمة العيش و الظلم الاجتماعي يقض مضاجعنا و يهجر أولادنا الذين ربيناهم بما تيسر لنؤمن لهم معيشتهم و تعليمهم حتى ما أن وجدوا أنفسهم على أبواب المستقبل و المسؤولية تتسكر بوجوهم أبواب الرزق فيطرقون أبواب السفارات علهم يجصلون على لقمة عيش كريمة…!
الخطيئة ليست خطيئة السياسيين فقط بل هي خطيئة الشعب أولا! كيق الخلاص وشعبنا في القرن الحادي والعشين مازال طائفيا مذهبيا عشائريا ؟ الشعب الذي يعتد بنفسه و يردد كل يوم وفي كل مناسبة أن اللبنانيين هم أذكى شعوب العالم ! و ألمصيبة أن هذا الشعب الذكي جدا! وكما سبق وقلت ففي القرن الحادي والعشرين يستعمل كل ذكاءه حتى لا يدع عشيرنه تذوب في مذهبه و لا مذهبه بطائفته و يقدم مصلحة عشيرته على مصلحة مذهبه ومصلحة مذهبه على مصلحة طائفته و مصلحة طائفته على جساب مضلحة الوطن وهكذا وصل لبنان الى هذا الوضع المخزي . ألمسيرات و التضاهرات الشعيسة وصلت الى حد ما لتجعل أصحاب النظام يخشون على مستقيلهم وخصوصا الحراك المدني وذلك قبل الانتخابات التي في حينها وبعدها تراج الحراك المدني و لم يخطط لخوض الانتخابات في كل المناطق- مما لم يغير كثيرا بالصورة عل ساحة النجمة وفي الحكومة خاصة بفضل قانون انتخاب مهزلة كان يجب أن يكون عصريا…!
اذا من الصعب التخلص من هذا الوضع في لبنان وسكان مغارة علي بابا على ساحة النجمة أمّنوا على نفسهم من خطر قيام الشعب بثورة ضد هذا النظام الفاسد – فالمجموعة التي تقوم بمضاهرة وتتشاجر في ما بينها على اطلاق الشعارات لا يمكنها القيام بثورة و لا ما يسمونه ثورة الجياع فالجياع لا يمكنهم العراك حنى ولو دفاعا عن النفس – يبقى اذا ثورة عصابات ..ولكن من سيقوم بذلك؟!

Written by Raja Mallak

December 25th, 2018 at 2:34 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply