Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for November, 2018

نعامة ورأسها الدولة

without comments

 

أسلحة و آليات مسنعملة أكل الدهر عليها و شرب تقدمها الولايات المتجدة الى الجيش اللبناني الذي وقف بوجه الاعتداءات الخارجية والداخلية و قاتل باللحم والدم حيث منع على هذا الجيش شراء الأسلحة من أي مصدر – ورأس الحربة في ذلك كانت ولا تزال ألولايات المتحدة الأمريكية التي هرعت و أرسلت عربات مستعملة للجيش اللبناني بعد تضخياته وانتصاراته في مخيم نهر البارد بأسلجة قدمها له الجيش السوري الشقيق!
منذ ذلك الوقت تزعم أميركا أنها تساعد الجيش اللبناني فتقدم له أسلحة يمكنه استعمالها في حرب مليشيات ولكنه لا يمكنه أن يقاوم أي هجوم اسرائيلي بهذه الاسلحة و بالتالي هي تضع شروطا على لبنان بعدم تسلسح الجيش اللبناني – هذا الجيش الذي يستحق مع التقدير أفضل الأسلحة لأنه لا يبخل بدمه فداء للوطن والكرامة ! و هكذا رفض لبنان لأكثر من مرة ذخيرة روسية هبة من تلك الدولة كما رفض عرضا قدمته له على أفضل أنواع الديايات والطائرات بأسعار مخفضة !هذا في وقت تنتهك اسرائيل السيادة اللبنانية جوا وبرا و بحرا…!فكيف تبرر الدولة اللبنانية لشعبها هذا التصرف – كيف يمكن للدولة اللبنانية أن تيرر ما تفعله لشعبها و هي تنفذ الارادة الأمريكية دون أي نوع من المقاومة ؟!
لبنان يرفض التسلح من روسيا منذ عهد الرئيس أمين الجميل وكانوا قد وعدوه يومها بتسليح الجيش اللبناني ليتمكن من محاربة اسرائيل بمفرده ! فقط الرئيس سليمان فرنجية تحدى أمريكا واشترى اسلحة روسية و ربح بها الجيش اللبناني معركة حامية مع اسرائيل!
لم يبق في لبنان من رموز الدولة المسؤولة الا مؤسسة الجيش التي تعمل الدولة العديمة المسؤولية على اذلالها واسقاطها الى مستواها ! لماذا لم يعلو بعد صوت الشعب يوجه زعمائه و حكامه ؟ هل أصبح الشعب الذي يعتد بنفسه ويقول بملء فاهه أنه أذكى شعوب العالم – نعامة و رأسها الدولة…؟!

Written by Raja Mallak

November 26th, 2018 at 10:59 am

Posted in Thoughtsِ

رسالة الى فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون

without comments

فخامة الرئيس
لن أبدأ رسالتي هذه بالتهاني بمناسبة عيد االاسستقلال اللبناني فلست مقتنعا به – وفي تاريخ 21-11 – 2011 كتبت تحت عنوان :(استقلال و طائرات العدو تحلق فوق رأس الرئيس )- عيد استقلال لبنان : “عيد بأي حال عدت ياعيد” ؟
لنعود بالذاكرة الى ذكرى الحرب العبثية المرة في تلك الأيام – تلك الحرب التي يحلو لبعض اللبنانيين تسمينها (بحرب الآخرين على أرضنا – مع العلم أن ذلك ليس ضحيحا فالحرب اللبنانية كان متفق عليها من قبل الزعماء التقليديين و الذين هالهم أن مرشحين من الشباب المثقف بدأوا يدخلون مجلس النواب مما يدل على وعي الشعب اللبناني وكان سبب هلع قلوب الزعماء الطائفيين فاتففوا على الحرب الأهلية لاعادتنا الى ما كنا عليه يوم فصل جبل لبنان عن الوطن الأم واعلن : لبنان الكبير بنطام طائفي أصبح في يومنا هذا مذهبيا بقانون انتخاب جديد من المفترض أن يكون عصريا علمانيا يليق بالشعوب الحرة في القرن الحادي والعشرين ولكن هذا ما تمخض عنه تفكير من يعتير نفسه أذكى شعوب العالم .
أما الجهات الخارجية ألتي شاركت في الحرب اللبنانية لم تدخل لبنان الا بعد أن قسمت و هدمت بيروت وتوسعت الحرب الأهلية في كل أنحاء هذا الجبل الأشم…! ولم يعد منذ ذلك الحين قرار الحرب والسلم في لبنان بيد اللبنانيين و حتى انتخاباته سواء على مستوى رئيس الجمهورية أو مجلس النواب الذي يضم كل رؤساء مليشيات الحرب اللبنانية و هم تابعون الى الخارج وينفذون أجندة خارجية و هم السبب بعدم تأليف الحكومة – ولا يخجلون عندما يقرأون على صفحات الجرائد 🙁 حراك دولي لنأليف الحكومة في لبنان)!
كل هذا يا فخامة الرئيس لا يوحي الى الحرية و قد نضيف اليه الفساد المستشري في حميع المؤسسات اللبنانية – تفريغ لبنان من الكفاءات فكل خريجي الجامعات يعملون في الخارج والى جانبهم الكثير من المواطنين العاديين و الطبقة المتوسطة التي لم يبقى منها أحدا على أرض الوطن – هذا بالاضافة الى النفاق في الاعلام و مواقع الاتصال الاجتماعي.

Written by Raja Mallak

November 21st, 2018 at 2:51 pm

Posted in Thoughtsِ

ألجيش السوري يعمل بعيدا عن فعقعة المغرضين في لبنان

without comments

يبدو أن قعقعة المغرضين في لبنان على أثر اختطاف داعش لمجموعة أهالي هناك خفت طنينها و نسيحرر الجيش السوري 6 مختطفين من نساء وأطفال الشهر الماضي أصحابها المخطوفين بعد الضوضاء التي افتعلوها – هناك جيث الدولة السورية وجيشها ساهرون ويعملون ويضحون دون أن تعلوا أصواتهم لترد على أصوات المغرضين الذين يستعملون برخص كل شاردة وواردة للتهجم على الدولة السورية من لبنان ليؤججوا عواطف الناس بها لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة تقوم على النزعات المذهبية …!
أليوم أعلن الجيش السوري تجرير المخطوفين بعملية نوعية بينما لأيام معدودة فقط ذرف فيها المغرضون في لبنان دموع التماسيح على أبناء طائفتهم في سوريا الذين ينتمون لدولتهم بفخر كمواطنين سوريين من غير ما يعرف به المغرضون في لبنان…! وقد تناسوهم بعد أن حققت ضوضاؤهم الضغانة التي يعملون عليها في سياستهم الضيقة ! و بقيت الدولة السورية و هي دولة مسؤولة – بقيت تعمل بصمت الى أن حررت مواطنيها المخطوفين دون أن تفرق بين مذهب و آخر عكس ما يجري في لبنان الذي بعد خمسة أشهر من الانتخابات التي حصلت على أسس مذهبية لم يتمكنوا بعد من تأليف دولتهم العتيدة .. هؤلاء الذين يريدون تغيير النظام في سوريا…!

Written by Raja Mallak

November 8th, 2018 at 10:39 am

Posted in Thoughtsِ