Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for June, 2018

لماذا لا تقال الحقيقة عن تأخير تأليف الحكومة

without comments

من رئيس الجمهورية الى أصغر مسؤول عن تأليف الحكومة جميعهم يحاولون اخفاء أسباب عدم نأليف الحكومة و يحاولون الاختباء خلف أصابعهم !
ان ما يحصل في لبنان و المنطقة لهو أكبر بكثير من تأليف حكومة في لبنان أو في أكبر دولة في العالم .
عدا عن الضجة القائمة في لبنان بسبب افلاس هذا البلد والتي أبقتها الدول بعيدة عن الاعلام الى أن أتى وقت الاعلان عنها توقيتا مع ضجة صفقة القرن المقررة و التي ستنفذ وليس هناك من يحرك ساكنا ضدها…! و التي تشمل توطين الفلسطينيين في الدول المجاورة و ربما السوريين و ستغير المنطقة جغرافيا و ديموغرافيا…!
اذا كل حديث عن عقد درزية و مسيحية هي حجج واهية أمام الكارثة التي ستحصل . و على رئيس الجمهورية أن يعلم اللبنانيين بها و بنتائجها و لا يتركهم يتخبطون بأوضاع ناجمة عن تكهنات ليست واضحة لهم .
الأحجية الثانية في عدم تأليف الحكومة هي المحاصصة و هذه تقوم على حساب بسيط – و كما يتكلمون عن حصة كل فريق بحسب حجمه- ففي حكومة تضم 30 وزيرا – فحصة كل نائب 0,234% من الحكومة و عليه تكون حصة جعجع 3,75 و زيرا – و حصة جنبلاط 1,17 وزيرا – و مع اعطاء جعجع “كما يحب أن يتكلم اللبنانيون” (راشّا) 25% يحق له بأربع وزراء و جنبلاط يحق له بوزير واحد وهذا يصح أيضا من جهة التحالفات الانتخابية التي حصلت بين جنبلاط وجعجع – أما التحالفات التي حصلت نين باسيل و ارسلان فيمكن أن يكون أرسلان وزيرا من حصة رئيس الجمهورية – وهكذا تنتهيا العقدتان الدرزية و المسيحية …!
كفى تلاعبا بهذا الشعب المسكين – خدعتموه يوم مشروع سايكسبيكو- ثم أعدتموه الى الطائفية ثم المذهبية و تعيدونه اليوم الى أيام عهد كميل شمعون و خلافه مع كمال جنبلاط و تشجعون على تعميق الضغانة بين عشيرتي الدروز …!

Written by Raja Mallak

June 27th, 2018 at 11:07 am

Posted in Thoughtsِ

عنوان يثير الدهشة

without comments

يتكرم موقع لبنان 24 و برسل لي الأخبار على عنوان بريدي الالالكتروني – وفي الحقيقة أنني أصرف وقتا طويلا للاطلاع على أخبار لا تهمني و يحصل ذلك لمرات في النهار الواحد !
أما في هذا الصباح كان هناك عنوان يثير الدهشة فوق العادة ولكن فقط العنوان – دون أي نص تحت ذلك العنوان ! يقول :(تحالفات سياسية غريبة في لبنان – المصالح أولا؟)!
ألمدهش أن الصحافة اللبنانية ما زالت تتساءل اذا كانت السياسة في لبنان “مصالح أولا” وهي منذ 28 سنة مصالح أولا و أخيرا… مصالح السياسيين وليست مصالح الوطن و المواطن ! اذ كيف يستشري الفساد في هذا المجتمع الذي لم يعد فقط محصورا بالسياسيين ؟! الاصلاح عادة يجب أن يبدأ بمحاسبة الفاسدين و ليتمكن الشعب من محاسبة الفاسدين يجب يحصل على على لقمة عيشه وليحصل على لقمة عيشه يجب أن يكون في البلد بنية تحتية توفر للمواطن أسباب التحرك في عراكه اليومي – لنقل من أجل العيش ان لم تكن من أجل الحياة …!
في خضم هذا الوضع المزري تبقى الصحافة هامشية في لبنان – فماذا يهمني في هذا الوضع أن أعلم أن احدى الممثلات أو عارضات الأزياء ترتذي فستانا مثيرا- أو ما قالته احدى المغنيات لزميلتها على” تويتر و الفايس يوك” و ما يهمني اذا ولعت بين فنان و اعلامي و تساؤلات عن وضع لبنان المعروف لدى الجميع و على طول و عرض هذا العالم منذ أن وجد هذا البلد…؟!
الحقيقة يمكنني أن أقول أن من يمكنه أن يصلح الصحافة في لبنان يمكنه أن يصلح لبنان…!

Written by Raja Mallak

June 24th, 2018 at 5:05 am

Posted in Thoughtsِ

بحث القضية الفلسطينية لا يكون بين أسباط اليهود

without comments

 

الخطأ الكبير الذي وقع به المعنيين بالقضية الفلسطينية هو أنهم سمحوا لها أن تخرج من أيديهم الى أيدي من لا علاقة مباشرة لهم بها – فالقضية الفلسطينية تخص الفلسطينيين أينما وجدوا – وتخص الشعب في محيط فلسطين الطبيعي أينما وجد ؛ فالقضية الفلسطينية هي قضية لبنانية بالصميم و سورية بالصميم و عراقية بالصميم و أردنية و كويتية بالصميم ! ونحن طبعا نقدر مواقف عربية تعمل لصالح القضية الفلسطينية – كما أننا نعتبر سورية الطبيعية أو دول الهلال الخصيب أو سمها اذا شئت الجبهة الشرقية أو المشرق العربي -(سيف و ترس ودرع الأمم العربية ).
نحن نرفض رفضا قاطعا أن يجتمع ممثلون لأسياط اليهود من خيبريين و أمريكان و أوروبيين للبحث بالقضية الفلسطينية ويوهمون العالم بأن اليهود وهم أمريكان أو غيرهم يبحثون القضية الفلسطينية مع العرب – و هؤلاء في الحقيقة هم ليسوا الا يهود خيبر!
ان أمريكا و أوروبا أو أية دولة اخرى تبحث مع هؤلاء الوضع الفلسطيني فهم بذلك يوجهون أكبر اهانة للفلسطينيين و محيطهم الطبيعي! وعلى الفلسطينيين و محيطهم الطبيعي أن يتكتلوا في هذا المفهوم و يتصدوا لكل المؤامرات التي تحاك للقضاءعليهم و أن يعترفوا أنها لم تعد نظرية مؤسس و زعيم الحزب السوري القومي الاجتماعي يل أصبحت الواقع المر الذي جذرنا منه سعادة…!

Written by Raja Mallak

June 20th, 2018 at 5:41 pm

Posted in Thoughtsِ

من يغسل وسخ الآخر أمريكا أم الاحتلال الاسرائيلي

without comments

انتشرت أخبار أن طائراتا مجهولة أغارت على شرقي سوريا على مواقع للجيش العربي السوري و الحشد الشعبي ! وفي مابعد حملت أمريكا ربيبنها اسرائيل مسؤولية هذه الغارات .
بالنسبة لنا سواء كانت تلك الطائرات المجهولة اسرائيلية أو طائرات احدى دول التحالف فما قامت وتقوم به هو لصالح الأفعى الصهيونية التي تحاول الالتفاف على منطقتنا سواء ضربت في سوريا أو العراق أو أي دولة من دول المشرق العربي فهي تقوم بذلك لهدف واحد و هو لتمكن تلك الأفعى التي رأسها في فلسطين – من الالتفاف حول أعناقنا و القضاء علينا كشعب و كأمة ! فما على دول المنطقة الا أن تعتبر أن رأس الأفعى هو المسؤول الأول عن توجيه هذه الضربات لها فتقضي عليه وعلى السم الزعاف …!

Written by Raja Mallak

June 18th, 2018 at 9:47 pm

Posted in Thoughtsِ

متى يتعاطى اللبناني مع الواقع

without comments

منذ أن وقعت الجرب الأهلية اللبنانية التي دامت ست عشرة سنة ولم تضع أوزارها في نفوس اللبنانيين حتى اليوم – واللبنانيون ما زالوا يرددون : أنها حرب الآخرين – و بالفعل لم تكن كذلك بل كانت حرب اللبنانين بامتياز و دخل عليها الآخرون فيما بعد من أمريكيين و أنكليز و فرنسيين و أعداء شعبنا في فلسطين المحتلة وجميعهم تجمعهم الصهيونية حتى بعض الدول العر بية المتصهينة!
ألحرب اللبنانية لم تكن حرب الآخرين باديء بدء بل كانت حرب الزعماء الطائفيين التقليديين – و أسبابها وعي اللبنانيين الذي هالهم فقرروا اعادتنا الى أيام الاقطاعية التي تقلصت و كانت على وشك الانقراض في منتصف الستينات من القرن الماضي – فبدأوا هذه الحرب التي كانوا متفقين على اشعالها و نجحوا بتأجيج النعرات الطائفية من جديد لتصبح فيما بعد مذهبية وما زالت …!
بعد تحكم هؤلاء الزعماء و أزلامهم بالبلد و عم الفساد فيه و بدأ اللبنانيون الانتقاض على الأوضاع كان لا بد من مسكّن ليأمنوا شر الشعب فقرروا ايجاد قانون جديد للانتخاب بعد أن مدد مجلسهم لنقسه ثلاث مرات ودب الخلالف بينهم على النسبية و قسموا لبنان الى مناطق انتخابية صغيرة أعادت نظامه الانتخابي الى المذهبية …! علاوة على ذلك لم يكن بامكان الناخب أن يشطب أحد أسماء المرشحين على احدى اللوائح ليستبدله بآخر من لائحة أخرى فأمنوا على أصواتهم ضمن دائرتهم المذهبية !
ألغريب أن اللبنانيين قد تأقلموا مع هذا الواقع المر و نسوا أو تناسوا أن من في الماضي كان سبب تعاستهم -ان لم يكن موجودا عل الساحة – خلفه ابنه أو أحد مسؤولين مليشياته أيام الحرب و هو يعمل عل ذر الرماد في عيون اللبنانيين و يؤجج الحقد الطائفي و المذهبي و العشائري في نفوس اللبنانيين … من هنا نقرأ عن تكهنات من دبلوماسيين على مواقع ألكترونية تتنبأ بحرب اقليمية مدمرة تبدأ من لبنان …!

Written by Raja Mallak

June 16th, 2018 at 4:24 pm

Posted in Thoughtsِ