Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ألديمقراطية و الغباء

without comments

 

 

 

ااذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي اليوم من أقوى دول العالم و لم تعد الوحيدة – فان قوتها انبثقت عن غناها المادي و أدمغة من هاجر اليها …!
تبا لديمقراطية يصل بها الأغبياء و العديمي الأخلاق الى سدة الحكم – من حيث أن الغباء متجذر في نفوس أهل البلاد فيترحم بعض ضباط الجيش الأمريكي هذه الأيام على أيام جورج بوش الابن في أيام دونالد ترامب حيث امتزج الغباء بالعنجهية والشبق الحيواني المعروف عنه – فاذا به يهرب من فضائحه الى الأمام فلا يتورع عن اختلاق الأكاذيب كتهم تسمح له أن يهاجم الشعوب ويدمر أرضها و حضارتها ويقتل أطفالها – وفي نفس الوقت يبتز أموال السعودية مغررا بالعائلة الحاكمة للبقاء على كراسي الحكم مستغلا غباوتهم و حقدهم الطائفي ليبتز أموالهم من جهة و من جهة اخرى يشفي غليله فهو علاوة على مركب النقص الذي يعتريه يكاد يموت قهرا لأنه لا يحصل هلى احترام و محبة شعبه له كما يحصل للرئيس بشار الأسد من الشعب السوري والكثير من شعوب المنطقة و من هذه الناحية هذا الوضع قائم  بالنسبة لشركاء ترامب في الغرب !
الديمقراطية تصلح للشعوب المثقفة وصاحبة الأخلاق الرفيعة فالويل للعالم عندما تفتقر اليها الشعوب القوية و حيث يخيم عليها الغباء …!
ان الهجمة التي تعرضت اليها سوريا من الغرب وعلى رأسهم أمريكا – مباشرة بجيوشهم النظامية و آلتهم الحربية العملاقة قد أسفرت عن بعض الخسائر المادية لسوريا و لكنها رفعت من معنويات هذا الشعب المثقف والخلوق و الشجاع والصامد بوجه المعتدين منذ فجر التاريخ !
أما المعتدي فقد حصل على أموال الخليج ثمنا للأسلحة التي استعملها و خسر هيبته و ما تبقى له من احترام في العالم وقد خسر ما هو (بالنسبة له) أهم من ذلك وهو تفوقه على روسيا الاتحادية…!

Written by Raja Mallak

April 15th, 2018 at 9:20 am

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply