Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ألشعب مريض والفيروس هو الدولة الفاسدة

without comments

 

البعض من الذين ما زال في رؤوسهم ما يساعدهم على قليل من التفكيرفيطالبون باعدام من يقدم على قتل زوجته وخاصة أمام أعين أولاده …! مع أحقية هذا المطلب فانه لا يصلح من هذا الوضع المستشري لأنه لا يمكن لعاقل أن يطلق النار على أم أولاده مهما كان السبب !الا أنه مريض وسبب مرضه هو الحرب و من بعدها الدولة و مسؤوليها الذين لم يكن وصولهم الى هذه المراكز بارادة الشعب بل أن الحرب اللبنانية أفرزت هذه الطغمة من زعماء اقطاعيين طائفيين و من قادة مليشياتهم والأموال التي بذلت من بعض دول الخليج مع التسويات الاقليمية و الدولية و أدت الى وصول هؤلاء الى مراكزالقرار!
طالما كتبت سابقا في هذا الموضوع كما كتب غيري أيضا – أن اللبنانيين لم يعد بمقدورهم احتمال المآسي التي مرت عليهم طيلة 16 سنة من الحرب و 29 سنة من الفساد _ و بعد مرور سنة على انتخاب الجنرال عون رئيسا للجمهورية – فخامة الرئيس وتياره الاصلاحي لم يغير شيئا لحد الآن ! و مع اقتناعي بأنه لا يمكن لأي كان رئيسا في لبنان أن بصلح الوضع المزري بسنة و سنتين فهو أي فخامة الرئيس عون كان يمكنه أن يبدأ بلجم الصهر المدلل الذي يعمل باندفاع عظيم ليؤجج النعرات الطائفية ! و للحق أقول كنت دائما مدافعا عن الرئيس عون عندما كان رئيس حزبه و نائبا و مدافعا عن حقوق المسيحيين لأن الجنرال لم يكن لديه غير وسيلة للحصول على مايريد فهذا ما يجري في لبنان ! و لكن اليوم و أيضا أقول أن الرئيس عون ليس بامكانه أن يعلمن النظام في لبنان في مدة وجيزة أي منذ انتخابه رئيسا للجمهورية و لكنه كان بامكانه أن يبدأ الخطوة الأولى كما قلت أعلاه بأن يلجم صهره المدلل و يسحبه خارج السكة الطائفية- فمن شأن ذلك أن يمنع الاحتقان بين اللبنانيين شعبيا و على مستوى السياسيين – والخطوة الثانية البدء بترميم البنية التحتية التي من شأنها أن تريح العمال و الموظفين خصوصا الطرقات التي تنهار عليها أعصاب الناس قبل وصولهم الى مكان عملهم و من شأنها أيضا أن تحفز رجال الأعمال و خصوصا هؤلاء الذين تركوا لبنان و أسسوا في الخارج من العودة و العمل في لبنان مما يؤمن فرص عمل لطالبيه – فيتنفس اللبنانيون الصعداء مما يجلب السعادة للحياة العائلية بدل المناكفات التي تفقد الزوجين صوابهما ويبدأ العراك…!
هل يقرأ أصحاب السعادة و المعالي و هل يسمعوا اذا طرح الصوت عاليا ؟؟ أو أنه كما قال الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي..!

Written by Raja Mallak

January 29th, 2018 at 4:33 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply