Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for January, 2018

!لم لا تهدد اسرائيل لبنان ؟

without comments

لبنان الذي تقرر الولايات المتحدة و حسب املاءات اسرائيلية أن يتسلح الجيش اللبناني أو لا- و تقرر نوع الأسلحة التي تسلمها لهذا الجيش كصدقة منها – وهي أسلحة يمكن للجيش اللبناني أن يقاتل بها في حرب داخلية و لا يمكنه أن يجابه اسرائيل بها ! ومع أن هناك دول عرضت على لبنان تسليح الجيش دون قيد أو شرط و بأسعار مخفضة لم تجرؤ الدولة اللبنانية أن تقبل هذا السلاح خوفا من أمريكا …! و بالتالي لم تقدم على الاستفادة من الغاز المدفون تحت مياه لبنان البحرية خوفا من اسرائيل…!
منذ عهد الرئيس أمين الجميل عرضت روسيا تسليح الجيش اللبناني ليمكنه أن يفاوم اسرائيل وحده ورفض عرضها – ثم أن ايران عرضت على لبنان الأسلحة دون ثمن و دون قيد أو شرط وكان ذلك في عهد رئيسه أبو خشبة ! الذي زار ايران واطلع على تلك الأسلحة وهو كان سايقا قائدا للجيش و أصبح رئيس الجمهورية اللبنانية و القائد الأعلى لقواته المسلحة – وكان واجبه كرئيس للجمهورية و قائد جيشه سابقا أن يعمل كل ما بوسعه لتسليح هذا الجيش لحفظ كرامة الوطن التي منها كرامة شعبه و كرامة جيشه و حفظ معنويات هذا الجيش الذي لا تنقصه الشجاعة و لا ينقصه الذكاء و التدريب بل كل ما يحتاج اليه – ليحقظ استقلال لبنان و يحفظ مكانته بين الدول – هو السلاح . والسلاح الذي عرضته عليه روسبا يوم زارها و زير الدفاع اللبناني من أفضل ما لديهم من دبابات – وبدون ثمن ألى أفضل الطائرات الحربية و بربع الثمن – و من شأنها أن تجعل من الجيش اللبناني أحد أقوى جيوش المنطقة – ولكن لبنان لم يحرك ساكنا – مما يذهل عقول اللبنانيين و يؤجج غضبهم عند سماعهم التهديدات الاسرائيلية و الردعليها أنه من حقنا أن نحافظ على مياهنا الاقليمية …و لكن كيف ؟ أنه من حسن حظ لبنان أن له مقاومة مسلحة و لكن حتى هذه المقاومة هناك من يحاربها من الداخل دون خجل و الدولة تنتظر التوافق معهم لتسليح الجيش – و قد تكون متفقة معهم …! مما شجع وزير الخارجية ليصرح أنه لا خلاف استراتيجي بيننا و بين اسرائيل!
ألخطر أيها السادة محدق بلبنان و علينا أن نعترف به و نقلع عن مقولة قوة لبنان بضعفه ! وما يحتاج اليه لبنان الآن هو زيارة من فخامة رئيس الجمهورية و معالي وزير الدفاع و معالي وزير الخارجية ( الصهر المدلل) و العمل على توطيد العلاقات الثنائية و الاستراتيجية مع روسيا و تسليح الجيش…!

Written by Raja Mallak

January 31st, 2018 at 4:48 pm

Posted in Thoughtsِ

ألشعب مريض والفيروس هو الدولة الفاسدة

without comments

 

البعض من الذين ما زال في رؤوسهم ما يساعدهم على قليل من التفكيرفيطالبون باعدام من يقدم على قتل زوجته وخاصة أمام أعين أولاده …! مع أحقية هذا المطلب فانه لا يصلح من هذا الوضع المستشري لأنه لا يمكن لعاقل أن يطلق النار على أم أولاده مهما كان السبب !الا أنه مريض وسبب مرضه هو الحرب و من بعدها الدولة و مسؤوليها الذين لم يكن وصولهم الى هذه المراكز بارادة الشعب بل أن الحرب اللبنانية أفرزت هذه الطغمة من زعماء اقطاعيين طائفيين و من قادة مليشياتهم والأموال التي بذلت من بعض دول الخليج مع التسويات الاقليمية و الدولية و أدت الى وصول هؤلاء الى مراكزالقرار!
طالما كتبت سابقا في هذا الموضوع كما كتب غيري أيضا – أن اللبنانيين لم يعد بمقدورهم احتمال المآسي التي مرت عليهم طيلة 16 سنة من الحرب و 29 سنة من الفساد _ و بعد مرور سنة على انتخاب الجنرال عون رئيسا للجمهورية – فخامة الرئيس وتياره الاصلاحي لم يغير شيئا لحد الآن ! و مع اقتناعي بأنه لا يمكن لأي كان رئيسا في لبنان أن بصلح الوضع المزري بسنة و سنتين فهو أي فخامة الرئيس عون كان يمكنه أن يبدأ بلجم الصهر المدلل الذي يعمل باندفاع عظيم ليؤجج النعرات الطائفية ! و للحق أقول كنت دائما مدافعا عن الرئيس عون عندما كان رئيس حزبه و نائبا و مدافعا عن حقوق المسيحيين لأن الجنرال لم يكن لديه غير وسيلة للحصول على مايريد فهذا ما يجري في لبنان ! و لكن اليوم و أيضا أقول أن الرئيس عون ليس بامكانه أن يعلمن النظام في لبنان في مدة وجيزة أي منذ انتخابه رئيسا للجمهورية و لكنه كان بامكانه أن يبدأ الخطوة الأولى كما قلت أعلاه بأن يلجم صهره المدلل و يسحبه خارج السكة الطائفية- فمن شأن ذلك أن يمنع الاحتقان بين اللبنانيين شعبيا و على مستوى السياسيين – والخطوة الثانية البدء بترميم البنية التحتية التي من شأنها أن تريح العمال و الموظفين خصوصا الطرقات التي تنهار عليها أعصاب الناس قبل وصولهم الى مكان عملهم و من شأنها أيضا أن تحفز رجال الأعمال و خصوصا هؤلاء الذين تركوا لبنان و أسسوا في الخارج من العودة و العمل في لبنان مما يؤمن فرص عمل لطالبيه – فيتنفس اللبنانيون الصعداء مما يجلب السعادة للحياة العائلية بدل المناكفات التي تفقد الزوجين صوابهما ويبدأ العراك…!
هل يقرأ أصحاب السعادة و المعالي و هل يسمعوا اذا طرح الصوت عاليا ؟؟ أو أنه كما قال الشاعر: لقد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي..!

Written by Raja Mallak

January 29th, 2018 at 4:33 pm

Posted in Thoughtsِ

You may think that twitter is a free corner

without comments

You may think that twitter is a free corner
where you can express your thaughts but if they find you making
a difference it is not in the American interest ,they close your accaount!

Written by Raja Mallak

January 28th, 2018 at 8:09 am

Posted in Thoughtsِ

أخبار و تعليقات

without comments

 

الحكومة اليمنية تناشد التحالف والعرب إنقاذ البلاد وتحذر من كار .
_ لا حياة لمن تنادي !
القوات التركية تدمر أجزاء من معبد عين دارة العريق في عفرين .
_ أنها على وفاق مع الأمريكان !
القتال مستمر شرق دمشق رغم اتفاق الهدنة.. ومسلحون يشنون هجوما على حرستا .
ألمؤامرة تحاول أن تكمل طريقها !
لأول مرة في التاريخ.. رئيس وزراء هندي يزور فلسطين .
_للاعتراف بفلسطين و عاصمتها القدس أو للتهديد و الوعيد ؟!
عقب التفجير الدموي في كابل.. واشنطن تدعو للحسم ضد حركة طالبان وداعميها .
_ألأقوال شيء والأفعال شيء آخر !
خلال لقاء قمة.. السيسي والبشير يتفقان على أولى الخطوات العملية لـ”تجاوز جميع.
_”لا تقول فول تا يصير بالمكيول”

Written by Raja Mallak

January 28th, 2018 at 7:36 am

Posted in Thoughtsِ

ستيفن سبيلبرغ و”معجزات” نصر الله

without comments

سهى صبّاغألميادين
سهى صباغ
كاتبة لبنانية

2018-01-27 11:082003
الفن ليس للفن كما روّجت له الثقافة الأميركيّة، بل هو من أهم اللغات الانسانيّة لخدمة الإنسان والوطن.نشكر من بموقفه ضدّ التطبيع السيّد حسن نصرالله، الذي حرّك مشاعر الغيارى على الفن. لا ينفكّ هذا الرجل عن تحقيق “المعجزات” والأساطير!

“وآه من الفن وعمايلو..” طالما موضوعنا عن الفن، فلا بد من “آه” في البداية.

طالبنا بمنع عرض فيلم “هيدا شو إسمو؟!” ستيفن سبيلبرغ، وكان يوم مجدنا. اكتشفنا المحبين للفن يطلعون من حيث لا يُحتسب، فاستغربنا كيف أن وضع الفن عندنا في الحضيض. من يتوقّع بأن أحد داعمي الدّواعش ورعاتهم، وما أدراك ما أيديولوجيّتهم، يناصر الفن. هي أعجوبة الفن في بلد “الإشعاع”، ألم نقل “آه من الفن وعمايلو”؟

لم يعد يخفى على أحد بأن الفيلم الأميركي “ذي بوست” مُنِع عرضه في صالات السينما اللبنانيّة، من قِبَل الرقابة، لوجود اسم مخرجه “ستيفن” على اللائحة السّوداء، بسبب تمويله ودعمه الحرب الإسرائيلية على لبنان في العام 2006، (والتسبّب في ارتكاب المجازر وتدمير المباني وبلدات بكاملها) وأيضاً بإصرار المجموعات التي تناهض التطبيع مع إسرائيل، والتعامل معه في لبنان، وتكتّلات وطنيّة أخرى، على عدم السّماح بعرضه، فيأتي وزير الدّاخليّة ليُلغي المنع، متعدّياً على القانون اللبناني، وعلى دور الرّقابة.

لقد أثار منع عرض الفيلم، حفيظة واستنكار بعض اللبنانيين مُعتبرين أن هذا المنع هو انتهاك للحريّة، وبعض السياسيين اعتبر بأنه سيؤثّر سلباً على الحضارة والانفتاح والفن في لبنان.

أوهام الغيارى وموت الفنّان على أبواب المستشفيات
وظّفمارون براندو ملايينه في خدمة مناهضة العنصريّة
وظّفمارون براندو ملايينه في خدمة مناهضة العنصريّة
هل تعلمون ياسادة يا كرام وضع الفن والفنّان في لبنان، كيف حاله؟ هذا السؤال موجّه للسياسيين الغيارى على البلد والفن، والذين بيدهم إعلاء شأن الفن والابداع ليكون فعلاً منارة للبلد.

في كل الدّول المحترمة، تدعم الدولة الانتاج المحلّي، لتشجّع الفنان على العمل في مجاله والاستفادة من موهبته، ويطلع بأعمال فنيّة وأفلام سينمائيّة، تعرض محليّاً وفي أنحاء العالم، رافعة علم البلاد واسمها. أين هو الانتاج المحلّي من قِبَل الدّولة؟ الفنان يركض لاهثاً خلف الإنتاج الخاص، وأصحابه بالغالب هم من التجّار الذين أوصلوا الفن في لبنان إلى الحضيض، إلا ما ندر من الأعمال الفنيّة، أو يأتي الفنّان بإنتاجات غربيّة، تتحكّم بالرسالة الموجّهة من خلال الفيلم. وفي البحث عن لقمة العيش، تُستزف موهبة وطاقة الفنّان الذي يعمل بمهن مختلفة. أنتم واهمون إن اعتقدتم بأن الفنان في بلد “الغيارى”، يعيش حياة كريمة، وبأقلّ تقدير، حين يمرض، يُذلّ ويموت على أبواب المستشفيات.

فرص سرقة كي لا تنهشوا لحمنا
ساشين ليتل فيذر ذات الأصول الهنديّة
ساشين ليتل فيذر ذات الأصول الهنديّة
إن تحوّلنا إلى التلفزيون فسنجد المسلسلات، “احتلال عثماني”. بالكاد نشاهد مسلسل لبناني بمستوى فني راقٍ، بعدما كانت الدراما اللبنانيّة الأولى في العالم العربي، لأن المنتج التاجر، لا تعنيه الرسالة الفنيّة ولا إعلاء إسم لبنان، بل إعلاء جبل أمواله، والمساهمة في هبوط الذّوق والوعي عند المشاهد “لغاية في نفس يعقوب” وكأن لدينا نقص في الأعمال الهابطة، فتُغْرَق المحطّات التلفزيونيّة بالمسلسلات التركيّة لتكوّن “احتلالاً” من نوع آخر.

نعم يا معالي الوزير وسعادة النائب وإلى ما هنالك من ألقاب، جئتم بها لخدمة الوطن وأبنائه من فنانين وغيرهم، فأصبح المواطن ومعهم الفنان يصل لآخر الشّهر منهك على معدة فارغة، وفوق ذلك، تحاوطه النفايات ورائحة الفساد.

الفنّان يساوي شحّات
عمّاذا نخبركم وهمومنا كمواطنين تتفوّق على همومنا كفنانين؟ أصبح الفنان يخجل أن يُعَرّف عن نفسه كفنان، فيضحك عليه الشعب بأكمله. المعادلة الحسابيّة في الوطن، الفنان يساوي شحّات. وتريدون الإعلاء من شأن الفن وأنتم غيارى عليه؟ وعلى ماذا أنتم غيارى، على فيلم لمخرج أميركي مليونير، لن يزيد العائد اللبناني على جيبه إلا القروش، فيأخذها نكاية بنا ويدفعها ثمن سلاح يقتلنا به؟ المواطن اللبناني، ومنذ زمن لم يعد بإمكانه الدخول إلى دور السّينما، هو بالكاد يُشبع معدته ومنهم من ينام على معدة تستطيعون أن ترقصوا على موسيقاها الفارغة. قلت لنا إنك غيور على الفن يا صاحب السعادة والسيادة والمعالي؟

الحقوق الفنيّة المنهوبة
الموسيقيون في لبنان تسجيلاتهم منهوبة، ولا حماية لحقوق الفنان الذي تسرق أعماله وتباع. يعمل الموسيقي، ويكتب الكاتب، ويذهب ليستدين لقمة عيشه، أمّا في بلاد المخرج الذي يُصرّون على عرض فيلمه، يعيش الكاتب حياته بأكملها من مدخول كتاب واحد ينشره، والموسيقي يعيش من عائدات موسيقاه. أما بالنّسبة للفنان التشكيلي، هات اذكر لنا أسماء المتاحف الوطنيّة، التي تحفظ أعمال الفنانين والروّاد، الذين مرّوا بهذه الحياة وتركوا أعمالهم لتندثر من بعدهم، في بلد الاستهتار بالفن والإنسان. حين يأتي السوّاح الذين تبحثون عنهم، وترجونهم كي يزوروا لبنان، والذي على فكرة، لم يعد أخضراً بسبب كسّاراتكم، التي لم تترك جبلاً ولا تلّة، وارتفعت بدلاً منهما جبال النّفايات، والبحر الذي عمّرتم على شواطئه المباني الفخمة والمنتجعات ولم تتركوا للمواطن مكان يتنفّس منه.

يأتي السائح ليشاهد حضارتنا؟! فهل الكبّة النيّة والتبولة كافيتان ليتكلّف سعر بطاقة السّفر؟

يسألوننا عن المتاحف التي تحفظ أعمال فنّاني البلد. إلى أين ندلّهم؟ حتى الأعمال التي اشترتها الدولة، بعضها موجود في المستودعات الرطبة لتتلف، والباقي موزّع على بعض مكاتب السياسيين لتزيّنها، وهذا ليس مكانها الأصلي، بل هي المتاحف التي عادة تكون بمتناول الأجيال وزوّار البلد، هذا عدا عن الأعمال المنهوبة. وتحكون عن الفن دون رفّة جفن؟

حيوانات سبيلبرغ تخاف عسر الهضم
المواطنون المعترضون على عرض فيلم سبيلبرغ، نحن لا نجازف لو قلنا بأن أكثرهم غير مهتم بأي نوع من أنواع الفنون، فصالات السينما والمسرح، أغلب الأوقات فارغة إلا من قلّة، ومعارض الرسم وكل أنواع الفنون، لا تحثّهم لأي اهتمام، ولكن الكيد يعمي القلوب، والوفاء للوطن ما عاد من فئة الدّم الوطنيّة، وما عاد صفة “حضاريّة”. تصوّروا يا سادة بأن هناك من يناصر الفن، ولا يعرف أوّل أبجديّاته وهو التذوّق والاهتمام. لن نستغرب مِمَن دَعَمَ الحرب الإسرائيليّة على شعبه و”بلده”، أن يستنجد بسبيلبرغ كي يزيد من تأجيج الكراهية والانقسام والخيانة للوطن.

أتخايل سبيلبرغ يضعهم في حديقته المتخيّلة، ويُفلت عليهم حيواناته الآتية من كوكب آخر، لترميهم من فضاء إلى آخر وتعزّ نفسها عن أن تأكلهم، خوفاً من عسر الهضم.

لمارلون براندو تحيّة، و”معجزة” نصرالله
كل يوم هناك إنجازات علميّة يُحقّقها لبنانيّون في الوطن وخارجه، تُهمل وما من يتبنّاها، ورياضيون يأتون حاملين ميداليّاتهم وانتصاراتهم، ولا من يستقبلهم ولا من يُهنّئهم أو يدعمهم بأي شكل من أشكال الدعم. الآن لأن المخرج الذي ذهب إلى إسرائيل وحصل على الرضا، يترشّح للأوسكار، ويُهنّئه الوزير وغيره من المطبّعين. أين أوسكاراتكم يا “عظماء الأمّة”؟

يحضرني ممثّل، هو مدرسة فنيّة متميّزة “مارلون براندو” حين رُشّح للأوسكار عام 1973 عن دوره في الفيلم الذي أصبح تحفة للمكتبة الفنيّة “الغادفاذر” فبعث بممثلة يافعة هي سيشين ليتل وذر ذات الأصول الهنديّة “الهنود الحمر” أصحاب الأرض الأصليين، كي تذهب بدلاً منه، وتبلغهم رفض براندو للجائزة، بسبب المعاملة السيّئة التي يتلقّاها الهنود من قِبَل صنّاع الأفلام، والمعاملة الدونيّة لهم، مستغلاً 85 مليون من المشاهدين ليوصل رسالته، وفي اليوم التالي نُشِرَت رسالته في النيويورك تايمز. هذا الفنان وظّف ملايينه التي كان يربحها من أعماله،في بخدمة مناهضة العنصريّة ضد أصحاب البشرة السوداء والهنود الحمر.

الفن ليس للفن كما روّجت له الثقافة الأميركيّة، بل هو من أهم اللغات الانسانيّة لخدمة الإنسان والوطن.

في النهاية نشكر من بموقفه ضدّ التطبيع السيّد حسن نصرالله، الذي حرّك مشاعر الغيارى على الفن. لا ينفكّ هذا الرجل عن تحقيق “المعجزات” والأساطير!

Written by Raja Mallak

January 27th, 2018 at 8:55 am

Posted in Thoughtsِ

بصراحة ما هو موقف روسيا من هذه الاحداث ؟

without comments

لقد صرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخروفا أن روسيا لا تعلم ما هي أهداف الاجتماع الذي حصل في واشنطن !
اليوم يعرف القاصي والداني ما قررته الدول المجموعة الأخطر على العالم و الأخطر على سوريا لأن الأردن يشارك فيها – فنحن نعتبر الأردن من الداخل السوري الذي في حال تضامنه مع المجموعة الساعية لتقسيم سوريا يكون له الأثر الكبير و الفعال في تقسيم سوريا – لأن التقسيم لا يمكن أن يمر ما لم يكن له عملاء في الداخل !
و دون أن نخرج عن عنوان هذه الكلمة وهي مسؤولية روسيا التي طالما نادت بوحدة التراب السوري دون أن ننكر تضحياتها لحد الآن في سوريا و وقفاتها السياسية و العسكرية المعروفة و المشكورة – الى جانب سوريا – و انشاءها قاعدتين بحرية وجوية في سوريا – ثم أنها سحبت طائراتها من هناك في الوقت التي تشغل به طائرات التحالف الدولي – بقيادة الولايات المتحدة – الأجواء السورية – وتعمل أمريكا على تدريب جيش جديد في سوريا موال لها و مع هجمة تركيا على حدود سوريا الشمالية والتي صرح اردوغان اليوم أنها ستصل الى شمالي العراق – والعودة الى نغمة رحيل الرئيس الأسد و تصريح وزير خارجية روسيا لافروف بان بلاده ليست متعلقة ببفاء الأسد ..السؤال الذي يطرح نفسه هو :هل ستعود الطاءرات الروسية الى سورية لمساعدة الدولة السورية على حفظ وحدة أراضيها أم أن كل ما قامت به روسيا سياسيا و عسكريا لم يكن الّا دورها الذي نجحت بالقيام به في لعبة الأمم – و أن كل ما حصل في العراق و سوريا و باقي دول المنطقة لم يكن الّا من باب تقسيم قسمة سايكس-بيكو و اقامة حدود آمنة لاسرائيل و على كامل التراب الفلسطيني …؟؟!!

Written by Raja Mallak

January 26th, 2018 at 7:00 am

Posted in Thoughtsِ

أخبار و تعليقات

without comments

قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هايلي، الخميس، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتة إلى أن عباس رفض دور واشنطن في عملية السلام .
_ كان على محمود عباس أن يفعل ذلك منذ سنوان …!
سوري مهددون بالترحيل من أمريكا!6000
_ ليخرج الأمريكي من سوريا أولا فوجوده غير شرعي وغير مرغوب فيه…!مسؤول فلسطيني لـ
ردا على ترامب: لن يكون هناك استقرار قبل منح الشعب الفلسطيني حقوقه.
_ألحقوق الفلسطينية تؤخذ و لا تمنح…!
تركيا: لن نهاجم قوات النظام ونحافظ على وحدة أراضي سوريا .
_صاحب الارض أولى بالحفاظ عليها…!
ترامب: القدس غير مطروحة في أية مفاوضات وعلى الفلسطينيين إظهار الاحترام لواشنطن .
_ ألقدس عاصمة فلسطين وعلى واشنطن احترام نفسها أولا…!
ألمتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تقول إنّ موسكو لا تفهم ماذا تريد واشنطن من خلال إقامة تكتلات على غرار مجموعة الدول الخمس، وتشير إلى أن بلادها ترحب بأي جهود بناءة ولقاءات لمساعدة السوريين وتعتبر المؤشر الأساسي لذلك هو أن تكون فعالة ومثمرة .
_من قال أن أمريكا تريدها أن تكون مثمرة …؟!
التغيرات في السعودية: الاستعداد لسيناريو يقوّض الاستقرار .
_من حفر حفرة لأخيه وقع فيها – و تهاوي الحكم في السعودية من مصلحة سلام المنطقة …!

Written by Raja Mallak

January 25th, 2018 at 9:51 pm

Posted in Thoughtsِ

world disaster

without comments

World disaster

Written by Raja Mallak

January 25th, 2018 at 7:22 pm

Posted in Thoughtsِ

Help free my daughter

without comments

Dear friends,Add my name

Days ago soldiers stormed my house in the dead of night and dragged my 16-year-old daughter to prison. Now my little girl is in a cold cell.

I have dedicated my life to civil resistance. That’s why the army is holding my baby — they want to crush our spirit. But I have been a member of Avaaz for eight years — I have seen the power of this community if we all stand together against injustice.

My little girl’s case goes to court on 31 January — but Israel’s military courts convict 99% of Palestinians, even if they are kids. Please join my urgent call below with one click — we’ll deliver it directly to global leaders:

Help free my daughter Ahed

To all world leaders:

“We demand the release of Ahed and all Palestinian children wrongly held in military prisons.

The international community must put an end to the detention and ill-treatment of children in these prisons. Enough is enough.

To Ahed and all the children in Israeli military jails: We stand by your side, and are holding you in our hearts. We will not give up until you are free. You are not alone.”

Help free my daughter Ahed

When I saw her in court she was pale and shivering, shackled and clearly in pain. I wanted to cry but I couldn’t, I have to stay strong so she stays strong.

Then the judge refused bail, and now my child could spend months or years behind bars before even getting a fair trial. There is no reason for her to be held like this! They took her away for slapping a heavily armed officer after his soldiers shot her little cousin in the face, shattering his skull. But instead of focusing on the shooting of a minor, they are focused on my girl and are now charging her with 12 crimes.

Over 12,000 Palestinian children have been arrested since 2000! No matter where you stand on this conflict, we can all agree no child should be thrown into a military prison without a fair trial, and subjected to abuse.

I have personally reached out to diplomats. But my voice alone is not strong enough. That’s why I’m appealing to you to stand with me now. We know the military judges don’t want global attention on them, and Israel’s politicians don’t want the issue of child prisoners to become a massive public scandal. Add your name — we only have days:

Help free my daughter Ahed

I have been inspired by this movement’s strength and passion for freedom, justice, and creating a better world for the next generation. That’s why I am reaching out to you — because I know that if anyone can free my daughter and all the children it is the Avaaz community.

With hope and determination,

Basem Tamimi with the Avaaz team

PS — The Avaaz team has prepared this fact sheet with more information about Israel’s treatment of Palestinian children.

More information:

Palestinian teen activist could face years in prison after slapping an Israeli soldier (ABC News)
http://abcnews.go.com/International/palestinian-teen-activist-face-years-prison-slapping-israeli/story?id=51913049

Palestinian Ahed Tamimi arrested by Israeli forces (Al Jazeera)
http://www.aljazeera.com/news/2017/12/palestinian-ahed-tamimi-arrested-israeli-forces-171219174834758.html

The Story Behind Ahed Tamimi’s Slap: Her Cousin’s Head Shattered by Israeli Soldier’s Bullet (Haaretz)
https://www.haaretz.com/israel-news/.premium-behind-ahed-tamimi-s-slap-her-cousin-s-head-shattered-by-idf-bullet-1.5729500

Is This Where the Third Intifada Will Start? (New York Times)

Palestinian Ahed Tamimi to remain in jail during trial (Al Jazeera)
http://www.aljazeera.com/news/2018/01/palestinian-ahed-tamimi-remain-jail-trial-180117132422405.html

Palestine: Israeli Police Abusing Detained Children (Human Rights Watch)
https://www.hrw.org/news/2016/04/11/palestine-israeli-police-abusing-detained-children

Avaaz is a 44-million-person global campaign network that works to ensure that the views and values of the world’s people shape global decision-making. (“Avaaz” means “voice” or “song” in many languages.) Avaaz members live in every nation of the world; our team is spread across 18 countries on 6 continents and operates in 17 languages. Learn about some of Avaaz’s biggest campaigns here, or follow us on Facebook or Twitter.

You became a member of the Avaaz movement and started receiving these emails when you signed “Community Petitions Site” on 2014-11-21 using the email address raja.mallak@gmail.com.
To ensure that Avaaz messages reach your inbox, please add avaaz@avaaz.org to your address book. To change your email address, language settings, or other personal information, contact us, or simply go here to unsubscribe.

To contact Avaaz, please do not reply to this email. Instead, write to us at https://www.avaaz.org/en/contact/?footer or call us at +1-888-922-8229 (US).

Written by Raja Mallak

January 25th, 2018 at 6:53 pm

Posted in Thoughtsِ

ذكرى ولادة جبران خليل جبران

without comments

Related image

ولد جبران خليل جبران في السادس والعشرين من شهر كانون الثاني لعام 1883.
الفيلسوف خلد ذكرى ولادته بفكره وشعره و رسمه – حبذا لو يقتدي اللبنانيون ببعض مواعيضه وفكره .

Written by Raja Mallak

January 25th, 2018 at 6:00 pm

Posted in Thoughtsِ