Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for November, 2017

النهضة القومية الاجتماعية والعروبة الحقيقية ولبنان

without comments

شوقي خيرالله 1 كانون الأول 2014 | 00:39

على الرغم من الظروف المصيرية الطاحنة والتي تهدد سوريانا الحقيقية العربية الوحدوية، لا يغيب المصير عن وجداننا ويقيننا وولائنا. وماذا عن لبنان؟
لماذا؟ لأن سوريا لنا. ولأننا نحن سوريا أنى بعثرتنا الحياة ما بين طوروس والسويس، وما بين قبرص والخليج.
ويا سبحان الله، كيف تعكّرت الحياة والأيام والدهر معاً ضمن هذه الرقعة التي اسمها سوريا. ولكن فقدان الحكم المركزي يزلزل جبال حملايا وجبال القطبين. ذلك كان قدرنا. وذلك هو همنا اليوم بعد 5000 عام من الحكم السوري المتواصل والوجود البشري والدولي منذ 6000 عام بغير انقطاع في القومية، برغم الزلازل السياسية والادارية والدولية. وهذه البعثرة دليل على خوف الغزاة من توحيد سوريا فيعمدون الى تقسيمات تزلزل المجتمع كمثل الزلازل الارضية. ومع ذلك بقيت سوريانا، وتفرض وحدة مصيرها على الحاكم المحلي القومي أم على غاز مستعمر يعمد للتو الى بعثرة الولاء القومي، والى زرع فتن تزعزع الوحدة القومية الاجتماعية المتكاملة.
يقين المستعمر – مطلق مستعمر في التاريخ – أن فقدان المحور الفكري الاساسي يزلزل مسيرة النهضة في مطلق امة ودولة. ويحمل كذلك، على اتخاذ مواقف منحطة.
ولذلك نشأت قبلنا، مرارا، ردات قومية اجتماعية متعددة سعت الى ترسيخ الولاء القومي الواحد مهما طال الغياب الشعبي عن المقادس القومية، وبعده عنهم. ولذلك صمدنا امة سورية ارامية (ارامية اللغة والولاء والثقافة). ولما حصل الفتح العربي اتخذت الامة/ الشعب الأرامي مواقف ثقافية توحيدية، ردة على الجاهلية اللغوية الاستعمارية.
سأوضّح. الأمة السورية، ضمن حدودها المشرقية المتوسطية فالخليج وطوروس والصحراء، مرت في هويات متتابعة منذ الارامية الأم، الى الكنعانية العنقاء، الى صراع مرير ثقافي ضد التهجين الاستعماري اللغوي والثقافي. فلا اليونان ولا الفرس ولا الرومان ولا الصليبيون تمكنوا من زحزحة سوريانا عن أراميتها، بل هاجمتهم عكسيا وصارعتهم في صميم عدوانهم مرة بقدموس يكنعنهم ثقافيا بدلا من الهلنة. علومنا ولغتنا وثقافتنا غلبت همجيتهم، ومدّنتهم مع ابجدية بين الأمم في المتوسط وفي الخلفية الاوروبية البدائية.
وهلم جراً: الثاني بعد الاول، والثالث بعد الثاني، والمحاولة واحدة. ويغترّ المستعمر انه نجح في زحزحتنا عن أراميتنا ولونياتها، وكان محور ثقافتنا الدفاعية فالهجومية، اننا اراميون ذوو ثقافة تتجاوزكم انتم والهمجية المادية التي تحسبون انها سوف تطبعنا بطباع بدائيتكم.
ولعل محورنا الثقافي الأوضح هو تلك الآية الخالدة المتكونة كخلق قومي اساس في وجودنا الأرامي. قوام الكلام ان سنكونياتن الجبيلي قال معلّما شعبه الصمود والنبوّة والقدوة الثقافية، قال لهم: “في البدء كان المكان. والمكان جبيل كنعان لبنان سوريا دمشق حمص العراق الخليج اشور بابل صور ودوما القدس، حتى غزة وصيدون وطرابلس وجبل الاطياب.
قصدي يا قرّاء القومية الاجتماعية السورية العربية، وجميع سواكم،
قصدي أنكم ورثاء 6000 عام من الوعي والهوية الحقيقية ولو اهملتموها أو همّلوكم إياها، لكي يهرموا سوريانا كيانات…
والدليل ما هو حاصل في الشام وعرسال وضهر البيدر وكل بيت من بيوتكم ومن بيوت الأشاوس جنود الجيش الاعظم.
أكلما ضمّنا في الجهل أزمات تتذكرون ولكنكم تصمتون خجولين حيارى أننا على رغم اعدامكم إيانا، المجرم والغشيم، وعلى رغم الهمجية الجبانة التي إن ذكرناها فليس للتحريض بل لعل الجهّال يزدادون حكمة وأصالة وشجاعة ولعلنا لا نعاني نكبة كل عشر سنوات.
وها وصلتم بنا الى دولة بغير حكومة شرعية، والى مجلس بغير اقتراع شرعي، والى تخوّف من دولة بغير حكومة اطلاقا.
ألا تلكم هي العجيبة الطائفية، والعبقرية اللبنانية الانعزالية في عهد الامبراطوريات الاربع أو الخمس في العالم، ولكن الآخرين سيلحقون.
لا تقولوا: متشائم. بل خائف على لبنان مهما أساء الينا. فليس الوقت للعتاب، ولا للتظلم.
المهم أن يظل لنا وطن وحدود وسدود وثلج وماء وبو الزلف والعتابا.
لأول مرة يتقلص لبنان الى ما حصل يوما غير بعيد. واذا ما تقلص اكثر فما من يعيد المسروقات.
وقوى الشر لن ترحم ولن تتراجع. ولسنا نعرف زمنا يستوجب الاستنفار العام كمثل هذه الأيام العجاف. ولم نعد نعرف اذا ما كانت الصلاة ملجأ واقيا.
والجميع راحوا يقرنون الصلاة بالبارودة.
كلم أهلنا لو تعلمون!

شوقي خيرالله

Written by Raja Mallak

November 16th, 2017 at 9:04 am

Posted in Thoughtsِ

من يريد اغتيال سعد الحريري

without comments

لا يشكل سعد الحريري رأس حربة في أية معادلة داخلية اقليمية أو عالمية فمن سيتورط باغتياله دون نتيجة ! المرحوم والده عندما اغتيل كان وبحسب تحليلات بعض العالمين كانت أمريكا و اسرائيل تخشيان من علاقاته التجارية على صعيد العالم وخصوصا بعد اكتشاف مربعات الغاز في بحر لبنان أو التي كشف عنها مؤخرا – وقد اكتشفت منذ أيام الرئيس سليمان فرنجية – لنفس الأسباب التي تحول دون الاستفادة منها لحد اليوم !
أما سعد هذا منذ أن دخل الحياة السياسية على قضية استشهاد والده فهو ذهب الى سوريا -في الماضي – والتي اتهمها باغتيال والده و قد برأت المحكمة الدولية سوريا من هذه التهمة – ثم عاد منها راضيا – زار فرنسا وعاد منها راضيا و زار ايران وعاد منها راضيا مع هدية من صنع ايراني ثم زار أمريكا و عاد راضيا و بعد غيابه الكبير متنقلا بين السعودية و فرنط الملك السعودي ! لماذا أي فئة في هذا العالم كما سبق وقلت محليا -اقليميا أو عالميا تريد التخلص منه بطريقة تجعله بمستوى المرحوم والده وتورط أصحاب عملية اغتياله بدمه …سا على أنه سيعود الى بيروت من مطار دمشق ولم يجقق ذلك – عاد الى لبنان وحط في مطار بيروت راضيا ومسلما – وفي رحلته الى موسكو قبيل انتخاب الجنرال عون رئيسا للجمهورية و التي عاد منها راضيا شجاعا ! وقد قبل به اللبنانيون رئيسا لحكومتهم ! و مع ذلك كانت تستدعيه السعودية فيترك أعماله ومواعيده و يذهب صاغرا و كأنه حاجب في بلا؟!
لذلك فان ما حصل مع الحريري وقصة استقالته من السعودية هي مؤامر اسرائيلية سعودية باشراف أمريكي تعويضا لفشل مخططاتهم في المنطقة و اثارة البلبلة فيها من لبنان…!

Written by Raja Mallak

November 4th, 2017 at 10:34 pm

Posted in Thoughtsِ