Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for October, 2017

تنسيق عربي و لكن

without comments

 

كم هو جميل و كم هو مفيد أن نرى الدول العربية تنسق فيما بينها خصوصا في هذا الوقت العصيب ا لذي يمر على المنطقة ! و لكن تخامرنا الشكوك في جدوى هذا التنسيق في ظل الوجود الأمريكي في العراق وسوريا دون التنسيق بينها و بين حكومتيهما – ويحصل التقارب بين دول عربية احداها بروأمريكية دولة وشعبا عملت على تخريب المنطقة و تسببت بسفك دماء شعبنا وخراب بلدانه والبنية التحتية لها و دول أخرى المعروف عن نزعة قادتها الأميركية – و كل منها تنادي بوحدة الدول الأخرى أرضا وشعبا في ظل هيمنة الأمريكي عليها – فتبقى سوريا وحدها كما دائما تواجه هجمات الغرب التي ما أن تفشل ( تفشلها سوريا) لتعود و تبدأ من جديد بمؤامراتها علينا دون هوادة !
فعلا أن سوريا لا تحسد على وضعها سياسيا وعسكريا مع كل ما حققته من اتصارات على الصعيدين العسكري والسياسي ناهيك عن الدمار و ما الحق بهذا البلد – مع ذلك لا يسعنا الّا أن نشكر ايران وروسيا على تضحياتهم في سوريا التي لولاها لما قدر لسوريا النصر…!
الوضع الآن يختلف عما كان عليه عند بدء دخول روسيا الى جانب سوريا – فالحرب على وشك أن تضع أوزارها ويبدأ الكباش السياسي الذي بدوره يهدد بحروب قادمة في المنطقة فالامريكي يريد التقسيم و يريد تسوية شاملة تكون فيها اسرائيل الرابحة و أكثر الخاسرين فيها الشعب الفلسطيني .
سوريا لن ترضى بالتقسيم ولن تتخلى عن الفلسطينيين و ايران لن تتخلى عن سوريا و كذلك لن تتخلى عن العراق والمقاومة فلسطينية عراقية أم لبنانبة – أما الجيش اللبناني فهو أسير المساعدات الأمريكية التي لا تصلح الا لحرب داخلية و مكافحة الارهاب..!
السؤال الكبير هنا هل تعمل روسيا على تحقيق مصالحها مع أمريكا و باقي الدول الغربية أو أنها ستحبط المخطط الأمريكي الذي هو من مصلحتها أيضا و من ناحية ثانية تلجم الرجل المريض شمال بلادنا ؟.. الأشهر القليلة القادمة ستنبؤنا بذلك – والى ذلك الوقت نحبس أنفاسنا و نأمل أن نتنفس الصعداء في ما بعد …!

Written by Raja Mallak

October 22nd, 2017 at 11:24 pm

Posted in Thoughtsِ

سنتخلى عن أسلحتنا النووية في حالة واحدة فقط

without comments

عندما يصرح نائب مندوب بيونغ يانغ لدى هيئة الأمم أن بلاده تساند الحظر الكامل للأسلحة النووية – و لكنها تنوي الاحتفاظ بترسناتها طالما بقي لدى واشنطن هذا النوع من السلاح ! فهو بكل صراحة يقول : من يعطي الحق للولايات المتجدة بامتلاك السلاح النووي و استعماله ضد العالم والتهديد به لكل من يرفض الهيمنة الأمريركية ؟!
السؤال الأصح الذي يجب أن يطرح هنا و بكل صراحة :من يعطي الحق لدولة فقدت أخلاقها منذ أيام الرئيس ولسون ودمرت بلدانا في هذا العالم ومنها أأمن بلد في العالم على الصعيدين الأمني وعلى صعيد حقوق الانسان رغم تعدد طوائفها و مجتمعاتها الاثتية وهي الجمهورية العربية السورية والتي رفضت الهيمنة الأمريكية و وقفت وحيدة الى جانب الفلسطينيين وحق عودة هذا الشعب المشتت الى دياره ؟!
تستحق كوريا الشمالية كل تقدير من العالم المغلوب على أمره الذي يحاول أن يدافع عن حريته ضد هجمات غربية استعمارية تقودها الولايات المتحدة التي ليس هناك من رادع لها و لغطرستها سوى القوة – فالأخلاق ليست من شيمها واليمقراطية التي تتغنى بها هي ديمقراطية استعباد الشعوب أو سحقها ان لم تمتثل لمشيئتها – ولم يمنعها دخولها الى العراق دون مقامة بفضل خيانة ضباط مأجورين لها -لم يمنعها ذللك من استعمال الفوسفور و اليورانيوم المخضب الذي شوه أطفال العراق !
ان الجرائم التي ترتكبه الولايات المتحدة بحق الشعوب و الجرائم التي تحصل على أرضهاعلى أيدي مواطنيها لهو أكبر دليل على افلاس هذه الامة أخلاقيا و أنها أقل الدول التي يجب أن يكون بحوزتها أسلحة دمار شامل في حين تطالب أمريكا الأمم العريقة المعروف عنها بأخلاقيتها العالية و انسانيتها – بالاصلاح واليمقراطية و حقوق الانسان – لتقنع شعبها الأقل ثقافة من باقي شعوب العالم أنها تعمل على اصلاح المجتمعات…!

Written by Raja Mallak

October 17th, 2017 at 1:11 pm

Posted in Thoughtsِ

اذا كنتم تفكرون بميسلون جديدة …لن تكون لصالحكم

without comments

اImage result for ‫وزيرة دفاع فرنسا‬‎

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أن فرنسا لن تغادر سوريا والعراق بعد القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي،
وفي هذا ما يؤكد عدوانية فرنسا منذ دويلة الفرنك في جنوب بلادنا السليب_فلسطين المحتلة_ ! على السيدة بارلي أن لا تخطيء التقدير و أن لا تذهب الى أية حسابات خاطئة.
ان أيام استعماركم ولت الى غير رجعة و أن شعبنا لكم بالمرصاد و ستكون سوريا وجوارها هذه المرة مقبرة الافرنج اذ أن ميسلون اليوم غير ميسلون الأمس وطائراتكم و دباباتكم و مدافعكم لن تقابل ببنادق قديمة أكل الدهر عليها و شرب- بل سنلقاكم بالد بابات الحديثة و المدافع والصواريخ و الى جانبها سنلقاكم بما ليس لديكم – ألا وهي النفوس التي تفوق قواها قواكم وقوى أسلحتكم المدمرة لقد رأينا ماذا فعلتم في سوريا والعراق يا أذناب الأمريكي المتحا لف معكم بغية استعمارنا وتقسيمنا …!
أنتم تعلمون أن و جودكم هناك غير شرعي و أنتم تعلمون أن وجودكم هناك كوجود داعش ولا فرق بين داعش الشرقي وداعش الغربي – و أنتم تعلمون أيضا أن داعش الشرقي ايامه معدودة لذا تساندونه ضد الجيش العربي السوري و القوى الشعبية الحليفة له و أنتم في هذا الحلف العاهر تضرب طائراتكم المدنيين في الأمكنة التي يتواجد فيها داعش وتقتلون نساء و أطفالا أبرياء و تزعمون أنكم تقاتلون داعش…! و مع ذلك لقد أصبع داعش على آخر رمق ! وثقوا أننا نعلم أن داعش سيبقى على أرضنا و في أجوائنا بعد أن ننهيه – وسنتفرغ لكم أنتم دواعش الغرب !
ان تكشر فرنسا عن أنيابها ليس مفاجأة لنا لأننا نعرف نواياها القديمة الجديدة -انكم تحملون حقد أجدادكم يوم طردهم أجدادنا بقيادة صلاح الدين الأيوبي من بيت المقدس …!

Written by Raja Mallak

October 14th, 2017 at 3:25 am

Posted in Thoughtsِ

أما آن للبنان أن يخرج من هذه الظلمة

without comments

 

ألم يكف اللبنانيين ما عانوه طيلة سنوات الحرب وسنوات الفساد الذي لم تنته بعد حتى يجد مجلسا الفساد والترقيع ما يستمر بالضغط على أعصابهم ؟! فهناك فئة تريد تعديل قانون الانتخاب الجديد الذي لو أنه لايفي بشروطهم لما وافقوا عليه – وهناك فئة تريد تأجيل الأنتخابات الى ما شاء الله ليمعنوا بفسادهم و في نفس الوقت ينتظرون ما يمكن لأمريكا و السعودية أن يقدموا على فعله في هذه المنطقة فيغير من هذا الوضع الذي مال ويميل لمصلحة محور المقاومة يوما بعد يوم !
لنعود الى قانون الانتخاب – هذا القنون لم يكن ليرى النور لو كان لا يخدم مصالح الزعامات التقليدية ورؤساء مليشياتهم الذين أصبحوا رؤساء كتل في مجلس النواب و وزراء في في حكومة الوفاق الوطني المتخاصمة مع نفسها رغم أن أعضاءها ينتمون لنادي الفساد المسؤول عن سرقة 11 مليار دولار …! ألانتخابات ستحصل يوما تأخرت عن موعدها أو تقدمت ونحن بانتظار ذلك اليوم حيث أن قانون الانتخاب على المحك – فكم من رؤساء المليشيات سيعودون الى مجلس النواب وكذلك الزعماء التقليديين ! كذلك على المحك أيضا الشعب اللبناني الذي ما زال غارقا في طائفيته و مذهبيته و عشائريته !
قبل الحرب اللبنانية من أواخر الستينات الى أوائل السبعينان من القرن الماضي كان في لبنان وعي أصبحنا نرى في مجلس النواب شبابا مثقفا لا ينتمي الى عائلات اقطاعية ينتخبهم الشعب – فهال ذلك الزعماء التقليديين و اتفقوا على الحرب الأهلية ليعود الشعب نصف قرن الى الوراء! و بعد أن وقعت الحرب دخلت عليها عوامل خارجية كلنا نعرفها – فخرجت عن أيدي من وضع خريطة طريقها وما زال الوضع في لبنان يتحكم به الخارج …!
أما آن للبنان أن يخرج من هذه الظلمة ؟ هل يجيبنا مجلس الفساد على هذا للسؤال ؟!

Written by Raja Mallak

October 9th, 2017 at 10:53 pm

Posted in Thoughtsِ