Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

ألانفتاح أو ألاستقالة

without comments

 

مسكين هذا اللبنان الكبير الذي طالما حمل أسماء كثيرة : لبنان الكبير – لبنان النور – سويسرا الشرق – فلبنان الكبير ليس كبيرا ! فقط لم تتمكن فرنسا من اطلاق اسم لبنان عليه لأن لبنان هو الجبل و ليس ما حوله فأسمته لبنان الكبير! و لبنان النور يسبح في الظلمة من حيث الوعي ومن حيث البنية التحتية ! أما سويسرا المعروف عنها أولا بنظافتها لا تجد ذرة غبار في شوارعها ولبنان تملأ شوارعه النفايات وكذلك جداوله و بحره ! شعبها غير منقسم مع أنه من عدة جنسيات و كلهم يعتبر نفسه سويسري و اللبنانيون منقسمون على بعضهم أثنيا و طائفيا و مذهبيا وعشائريا – ودستوره طائفي فتعيين ضابط في مركز معين يخلق مشكلا ويثير الحساسيات !
حكام لبنان الكبير لا يخطون خطوة دون التفكير بمصالحهم الخاصة و مستقبل أولادهم في سياسة لبنان وغالبا ما تكون الخطوة الى الوراء لذلك ليس في لبنان الكبير سياسة بل هناك هرطقات تبنى عليها قوانين وطن ضائع وغالبا القوانين لا تنفذ لأن أحد الأفرقاء غير راض عنها فتقابل الفوضى بالفوضى .اللبنانيون يعتبرون سياستهم ديمقراطية و منذ أن نشأ لبنان الكبيركل مايحدث هناك مطبوخ على نار طائفية !
شعب واحد في بلدين و لكن لا حوار مع سوريا حتى لاعادة المهجرين الى ديارهم ! فضلا عن ذلك أن التحولات المتسارعة في المنطقة تفرض الانفتاح بين هذه الدويلات و تنسيق علاقاتها الثنائية والاقتصادية من لبنان الى سوريا والعراق والاردن – و رئيس حكومة لبنان و من لف لفيفه تمنعهم السعودية و الولايات المتحدة من خلفها التواصل مع الدولة السورية ! ان مصلحة لبنان واللبنانيين تقضي بأن يتم التنسيق مع- لنقل : جيرانهم اذا ما أردنا أن نعتبر صلة الدم والجغرافيا و التاريخ التي تجمع سكان هذه المنطقة . و ان لم يع البنانيون هذه الحقيقة “الله يكون بعون هذا الشعب الذي لا يرى بصيص النور في لبنان النور…!
و أما اذا كان اللبنانيون يعون هذه الحقيقة فما عليهم الّا أن يمنحوا رئيس وزرائهم خيارين :”ألانفتاح مع سوريا أو الاستقالة”

Written by Raja Mallak

September 26th, 2017 at 10:45 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply