Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for September, 2017

ألانفتاح أو ألاستقالة

without comments

 

مسكين هذا اللبنان الكبير الذي طالما حمل أسماء كثيرة : لبنان الكبير – لبنان النور – سويسرا الشرق – فلبنان الكبير ليس كبيرا ! فقط لم تتمكن فرنسا من اطلاق اسم لبنان عليه لأن لبنان هو الجبل و ليس ما حوله فأسمته لبنان الكبير! و لبنان النور يسبح في الظلمة من حيث الوعي ومن حيث البنية التحتية ! أما سويسرا المعروف عنها أولا بنظافتها لا تجد ذرة غبار في شوارعها ولبنان تملأ شوارعه النفايات وكذلك جداوله و بحره ! شعبها غير منقسم مع أنه من عدة جنسيات و كلهم يعتبر نفسه سويسري و اللبنانيون منقسمون على بعضهم أثنيا و طائفيا و مذهبيا وعشائريا – ودستوره طائفي فتعيين ضابط في مركز معين يخلق مشكلا ويثير الحساسيات !
حكام لبنان الكبير لا يخطون خطوة دون التفكير بمصالحهم الخاصة و مستقبل أولادهم في سياسة لبنان وغالبا ما تكون الخطوة الى الوراء لذلك ليس في لبنان الكبير سياسة بل هناك هرطقات تبنى عليها قوانين وطن ضائع وغالبا القوانين لا تنفذ لأن أحد الأفرقاء غير راض عنها فتقابل الفوضى بالفوضى .اللبنانيون يعتبرون سياستهم ديمقراطية و منذ أن نشأ لبنان الكبيركل مايحدث هناك مطبوخ على نار طائفية !
شعب واحد في بلدين و لكن لا حوار مع سوريا حتى لاعادة المهجرين الى ديارهم ! فضلا عن ذلك أن التحولات المتسارعة في المنطقة تفرض الانفتاح بين هذه الدويلات و تنسيق علاقاتها الثنائية والاقتصادية من لبنان الى سوريا والعراق والاردن – و رئيس حكومة لبنان و من لف لفيفه تمنعهم السعودية و الولايات المتحدة من خلفها التواصل مع الدولة السورية ! ان مصلحة لبنان واللبنانيين تقضي بأن يتم التنسيق مع- لنقل : جيرانهم اذا ما أردنا أن نعتبر صلة الدم والجغرافيا و التاريخ التي تجمع سكان هذه المنطقة . و ان لم يع البنانيون هذه الحقيقة “الله يكون بعون هذا الشعب الذي لا يرى بصيص النور في لبنان النور…!
و أما اذا كان اللبنانيون يعون هذه الحقيقة فما عليهم الّا أن يمنحوا رئيس وزرائهم خيارين :”ألانفتاح مع سوريا أو الاستقالة”

Written by Raja Mallak

September 26th, 2017 at 10:45 pm

Posted in Thoughtsِ

شعب الهداية

without comments

سهران ما عاد الغفا جاني
و طول السهر ياناس أضناني
سهران اتذكر صدى النايات
و تلال فيها الحب رباني
سهران مع الآهات والنهدات
ملبك أن بأفكار حيراني
كيف يللي عمروا التلات
و عاشوا سوا بأيام تعباني
كيف يللي زينوا الساحات
و تلّوا الليالي عياد وغناني
كيف يللي دللوا الزرعات
و خلّوا الأرض بالخير غرقاني
ما بينهن بيعوكرو النيات
بيتفرقوا بانزال رباني
الله بعث ع أرضنا هدايات
انجيل علمني وقرآن اهداني
و حمزة اجا تيوحد ديانات
و بحكمتوا بلورت وجداني
بايمانكن صلّوا معي ركعات
و معكن أنا بصلّي بايماني
نصلّي لألله باعث الرحمات
يشفق وير حم ناس غفياني
نامت على أوهام وحكايات
و غطت بنوما وبعد خدراني
نصلّي بلكي بظل هالأرزات
بينما الوعي وبتزول أحزاني
لمّا الوعي بينما على الطرقات
بيوعى الضمير بأرض أوطاني
يلّا سوا يتشابكو الديات
ما علمت ع التفرقة دياني
بالطائفية ان تمت الغايات
لا تفكروا بمشروع عمراني
الطائفية علة العلات
أخطر مرض ملعون جواني
بالطائفية في خراب الذات
بتهدم المبني على الباني
بنور الهداية كشحوا العتمات
وخلّوا النهار يعدلنا ثاني
بريح المحبة بددوا الغيمات
تتضل عنا الشمس حلياني
وتحلا ع أرض بلادنا الكرمات
عناقيدها بالحب حبلاني
ت نرد عن أولادنا الضربات
ويبقوا مشاعل نور شعلاني
نحنا بعثنا للدني رسالات
فيها محبة و نور عرفاني
نحنا كتبنا للمجد صفحات
تاريخ عز بروح علياني
حاجي بقا نسبح بهالظلمات
حلّا الحقيقة نشوف عرياني
ت نضل ع مطل الدني آيات
شعب الهداية شعب انساني……رجا

Written by Raja Mallak

September 24th, 2017 at 5:43 pm

Posted in Thoughtsِ

جدد شبابك

without comments

ألله عطاها وزاد بانصافها
بيحسنها و تكوينها ما لها نظير
ان جيت احكي و قول بي أوصافها
بخاف تقولولي هيك زودتا كثير
حن القمر ليها و نجومو عافها
منّو ترك قبلة على جبينا المنير
شعرها شلّال خلف كتافها
بتقول غزل الشمس هالشعر الحرير
قلبي خفق لما بعيوني شافها
وقالي هواها صار ع قلبك أمير
غمضت عينيي ت احجب طيفها
بلحظة ع صدري غارت بنسمة عبير
و ذاب قلبي بيهواها ولطفها
وقللي بعد ما كبرت راح نرجع زغير
جدد شبابك تا تصير بصفها
مهما طول هالعمر بيظلو قصير
قلت لسانات الناس صرت بخافها
شوف شعري شاب و بعمري كبير
قال شعرك شاب فكرة تافهة
و ع الختيرة يا صاحبي بكير
لو قامتك غطى الشيب و لفها
ما بشيب بيصدرك ولا يمكن تصير
قلت خللي الناس تضرب دفها
وترقص ع دق طبول و مزامير
شو عليي ان صار كفي بكفها
والقلب لاقى القلب بيمشهد مثير
قصة طويلة دون ذكر مطافها
رح قلكن و بظل مرتاح الضمير
لو حوموا النحلات حول شفافها
أحلا عسل منشيل من قلب القفير…….رجا

Written by Raja Mallak

September 22nd, 2017 at 3:49 pm

Posted in Thoughtsِ

تحي الكوسموسية

without comments

يعيش وكأن جذوره أقتلعت من مسقط رأسه مع أن عائلته لا تزال هناك في الوطن الذي تركه غير آسف – فهو ينتمي الى وطن أكبر! ان موطنه العالم الفسيح – فهو لا يهتز شعوره لما يحدث في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو فلسطين المحتلة – كان يحتفل بمناسبة العام الجديد في أحد المطاعم اللبنانية الفخمة في مدينة مونتريال يوم كانت غزة تحترق !
كان من المفروض أن أكون بمعية من حضر لأن صاحبنا رئيس جمعية طائفية وعشائرية في نفس الوقت ! وأنا ابن طائفته -فاتصلت به معتذرا أنه لا يمكنني أن أستقبل العام الجديد في مطعم – وغزة تشتعل – وأهلها يموتون تحت الردم – فكان جوابه : انني أجلب “القرحة” لنفسي !
لماذا أنهم وأحزن طالما أن العالم سيصبح بلدا واحدا لنا جميعا ؟ أليس من الأفضل أن أنسى هويتي وشعبي وبلدي الذي قدم لهذا العالم أجل و ارقى ما يمكن أن تقدمه الأنسانية ؟! أليس من الأفضل أن أرشف الخمر مع شلة من أبناء طائفتي في أحد المطاعم وأرقص على أنغام قنابل الفوسفور التي تحرق أهلي في غزة – ابتهاجا بحلول العام الجديد؟ أوليس بديهي ألّا أحزن لاستشهاد بضعة مئات من رجالنا ونسائنا وأطفالنا في كل عام ؟ أو ليس بديهي أن أفرح لمجرد التفكير أن النظام في سوريا سيسقط ويسقط معه آخر معاقل شعبنا ويسبب المجازر على امتداد العالم العربي لتنتصر الصهيونية العالمية وتحكم هذا العالم في نظام عالمي جديد ؟!
في رأي صاحبنا الذي ينتمي لمؤسسة عالمية – هذا ثمن بسيط من أجل تحقيق وحدة هذا العالم . و ان هو يترأس جمعية طائفية و يوهم من فيها بأنه يساعدهم في المغترب ويجمع شملهم و يرسل بعض المال لأيتام الطائفة – وما أكثرهم – هو في ذلك كل همه أن يلهي شعبنا عن قضاياه الوطنية… تحيا الكوسموسية …!

Written by Raja Mallak

September 17th, 2017 at 10:17 pm

Posted in Thoughtsِ

رسالة الى تامر السبهان

without comments

بعد أن أتيت الى لبنان يا تامر وتجاهلت رئيسا أجمع على انتخابه الشعب اللبناني لهذا المنصب – يحق لي أن أتجاوز الالقاب بمخاطبتك و أيضا لا يمكنني أن أعتمد الدبلوماسية بمخاطبة وزير دولة عملت بكل مالها تسليحا وتحريضا وتجنيدا لمرتزقة لاهراق دم العرب من لبنان الى العراق وليبيا و البحرين و سوريا و أطلقت طائراتها الأمريكية في حلف اجرامي و ضوء أخضر أمريكي لابادة نساء و أطفال اليمن ارضاء لاسرائيل و أمريكا – وماذا عن فلسطين والفلسطينيين وبلادك خانتهم وتخونهم وتتاجر بهم منذ عام 1947 – ثم أنك بكل صفاقة تتهم حزب الله بالاعتداء على العرب بعد أن أخرج ما يسمى اسرائيل من لبنان و حارب ارهابكم – وتسميتك له مستبدلا اسم الله باسم الشيطان – أستغفر الله ولست مدافعا عنه عز و جل فهو على كل شيء قدير! و لكن ذلك ينم عن قلة ايمانكم بالله و عن عدم انتمائكم للاسلام والعروبة ! تهولون بأموال ثروتكم النفطية فما عساه أن يبقى لشعبكم منها بعد أن تسيطر عليها أمريكا و تسحب تلك الحفنة من الرمال من تحت أقدامكم سيعود النفط عليكم ليحرقكم فان الله يمهل ولا يهمل و أنتم شعب الشيطان سيجازيكم الله حسب أعمالكم .
لا تتدثروا بالعروبة و أنتم بعيدون كل البعد عن الأخلاق و و الكرامة و النخوة العربية – تحالفكم مع الشيطان ضد الاسلام والعرب سيكون سبب تقهقركم و خراب بلادكم …
زيادة على أنكم لا تحملون شيئا من الصفاة العربية تتلمذتم أخلاقيا على أيدي من فقدوا أخلاقيتهم منذ زمن هؤلاء الذين أتوا بكم من خلف البعير و بنوا لكم مملكة الرمال…!

Written by Raja Mallak

September 7th, 2017 at 5:20 pm

Posted in Thoughtsِ