Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

شكرا

without comments

افي المحكمة العسكرية، الصورية

أليوم يازعيمي هو الثامن من تموز يوم بريت بوعدك لنا في هذا التاريخ من عام 1949 وعدك لنا نحن القوميين الاجتماعيين فوقيتنا بصدرك قائلا : ” أنا أموت أما حزبي فباق “!
كنت في طريقك الى الأردن عندما سمعت أخبار الدولة اللبنانية من اذاعتها و قد اعتقلت الكثير من القوميين الاجتمعيين وعدمت بعضهم – فطلبت العودة من السائق وسلمت نفسك فدية ! هؤلاء الذين تآمروا عليك و أعتقلوك و اغتالوك في نفس الليلة كانوا يعلمون تماما أن أخلاقك السامية لن تسمح لك أن تترك رفقاء لك في السجن وتذهب – فكان لهم ما أرادوا …!
بعض مواطنينا يعجبون – وأنت الثائر على العبودية – كيف نناديك ” حضرة الزعيم – متناسين أنهم يسيرون وراء زعمائهم الطائفيين العشائريين و من تزعمهم بالوراثة منذ أيام العثمانيين و حتى اليوم وينادون أحدهم 🙁 يا سيدنا ) ! فكيف لا نناديك حضرة الزعيم وهذا هو لقبك الطبيعي فأنت من زعم وتزعم هذه المبادىء والتعاليم القومية الاجتماعية و نذر حياته لوطنه سورية و استشهد من أجلها …؟! أنت زعيمنا – بالنسبة لنا نحن القوميين الاجتماعيين – أما قبل كل شيء أنت الرجل الانساني و المفكر العظيم !
حضرة الزعيم اذ أتطلع الى الوراء فقط لأستعرض حياتي الحزبية – و رغم كل المطبات التي وضعت في طريقي من داخل الحزب وخارجه !! كنت دائما وما زلت أستعين بهذا النور الساطع الذي أنعمت به علينا بمبادئك و نهضتك القومية الاجتماعية ! أليوم نجد كتّابا و مفكرين يكتبون عن مسيرتك و عن نهضتك ومنهم من التزم بها دون أن يصبح عضوا في حزبك و أعرف منهم من استشهد مطالبا بتطبيق هذه المبادىء !
لم ولن أندم على انتمائي لهذه النهضة العظيمة رغم كل ما تعرضت اليه داخل الحزب وخارجه. و بعد أن استعرضت السنين التي مرت علي في حزبنا فما أردت أن أكون غير قومي اجتماعي ! وهناك الكثير الكثير ليقال في هذه المناسة – ولكني لست أدري ما يمكن أن أقول و أن يكون وافيا للتعبير عن تقديرنا لك – فسأستعين بعبارة للأديب الكبير الرفيق الراحل  سعيد تقي الدين : “شكرا يا من خلدت شكرا

Written by Raja Mallak

July 7th, 2017 at 11:07 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply