Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for February, 2017

لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب السوري القومي الاجتماعي

without comments

 

لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب السوري القومي الاجتماعي – و أنا من أديت قسم الأنتماء التالي :
(أقسم بحقيقتي و شرفي ومعتقدي على أنني أنتمي الى الحزب السوري القومي الاجتماعي بكل اخلاص وكل عزيمة صادقة و أن أتخذ مبادئه القومية ايمانا لي ولعائلتي و شعارا لبيتي و أن أحفظ أسراره فلا أبوح بها لا بالقول و لا بالكتابة و لا بالرسم و لا بالحفر و لا بأية وسيلة أخرى – لا طوعا و لا تحت أي نوع من أنواع الضغط . و أن أحفظ قوانينه و نظاماته و أخضع لها – و أن أحترم قراراته و أطيعها وأن أنفذ جميع ما يعهد به الي بكل أمانة و دقة و أن أسهر على مصلحته و أؤيد زعيمه و سلطته – و أن لا أخون الحزب و لا أي فرع من فروعه و لا أحد أفراده ولا واحد منهم و أن أقدم كل مساعدة أتمكن منها الى أي فرد عامل من أفراد الحزب متى كان محتاجا اليها و أن أفعل واجباتي نحو الحزب بالضبط .
على كل هذا أقسم أنا…)
و طبعا لو كنت رئيسا لأحد شقي هذا الحزب فأنا أعرف مبادئه التي مع تاريخ انقساماته لم تتمكن أي فئة من تغيير كلمة فيها – و هي واضحة وضوح الشمس و الأهم من ذلك أن هذه المباديء تقرر سياسة الحزب بالنهج والعمل فلا خلافا سياسيا هناك !
و طبعا أنا قومي اجتماعي أقدس مباديء الحزب و أعمل بكل اخلاص لتحقيق غاياته فأنا أضع نصب عيني اكمال المسير بالرسالة التي تركها الزعيم بين يدي – عندما وقاني بصدره قائلا: ” أنا أموت أما حزبي فباق”! و لأنني قومي اجتماعي فأنا براء من النزعة الفردية …!
بناء على ما تقدم لو كنت رئيسا لأحد شقي الحزب – سأذهب الى رئيس الشق الثاني و أعايده بمناسة الميلاد المجيد ورأس السنة – نحن نؤمن بالاسلام في رسالتيه – و أقول له :” اسمع يارفيقي – لا اريد أن أتكلم كثيرا فوضع بلادنا وشعبنا كلانا يعرفه كذلك وضع الحزب ! انني هنا لأنهي هذا الانقسام الذي لا مبرر له لا اداريا و لا عقائديا و لا سياسيا – أنا هنا لأقول لك أنت رئيس الحزب و مجلسك الأعلى مجلس الحزب لمدة سنتين نقوم بعدها بانتخابات حسب ما ينص عليه دستور الحزب: تنبثق السلطة عن القوميين الاجتماعيين – فيقترع كل قومي اجتماعي كان متمما واجباته الحزبية ! بعدها أقف متأهبا أمام حضرة الرئيس أؤدي التحية و أطلب منه موعدا قريبا لاتمام عملية الوحدة الحزبية – فنكون صادقين عندما نقول ” لتحي سورية و يحي سادة”.

Written by Raja Mallak

February 27th, 2017 at 9:55 pm

Posted in Thoughtsِ

بين المثلث الذهبي و المثلث الخشبي

without comments

 

قبل انتخاب الجنرال عون رئيسا للجمهورية كنت أتجنب الحديث مع أصدقائي الاجانب أو بالأحرى مع المواطنين الذين أنا الأجنبي بينهم في بلد راق تحترم فيه الدولة مواطنيها ولا تهزأ من ذكائهم كما هو حاصل في لبنان بمجلس نوابه الممدد الذي كان المواطن اللبناني هو آخر همه والذي لم يتمكن من انتخاب رئيس للبلاد الّا بايعاز اقليمي ودولي ! كنت حقا أتجنب الحديث بالسياسة و اسرائيل تعتدي على السيادة اللبنانية بحرا وبرا و جوا …!
اليوم بدأنا نشعر بشيء من العزة و الكرامة في مواقف فخامة الرئيس الوطنية على الصعيدين الداخلي والخارجي– هذا الشعور كنا قد لمسناه في عهد الرئيس لحود الذي ما لبث أن اضمحل واختفى في عهد خليفته الذي نأى بنفسه عن كل شيء وطني حتى المقاومة الوطنية في آخر عهده حيث أنه استبدل المثلث الذهبي : الجيش الشعب و المقاومة – بالمثلث الخشبي : النأي بالنفس عمّا يجري في سوريا النأي بالنفس عن مصالح الوطن و الانصياع لارادة الاأمريكي – مرورا بسنتين من شغور مقعد رئاسة الجمهورية بفضل ولاء الكتل النيابية الى الخارج و قبضوا ثمنه بالدولارات…!
الكرامة الوطنية تشعر الشعوب أنهم يقفون على الأرض و رؤوسهم فوق الغيوم فلا تغيب الشمس عنهم من مشرقها حتى مغربها – ليناموا بعدها في راحة نفسية وأمل يدغدغ نفوسهم بيوم جديد يسيرون به الى الأمام بعيدا عن الطائفية و المذهبية والعشائرية الهدامة – الى الرقي وبين الأمم الراقية …!

Written by Raja Mallak

February 19th, 2017 at 11:47 pm

Posted in Thoughtsِ

سلام من يا محمود عباس ؟

without comments

 

غريب أمر محمود عباس و تصرفاته فهو دائما يعدو وراء من يخدعه كبعض الدول العربية و هو يعلم عمن أتكلم و هم من خانوا فلسطين منذ عام 1948 و ما زالول يخونونها ويتاجرون بها – كان ذلك يحصل في السر و اليوم أصبح في العلن – كذلك حاله مع الأميركي الذي وعده منذ سنوات بحل الدولتين وهو يعلم تماما أن الكيان الصهيوني الغاصب لن يرضى بأقل من كامل التراب الفلسطيني مع عدم عودة الفلسطينيين الى ديارهم – ومع فرنسا الصهيونية الماصونية التي تقيم المؤتمرات الكاذبة باسم الفلسطينيين !!!
محمود عباس و بعد أن اجتمع نتنياهو مع ترانب الذي نعى حل الدولتين و أعلن يهودية الدولة الصهيونية في فلسطين المحتلة – يقول أنه على استعداد للعمل مع ترانب من أجل السلام ! سلام من يامحمود عباس ؟! أليس هو سلام الذين تتعاون معهم أمنيا لتحميهم من غضب الفلسطينيين ؟! ان الفلسطينيين يذبحون أمام بابك و أمام عينيك وكل ما فعلت هو أنك هددت مرارا بوقف التعاون الأمني مع أعداء شعبك وكل العرب ! و لم أذكر هنا وعد ترانب لنتياهوا بنقل سفارة بلاده القدس الشرقية أو الغر بية لا فرق ! فالقدس هي مدينة تاريخية فلسطينية – عدا عن أنها مركز الديانتين المسيحية والاسلامية هي واحدة من مدن فلسطين و قراها وهي محتلة و تتحرر فقط عندما تتحرر فلسطين …!
كل ما في الأمر هنا بما يخصك شخصيا يا محمود عباس هو أنك لم تع بعد أو أنك تعي ولكنك تتعاون مع أعداء شعبك ضد هذا الشعب – ألآن صديقك ترانب يعمل على حلف عربي اسرائيلي لمحاربة ايران – ايران التي هي الدولة الوحيدة التي تدعم الفلسطينيين بعد الذي حصل للبنان و العراق و سوريا…!
كان بامكان شعبك أن يطلب استقالتك لو كان قرار استقالتك بيدك وليس بيد من أتى بك رئيس بلدية …!

Written by Raja Mallak

February 16th, 2017 at 3:32 pm

Posted in Thoughtsِ

دونالد ترانب

without comments

 

شغل العالم بتصريحاته وقراراته العشوائية و أربك الأوروبيين و الدول العربية – وانتصبت اذنا نتنياهو لسماع تلك التصريحات !
سألني بعض الأصدقاء عن رأيي بدونالد ترانب عند فوزه باتخابات الرئاسة الأمريكية – فكان جوابي لست مسرورا بفوزه ولكنني مسرور بخسارة هيلري كلنتون ! لا يمكن لهذا الرجل أن يكون أجرم من جورج بوش الأب و لا أغشم من جورج بوش الابن – أما بالنسبة لاتفاقية النووي مع ايران فهذه الاتفاقية ليست مع أمريكا فقط بل مع ال5+1 و الاوربيون يريدون الابقاء عليها فمصلحتهم الاقتصادية مع ايران تجعلهم بقفون ضد هذا القرار – و مع فرض العقوبات الاحادية على ايران ستكون أمريكا الخاسر و لن تؤثر على ايران . أما من جهة تهديداته العسكرية – فلو استطاعت الولايات المتحدة أن تفعلها لما تأخرت خصوصا و اسرائيل عرضت مشاركتها لها ! ان الأمريكي يعلم أن قوة ايران العسكرية و نفوذها في المنطقة يمكنانها و حتى بعد ضربة استباقية أن توجه لامريكا ضربات موجعة و أن تكبد ربيبتها اسرائيل ما لا تقوى على احتماله ناهيك عن الموقف الروسي – فاذا كان سقوط الدولة السورية يشكل خطرا على روسيا فكيف بسقوط الدولة الايرانية ؟ و قد تلاقيها أيضا الصين التيي يهددها الأمريكي عسكريا و اقتصاديا وسياديا .
ان ما يصرح به ترانب هو غير ما يمكنه القيام به و أيضاهناك المؤسسة التي تشعر بالغبن لفوزه غير المنتظر على كلينتون والتي ستحول دون تنفيذ قراراته العشوائية – وها هو قد تراجع عن تصريحاته بشأن نقل سفارته في فلسطين المحتلة الى القدس قائلا هذا يحتاج الى الكثير من البحث !
بالنسبة لنا لا نريد حربا مع أمريكا أو غيرها في الوقت الحاضر و لكننا أحسن حالا مما كنا عليه يوم هاجم الامريكي والبريطاني العراق – لدينا مقاومة مسلحة من لبنان الى سوريا والعراق وفلسطين – أما مايخص الادارة الأمريكية هو أنه ذهب الرجل المقنع وحل محله من يعكس وجهه وجه بلاده…!

Written by Raja Mallak

February 12th, 2017 at 11:58 pm

Posted in Thoughtsِ

ألسعودية وخيارات المنطقة

without comments

بعد أن بدأ لبنان يستعيد عافيته بعد ست عشرة سنة من حرب أهلية على أرضه بمؤامرة اسرائيلية أميركية – تضافرت العوامل الخارجية على أرضه من الغرب و من العرب بغية تقسيمه الى كانتونات طائفية يكون المستفيد منها أولا و أخيرا الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة – فكل ما حصل عليه أعداء شعبنا هو اهراق دم الكثير من اللبنانين وتهجير قسما منهم حيث فشلوا بتحقيق الغاية المرجوة و هي تقسيم هذا الوطن الصغير وصولا الى تقسيم دول المنطقة و فشلوا أيضا في العراق ويفشلون الآن في سوريا !!! ولكن لبنان رزح لعشرين سنة أخرى تحت حكم المليشيات التابعة التي تمثلت بمجلس نوابه و مجلس وزرائه الى أن أخيرا انتخب لهذا البلد رئيسا يؤمن بوطنه و مقدراته. ويبدو أن الأمريكيين و ابنتهم المدللة لم يتراجعوا بعد عن مشروعهم الفاشل في المنطقة وللمقاومة اللبنانية اليد الطولى في احقاق هذا الفشل ! ومن أفضل من السعودية لاغراء لبنان بالمساعدات التي طبعا لبنان هو بحاجة لها ليخرج من محنته سياسيا و اقتصاديا ويسلح جيشه الذي عليه أن يقاتل على جبهتين أرهابيتين اسرائيلية و تكفيرية !
على هذا الأساس أوفدت السعودية – و بايعاز من صديقتيها الأمريكية و الصهيونية – وزير الدولة تامر السبهان الى لبنان لتمتين العلاقات الديبلومسية والاقتصادية بدءا بالسماح للسعودين بالسفر والاستجمام في لبنان و تسيير رحلات الخطوط الجوية الملكية من السعودية الى لبنان وبحث هبة جديدة لتسليح الجيش اللبناني فيما السعودية وعدت ونكثت في وعدها في الماضي القريب – كما أن هبة المليار دولار عند عودة سعد الجريري الى لبنان لم يحصل لبنان عليها ! و تريد السعودية عقد تجارة حرة بين السعودية ولبنان وتركيا والعراق و الأردن – كل هذا في الوقت الذي تعمل السعودية على توطيد علاقتها مع عدو لبنان ( عدو العرب التاريخي ) الكيان الصهيوني الذي يجتل أراض لبنانية ويهدد سلام لبنان واللبنانيين كل يوم …
الى هذا الحد يمكن القول أن اللبنايين هم على قدر كبير من الغباء اذا ساروا بهذا المشروع الجهنمي وكذلك االعراقيين والاردنيين الذين اذا تخلوا عن محيطهم الطبيعي في سوريا وفلسطين و والكويت أيضا ويشاركون بذلك دول الخليج و اسرائيل و أمريكا بعدائهم لسوريا والمقاومة و ايران – هذه الدولة الصديقة التي تمد يد المعونة الى الشعوب المستضعفة في المنطقة وعلى رأسهم شعبنا الفلسطيني… أما عن ذكاء السعودية فماذا نقول وهي في الماضي حاولت استمالة دولة عظمى بالمال لثنيها عن مساعدة سوريا وهي من أغنى دول العالم …!
يبقى أن لبنان على طريق انجازات ذات أهمية في بناء الدولة و عندها يمكن أن يصبح دولة غنية اذا تم بناء الدولةعلى أسس صحيحة و أملنا كبير بذلك – فيمكنه أن يتجه شرقا الى سوريا والعراق في برنامج دفاعي و اقتصادي مشترك ليلتقي مع الكويت والاردن ويحتضن المقاومة في المشرق العربي ويكون على أفضل العلاقات مع الدول العربية و ايران …!

Written by Raja Mallak

February 9th, 2017 at 6:47 pm

Posted in Thoughtsِ

موعد الانتخابات النيابية في لبنان لا تقرره السفيرة الأميركية

without comments

dddddddddddddddd

أعلنت السفيرة الأمبركية في لبنان أنه يجب الّا يعيق أي خلاف سياسي موعد الانتخابات النيابية في لبنان !
ان الست عشرة سنة من الحرب الأهلية التي دخلت عل خطها الولايات المتحدة وغيرها وسنوات المجلس النيابي الممدد الذي كان قد انتخب مرة على نصيحة أمريكية أنه يجب أن يكون في موعده – فوصلنا الى الوضع الذي وصلنا اليه من المذلة والفساد وعدم الشعور بالمسؤولية – هذه الأسباب التي تسمح للولايات المتحدة و حتى أذنابها في المطقة أن يدلوا بدلوهم في كل مرة يكون هناك عملية سيادية تخص اللبنانيين ولا تخص غيرهم متناسين أن للبنان اليوم ريس جمهورية وطني و همه بناء الدولة – وبناء الدولة له شروط و أولها قانون انتخاب عادل يمثل كل فئات الشعب – حيث يتمكن لبنان من رفع النفايات عن أرضه دونما تذهب الأموال المخصصة لذلك الى جيوب السياسيين و خصوصا الى جيوب روؤساء الكتل النيابية – بعدها يمكن للبنان أن يرفع غبار الذل عن جبينه ليعود مشرقا و يضع حدا لكل من تخوله عنجهيته أن يزج أنفه بقضاياه الداخلية…!
اللبتاتيون يثقون برئيسهم الذي خسر الكثير في السنوات الماضية و لم يتراجع عن مبادئه و تطلعاته لبناء الدولة العادلة والقادرة على انتشال اللبنانيين من هذا المستنقع الذي يتخبطون به بفضل زعمائهم الطائفيين …!
ان على السفيرة الأمريكية الّا تتدخل بشؤون لبنان الداخلية أو ترحل عن لبنان ليحل محلها من بامكانه أن يحترم نفسه فيحترم اللبنانيين …!

Written by Raja Mallak

February 3rd, 2017 at 4:58 pm

Posted in Thoughtsِ