Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for November, 2016

قانون انتخاب عصري في لبنان مرفوض

without comments

 

يظهر جليا بعملية تشكيل الحكومة العتيدة أن المجلس النيابي الممدد من رئيسه والى آخر من يرغب بقانون الستين أو التمديد لبقائه في ساحة النجمة هم جميعا من يعرقلون تأليف الحكومة صاحبة العمر القصير هذا اذا ما قدر لها أن تولد ! وهذا ما يعني بالضبط تصريح رئيس مجلس النواب الممدد عندما قال : “اللي عند أهلو ع مهلو” ولكن كل يوم يمر هو ليس لصالح قانون الانتخاب …! وهو بالطبع أحد المعرقلين لتأليف الحكومة و هو أحد الخاسرين في انتخاب الرئيس ميشال عون-وفي نفس الوقت هو حليف حزب الله الستراتيجي كما النائب سليمان فرنجية الذي كان ترشيحه واردا بقوة لو تراجع الجنرال عون عن ترشيحه ولكنه و للأسف هو الخاسر الثاني لانه قبل بترشيحه من قبل رئيس المستقبل سعد الحريري و وضع 8 آذار و خصوصا حزب الله في وضع حرج – وعلى حزب الله الآن أن يرضي حليفيه فترك مباحثات تشكيل الحكومة لرئيس مجلس النواب كما أراد حقيبة لتيار المردة في هذه الحكومة ! و هناك فريق آخر بارز في عرقلة التأليف وهو من تآمر عل سليمان فرنجية وهو لا يعرف حجمه… و بالنتيجة ان ما يقال عن تشريع قانون انتخاب على أساس النسبية أو أي قانون عصري هو اعلان غير ما هو ضمني …! و لربما أن تكون سلة رئيس مجلس النواب المتكاملة استبدلت بطريقة غير علنية بقانون الستين …!

Written by Raja Mallak

November 30th, 2016 at 5:36 am

Posted in Thoughtsِ

فلسطين

without comments

لتبقى فلسطين  بوصل(Photo: Ramachandra Babu, Gulf News)ة اتجاهنا في التحرير

 

 

 

Written by Raja Mallak

November 29th, 2016 at 9:12 am

Posted in Thoughtsِ

دي مستورا دون خجل أو وجل

without comments

 

من هو صاحب مشروع اعطاء الارهاب حكما ذاتيا في شرقي حلب دي مستورا أو مرسله هيئة الأمم الاستعمارية ؟!
دون خجل أو وجل يعرض دي مستورا على الدولة السورية فصل شرقي حلب عن سوريا واعطاء الارهابيين حكما ذاتيا ! كان على دي مستورا أن يخجل ويرفض أن يقدم هذا الاقتراح لدولة تحترم نفسها وتقف بوجه حملة ارهابية عالمية يقودها الغرب والصهيونية .. ان لم تخجل هيئة الأمم الاستعمارية التي يحصل غزو بلادنا تحت غطائها – لأن بعد اليوم لن يجد دي مستوا غطاء يستر به وجهه البشع …!
أما عن قامة غصن ال(بان) كيمون – التي تشبه قامات الرجال ولكن دون مواقف الرجولة ! لقد استمتع هذا الرجل بعظمة المركز وطبعا بالمعاش الذي يتقاضاه ليكون حجر الشطرنج في لعبة الأمم التي تسيرها الصهيونية العالمية بقوة دولة عظمى كالولايات المتحدة الأميركية في كذبها و أعمالها الاجرامية على مدار هذا العالم غير آبهة بدماء الشعوب و بأطفالهم ! لا يمكن مقارنة هذا الرجل بسلفه بطرس بطرس غالي الذي وقفت أمريكا ضد التجديد له في هذا المركز لموقف اتخذه الى جانب تحرير تكساس !

Written by Raja Mallak

November 23rd, 2016 at 11:56 am

Posted in Thoughtsِ

هل نصدق؟

without comments

لقد اشتاق لبنان الى عيده واشتاق اللبننيون الى استعراض جيشهم ولمشاهدة طائرات السلاح الجوي اللبناني تجوب سماء لبنان !
وغدا سيقف فخامة رئيس الجمهورية لاستقبال التهاني محاطا برئيس مجلس النواب و هو طرف من المحاورين بقضية تأليف الحكومة – و برئيس وزراء مستقيل عله الوحيد الذي يتنفس الصعداء بعد انتخاب رئيس الجمهورية – و رئبيس مكلف بتشكيل الحكومة يأمل بأن ينتهي هذا النهار بسرعة ليعود الى الجوجلة والصوصلة عله يقع على تركيبة للوزارة ترضي الجميع و هو يعلم في نفس الوقت أن رحلته مع حكومته لن تطول وهو يسعى ليستفيد من كل يوم يمكن أن يطيل رحلته التي لا يمكن أن تكون نزهة و قانون انتخاب الستين يلوح له من خلف ستة أشهر يأمل هو أن يتم انتخاب مجلس النواب على أساسه و يأمل أخصامه بقانون انتخاب حديث ويصرون عليه !
ولكن لنتكلم عن الوقت الحاضر غدا : فاللبنانيون ربما سبشاهدون عرضا عسكريا و لن يشاهدوا طائرة تحلق في الأجواء الّا – و لا سمح الله بذلك – اذا اخترقت طائرات العدو الصهيوني الأجواء اللبنانية غدا ! و أذا حصل ذلك فلا حول ولا قوة …!
هل نصدق أن مجلس النواب الممدد الذي حرم جيشه من الأسلحة و انتخب رئيسا للجمهورية بعد فراغ دام سنتين ونيف – يريد حكومة اتحاد وطني ؟ وهو حتى قبل فجر عيد الاستقلال بساعات مازال يحاور على اقتسام الجبنة سياسيا وطائفيا ومذهبيا ؟!
لن تتم فرحة الشعب اللبناني غدا ! ولكن الكثير منهم ستكتنفه الراحة النفسية لو وضعت الدولة في هذه المناسبة اكليلا على ضريح شهيد الاستقلال الوحيد : سعيد فحر الدين ..الذي تناسته الدولة اللبنانية منذ استقلال لبنان حتى اليوم …!

Written by Raja Mallak

November 21st, 2016 at 10:52 pm

Posted in Thoughtsِ

في عيد ميلاد السيدة فيروز

without comments

فيروز المشرق العربي

 

 

Fairuz a legend of Arabic music, song, and lyrics, a symbol of Lebanon, an icon of Middle Eastern culture and heritage.

 

 

 

صوت وضمير هذا الشعب

 

 

 

 

 

Written by Raja Mallak

November 20th, 2016 at 8:30 pm

Posted in Thoughtsِ

تقر قانون تنظيم المستوطنات وتمنع الآذان

without comments

هذا ما تعنيه انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة : الانحطات الأخلاقي في أمريكا – صلف الصهيونية و تشرذم العرب !
يا عرب : الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة يعلن تنظيم المستوطنات و منع الآذان في المساجد ! فماذا تجيبون على ذلك ؟ محمود عباس يطالب أمريكا وأوروبا أن تقتنع بحل الدولتين و هو يردد ذلك مرة كل أربع سنوات بعد انتخابات الرئاسة في أمريكا – أما باقي العرب فينتظرون أربع سنوات اخرى لعهد أميركي جديد عادة لا يذكر العرب الّا ليذكرهم بأنهم جهلة و لا يليق بهم تقرير مصيرهم طالما أنهم تخلوا عن فلسطين ويقاتلون من ينطق باسمها من بني جلدتهم وبني دينهم – هذا اذا كانوا يغرفون الدين  ولا يخترعونه كل حسب غاينه و طموحاته البعيدة كل البعد عن الدين والوطنية …!
يا عرب : ان الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة يزيد صلفا و غرورا و اجراما بحق الفلسطينيين والعر ب كلما تلفظ رئيس أميركي منتخب بكلمة “عرب” و كأنه يحرضهم ضد العرب و أكثر ضد فلسطين الجريحة !
يا عر ب منكم من بذل المال و أرسل السلاح الى الارهابيين في كل الدول العربية – لو أرسلتم ذلك المال وتلك الأسلحة الى المقاومة لحررتم فلسطين و استعدتم كرامتكم …فلسطين نقطة ارتكاز وجودنا – فلسطين حياتنا – فلسطين حريتنا و كرامتنا …!

Written by Raja Mallak

November 14th, 2016 at 12:35 am

Posted in Thoughtsِ

ما لا يفهمه العرب

without comments

لم يكن يوما الرئيس الامريكي حليفا للعرب حتى لهؤلاء الذين يعتبرون نفسهم حلفاء لأمريكا فهم يدورون في فلكها وينفذون صاغرين الارادة الأمريكية و لو كانت على حساب مصالحهم …
هناك من يقول اليوم أن ترانب هو صهيوني ودخل البيت الأبيض و أن اسرائيل تحتفل بذلك وقد الغت فكرة الدولتين نهائيا !
السؤال هنا منذ متى كانت اسرائيل تفكر بالدولتين سوى مرة قالت اسرائيل : يجب أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح ؟ ولم يكن ذلك سوى للمماطلة وكسب الوقت وهي تعمل على قضم الأراضي وتهويدها وذلك على مرأى من العرب وانكسار الفلسطينيين الذين كانوا وما يزالوا يستجيبون للدعوات الأميركية من أجل محادثات سلام لاقامة دولتين وكان الرئيس اوباما أكثر الروساء الأمريكيين الذين أصروا على محادثات السلام وحتى أنه ظهر في بعض الأحيان و كأنه على خصام مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ثم يعود ويمد اسرائيل بالمساعدات المادية والعسكرية – وقد وقف ضد مشروع لقبول ممثل لدولة فلسطين في هيئة الأمم !
في كل مرة هناك انتخاب رئاسة في الولايات المتحدة تتجه أنظار العرب و أفكارهم الى من من المرشحين سيكون الأفضل من أجل قضايا المنطقة مع العلم أن التاريخ يشهد على أنه ليس هناك من رئيس أميركي أفضل من الآخر للقضايا العربية – فاسرائيل هي الولاية الثالثة والخمسين لأمريكا التي تنطلق منها للقضاء علينا كشعب و امة للاستيلاء على خيراتنا من الموارد الالطبيعية .
لم اتابع حقيقة الحملة الانتخابية بين كلينتون وترانب لعلمي أن الرئيس الأميركي كائن من كان سيعمل لمصلحة اسرائيل – هناك فرق وحيد ما بين المرشحين اليمقراطي و الجمهوري وهو أن عادة المرشح الجمهوري يعلن موقفه من العرب واسرائيل صراحة فنعلم ما نحن قادمون عليه – و مع ذلك فنحن لم نفعل شيئا لنقاوم لا بالمواقف الموحدة ولا بالسلاح ؛ و ان وجد السلاح المقاوم فهناك فئة منا تعمل ضده وعلى الخلاص منه كما هو الوضع مع القاومة اللبنانية من ما بعد الحرب وحتى يومنا هذا ؛ أما بالنسبة للمرشح الديمقراطي فهو يحسن الدجل ونحن نصدق مايقول رغم أنه في كل مرة يعمل عكس ما صرح به تماما كخطاب أوباما يوم تسلم الرئاسة واختار القاهرة ليتكلم الى العرب ويقول لهم أنه لا يريد محاربة الاسلام ..وانظروا الى ما فعله ويفعله في ليبيا ومصر وتونس والعراق وسوريا و فلسطين بعدما وعد بقيام الدولتين …!
بعد كل هذا الم يحن الوقت لأن نفعل شيئا من أجل حريتنا و مستقبل بلادنا و أولادنا وأحفادنا ؟
و هل يليق بنا كشعب أن تكون الحياة “قبرا لنتا تحت الشمس”…؟!

Written by Raja Mallak

November 9th, 2016 at 10:47 pm

Posted in Thoughtsِ

وعد بلفور

without comments

لسنا بحاجة لذكرى وعد بلفور لتكون الحافز لشعبنا لأن ينهض ويتحد و يبدأ بعملية تحرير وترميم ما تصدع و أن يقف بوجه المؤامرة التي ما زالت مستمرة منذ عام 1947 حتى يومنا هذا حيث يتم تهويد كامل فلسطين امتدادا الى محيطها الطبيعي و باقي المنطقة ! فهذا عمل يومي أمام عيوننا وعلى أرضنا يرافقنا منذ أن ذبحت فلسطين دون أن يعي القسم الأكبر من شعبنا حقيقته في ماضيه وحاضر ه و مستقبله .
أن هذه الذكرى : وعد بلفور عام 1917 والتي تمخضت فيما بعد عن قرار (سايكس -بيكو) بتقسيم بلادنا الى كيانات طائفية هزيلة – تعود الينا سنة بعد سنة مع كل ما يعاني منه شعبنا من تخلف وانكسار جراء الطائفية البغيضة والتي تفاقم علينا خطرها عندما أصبحت مذهبية تعمل على انقسام الطائفة الواحدة فتقتتل في ما ينها ! فبدل من أن نأخذ العبر مما يحصل في فلسطين و كياناتنا الممزقة و الهزيلة أصلا – نسير على طريق الموت الى نحرنا كالغنم- رغم أن وضعنا الآن هو أفضل من الماضي فلدينا نهضة قومية و مقاومة من فلسطين الى كل محيطها الطبيعي حتى ولو كان هناك شريحة من شعبنا تعمل مع يهود خيبر في دول الخليج و الصهيونية العالمية على اخضاع هذه المقاومة بكل الطرق … لذا هذه الذكرى تأتي أولا لتبعث فينا اليقضة لنعمل جاهدين على خلاص شعبنا من أمراضه و نقف بوجه الهجمة الصهيوعالمية ففي سلامة أرضنا واستقلالنا نصر لنا ولفلسطين الجريحة…!
و من ناحية ثانية تأتي هذه الذكرى لتذكرنا أن منذ عام 1917 وحتى اليوم أن الأخلاقية التي كانت سائدة في الغرب في ذلك الوقت و المبنية على الاستعمار والأطماع في ثروتنا تتجه من سيء الى أسوأ مع السنين علما بأن هذه الدول كان بامكانها أن تتعامل مع الشعوب على أساس المصالح المتبالدلة ولا تعيش كالبق على حساب دماء الآخرين ! و لكن للأسف انها و في القرن الحادي والعشرين تتجه الى شريعة الغاب و تتصرف كالحيوانات الجائعة ! و نحن ما علينا الّا أن نكون شعبا انسانيا يعمل من أجل مستقبله وعليه أن يطرد الوحوش عن أرضه…!

Written by Raja Mallak

November 2nd, 2016 at 5:47 pm

Posted in Thoughtsِ