Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

(Arabic) هل تتخلى أمريكا عن مشاريعها التخريبية

without comments

كما في لبنان كذلك في العراق و ليبيا ومصر وسوريا لم تتخل أميركا عن مشاريعها التخريبية !
استمرت الحرب اللبنانية ست عشرة سنة وكانت هناك محاولات عديدة لتقسيم هذا البلد الصغير عملت عليها الولايات المتحدة الأميركية وعملاؤها من صهاينة  وأذناب عربية ؛ فتصدى لها فريق لبناني – أحزاب اجتمعت تجت اسم الحركة الوطنية وانبثق عنها فيما يعد المقاومة اللبنانية – و أسقطت المؤامرة التي لو نجحت لتم تقسيم المنطقة- ولم يزل لبنان يعاني من هذه الحرب جتى اليوم ! قبلها كانت دول الاستعمار والمصنعة للسلاح اتخذت قرارا بعدم بيع الأسلحة للجيش اللبناني بذريعة أمن اسرائيل و هذا ما كان سبب عجز الجيش اللبناني بالتصدي لتلك الحرب العبثية !
بعدها انتقلت الولايات المتحدة بمخطتها لتفتيت المنطقة باحتلالها للعراق مباشرة تحت ذريعة محاربة الارهاب وكذبة سلاح الدمار الشامل الذي اتهمت به الولايات المتحدة العراق بامتلاكه – ولا لزوم لسرد ما حصل في العراق فالكل يعلم ذلك و الكل يعلم أن أميركا بعد خروجها من هذا البلد عادت اليه وتعمل على تقسيمه بدءا بفصل كردستان العراق وحتى يكتمل التقسيم الطائفي فيما بعد!
في الوقت الذي احتلت به الولايات المتحدة العراق حاولت أن تهيمن عل سوريا وطلبت منها أن تتخلى عن المقاومة وحل حزب البعث الحاكم فرفض الرئيس بشار الأسد قائلا :اذا كان بوش يريدني ليأتي و يأخذني – لن أكون الرئيس الذي يحني رأسه”!
أما ماحصل في تونس ومصر و سمي بالربيع العربي فقد حصل لأن رئيسا هذين البلدين وصلا الى مرحلة لم يعد لديهم ما يقدموه بعدما قدموا كل شيء لأمريكا والكيان الصهيوني . وفي ليبيا أشعلوا الفتنة وقام الغرب بقيادة أميركية بقتل معمر القذافي و نشر الفوضى بين العشائر وما زالت ليبيا تتخبط بدماء أبنائها حتى اليوم …
بعد الخبرة التي جنتها الولايات المتحدة والخسائر التي منيت بها في لبنان والعراق وخيبة الأمل التي كانت ترافق أعمالها المجرمة – قررت ادارة اوباما أن تحارب العرب بدم العرب و أموالهم – وقد صرحت هيلري كلنتون وزيرة الخارجية في ذلك الوقت أن الولايات المتحدة قررت أن تعطي دورا لحلفائها – فماذا حصل ؟_ دربت أميركا الارهابيين و سلحتهم بأموال البترول من السعودية وقطرو أطلقت داعش في العراق ثم الى سوريا فأصبحت السعودية وقطر من يقوم بدور أميركا الوسخ بأموال ودماء العرب !
أما عندما دخلت روسيا الحرب مع سوريا ضد الارهاب و حققت نجاحا غيرت الولايات المتحدة سياستها في سوريا والعراق علنيا وليس ضمنيا و أصبحت تلهج بالحل السياسي الذي تكلمت عنه روسيا وتبعتها دول غربية أما أذنابهم العربية والتركية فبقيت تطالب برحيل النظام وتسليح الارهابيين و كأنهم أصحاب القرار! و برهانا على أن الأمريكيين لم يتخلوا عن مخطتهم فأعلنوا محاربة داعش التي لم تعد تأخذ بنصائحهم بعد احتلالها أرضية واسعة في العراق وسوريا ولكنهم أكملوا خطتهم بتدريب و تسليح من زعموا أنهم معارضة معتدلة وفي الحقيقة ليس هناك بين المسلحين معارضة معتدلة – وها نحن نرى اليوم أن …!المقاتلين في شمال حلب يشنون الهجومات على الجيش السوري العربي وجلفائه بصواريخ التاو الأميركية بمن فيهم جبهة النصرة التي أعلنتها الولايات المتحدة ارهابية

Written by Raja Mallak

April 15th, 2016 at 2:24 pm

Posted in Thoughtsِ

Leave a Reply