Journal Alissar – اليسار

ثائرة-بنّاءة-حرة

Archive for April, 2016

(Arabic) حديقة ألاستقلال أم حديقة الاغتصاب

without comments

أطفال اسرئيليون في حديقة الاستقلال؟!
حديقة ألاستقلال أم حديقة الاغتصاب

Written by Raja Mallak

April 24th, 2016 at 8:52 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) !هل تذهب دماء شهدائنا هدرا ؟

without comments

اجتماع نتنياهو وحكومته في الجولان المحتل و تصريحه بأن الجولان لن يعود الى سوريا مفاده أن لعبة الأمم قد شارفت على نهاية حملتها العسكرية وبدأ وقت رسم خرائط المنطقة فماذا ننتظر ؟ فهل تحقق تضحيات شعبنا و دماء شهدائنا وحدة الأرض والشعب أو أننا قادمون على المزيد من التفتيت والانقسام كيانيا -طائفيا و مذهبيا  ؟
ان عربدة تنياهو وحكومته فجأة وبعد شهور أمضتها  تلك الحكومة و اعلامها بالخوف والحديث عن حرب محتملة مع حزب الله تكون كارثية بالنسبة لها لا تنطبق حساباتها على حساب عدم اعادة الجولان الى أحضان سوريا – واذا كانت اسرائيل تخاف الخبرة القتالية التي جصل عليها حزب الله بقتاله ضد الارهاب الى جانب الجيش السوري العربي مع تحسين سلاحه – فكيف لا تخاف الجيش العربي السوري وسلاحه ؟!
أما بالنسبة لاعلان نتنياهوا عن زيارة سيقوم بها الى روسيا الأتحادية ليقول للرئيس فلاديمير بوتين أن الجولان باق مع اسرائيل – فهو قد سمع من الرئيس الروسي منذ أن أرسل جيشه الى سوريا أنه يريد أن يحارب الأرهاب ويساعد سوريا على الحفاظ على وحدتها أرضا وشعبا ! وهذا ما يتعارض مع بقاء الجولان المحتل تحت سيطرة العدو الاسرائيلي…
أما اذا كانت لعبة الامم تتجه نحو تقسيم جديد للمنطقة و هذا بالطبع لا يتناسب مع تطلعاتنا الى مستقبل بلادنا فما علينا الا أن نستمر بحربنا للقضاء على الارهابين العالميين التكفيري والصهيوني بكل مقوماتنا     …جيشا وشعبا ومقاومة – خصوصا و أن شعبنا الفلسطيني قد بدأ السير في طريق لا عودة عنها

Written by Raja Mallak

April 18th, 2016 at 10:00 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) دانة زيدان: صنافير وتيران لم تترك حتى لإعلام السيسي فرصة الدفاع عنه.

without comments

Dana-zadan.jpg-ok

APRIL 15, 2016

.

.
Dana-zadan.jpg-ok
رلأي اليوم
دانة زيدان
منذ إعلان الملك السعودي نيته زيارة مصر بدأت التحليلات والتوقعات حول مدلولات هذه الزيارة وما ستحمله، خاصة في هذا الوقت الذي تؤسس فيه المملكة العربية السعودية لتحالف “سني” وسعيها لأن تكون مصر إحدى الشركاء الأساسين فيه. إلا أن أحداً لم يتوقع أن تكون نتيجة هذه الزيارة تنازل مصر عن جزيرتي “صنافير” و”تيران”.
لم يكن أمر تنازل القيادة المصرية عن الجزيرتين بالحسبان، للدرجة التي أجبرت الإعلاميين المعروفين بولائهم الكامل للسيسي على الخروج عن صمتهم وإنتقاد هذا القرار. أعلن الإعلامي “يوسف الحسيني” المعروف بتوجهاته ودفاعه الدائم عن السيسي، والحكم العسكري، رفضه لقرار التنازل، بل وقام بعرض مقطع مصور يتحدث فيه الزعيم “عبد الناصر” عن جزيرة “تيران” ومنع سفن الإحتلال الصهيوني من المرور عبر المضيق. ليتبع ذلك بخطاب للسيسي في فبراير توعد فيه بحماية مصر “ومسح من يحاول التعرض لها عن وجه الأرض” ليوجه الحسيني بعدها سؤالاً للسيسي حول مصير السعودية التي نامت 66 سنة وإستيقظت الآن لتدعي أحقيتها بتيران وصنافير.
بالرغم من أن الحسيني من أشد المؤيدين للنظام الحاكم في مصر، ومواقفه السابقة تشهد له بذلك، إلا أنه لم يستطع إلا المقارنة بين من تحدى الإحتلال الصهيوني وأغلق المضيق بوجهه، وبين من تنازل بكل “طيبة خاطر” عن جزء من الأراضي المصرية لتنفيذ مؤامر –حقيقية هذه المرة- بدأت تتكشف بعض خيوطها. الأخطاء الجسيمة والمتتالية للنظام المصري، لم تترك مجالاً حتى للإعلام الموالي له لتفسير ما حدث، وإختلاق المزيد من الإعذار له.
لخص أحد المتصلين ببرنامج “وائل الإبراشي” الوضع قائلاً بأنه لم يسمع يوماً بسعودية هذه الجزر، وطالب الجهات التي باعت الأراضي المصرية بالمجاهرة بذلك دون تزييف الحقائق والتاريخ، مبدياً خوفه من أن نسمع بالغد القريب بأن سيناء لم تعد مصرية أيضاً.
لا يمكننا إلا أن نتسائل لماذا لم تطالب السعودية “بإستعادة” هذه الأراضي حين كانت واقعة تحت الإحتلال الصهيوني؟ وهل حين أغلق عبد الناصر المضيق بوجه الملاحة الصهيونية وقتها، هل أغلق مضيقاً سعودياً لا مصرياً؟ لماذا تقوم السعودية بهذا الوقت تحديداً وفجأة بالمطالبة بإستعادة هذه الجزر المشمولة بإتفاقيات كامب ديفيد والتي أكدت السعودية بدورها على إلتزامها بهذه الإتفاقيات الموقعة وتقديمها ضمانات لإستمرار معاهدات السلام ؟ أرى أن وراء الأكمة ما وراءها.
دعونا من مناقشة الوثائق التاريخية وصحتها من عدمه ولنتكلم بكل بساطة. أنا أعلم شيئاً واحداً، وهو أن أي قرار يبعث الراحة والطمأنينة في الأوساط الصهيونية هو قرار مشبوه والرئيس الصهيوني أبدى سعادته بنقل سيادة الجزيرتين للسعودية وبارك هذا القرار الذي يرى فيه فرصة لتعزيز الجبهة المواجهة “للخطر الشيعي”. ترى هل أصبحت “اسرائيل” يهودية على مذهب أهل السنة دون أن نعلم؟!
**************
الإعلام المناصر لعاصفة الحزم: تطبيق ناجح لإستراتيجيات السيطرة على الشعوب
يبدو لنا للوهلة الأولى بأن التوجه الحالي للعديد من الجهات الإعلامية العربية، وخاصة الممولة من قبل دول خليجية، هو توجه يفتقد لأجندة حقيقية، ويعمل دون هدف. إلا أننا إن أمعنا النظر لوجدنا بأن بعض أدوات الإعلام تتبع حرفياً وثيقة “نعوم تشومسكي” التي تحمل عنوان ” الأسلحة الصّامتة لخوض حرب هادئة ” والتي يعود تاريخها إلى عام 1979 ويتحدث فيها عن إسترتيجيات تستخدمها دوائر النفوذ ووسائل الإعلام للتلاعب بالشعوب وتوجيه أفكارهم وسلوكياتهم، وتمرير التوجهات التي تريدها لهم، وبالرغم من أن هذه الإستراتيجيات تبدو في غاية الوضوح إلا أنها أيضاً في غاية الفعالية.
بت ألاحظ في الفترة الأخيرة – خاصة في الحرب على اليمن – بأن الإعلام الخليجي يتبع تلك الإستراتيجيات تماماَ. فعلى سبيل المثال يتحدث “تشومسكي” في وثيقته عن إستراتيجية الإلهاء بكونها أحد أهم إستراتيجيات تدجين الجموع عن طريق تشتيت إنتباه الرأي العام وتركيز الضوء بعيداً عن المشكلة الحقيقية، وإغراق الشعوب بالمعلومات التافهة وحجب المعلومات في مجالات هامة مثل العلوم والإقتصاد وعلم النفس. نلاحظ هذا بكل وضوح بنوعية البرامج المقدمة في إعلامنا، والتي أساسها الرقص والغناء – الهابط لا الفن الحقيقي – وإغراقنا بالمسلسلات التركية والأفلام البولودية – لدرجة أن أصبح هناك قنوات متخصصة بهذه الأفلام – فمن مسلسل إلى آخر لدوام مهمة التسطيح وتشتيت الإنتباه، وتجهيل الجمهور.
تتحدث الإستراتيجية الثانية عن إختلاق مشاكل غير موجودة ومن ثم قيام السلطة بتقديم الحلول، التي كان من الممكن أن يرفضها الشارع لولا إبتداع تلك المشكلة. تتجلى هذه الإستراتيجية في الإعلام في حديثه عن خطر المذهب الشيعي، وضرورة حماية الإسلام السني بوضوح، والتي وقع ضحيتها قطاع عريض من الشعوب العربية والإسلامية.
تحدثنا مسبقاً عن أسلوب التلقين الفج الذي تتبعه بعض القنوات، ومخاطبتها العامة وكأنهم أطفال لا يعرفون مصلحتهم وبحاجة لتلقي أفكارهم وتوجهاتهم وقراراتهم ممن هو أعلم بمصلحتهم. نلاحظ هذا الأسلوب إن تابعنا الإعلام الخليجي في حديثه عن “عاصفة الحزم” مثلاً، و”قناة العرب” خير مثال على هذا الأسلوب.
أما إستراتيجية إستثارة العاطفة بدل الفكر، فهي الغالبة مؤخراً على بعض القنوات التلفزيونية، فنجد الإعلام الموالي “لعاصفة الحزم” يعرض صور الجنود المشاركين في العمليات ضد اليمن، ويتباكى عليهم، ويجري اللقاءات مع عائلاتهم، لإستثارة عواطف المشاهد، بينما لا تأخذ صور ضحايا اليمن حيزاً في هذا الإعلام، ولا أيضاً أخبار شهداء فلسطين وأسراها ومصادرة الأراضي والبيوت.
يمكن للمشاهد الذكي بسهولة ملاحظة الخطة الإعلامية التي تتبعها دوائر النفوذ لتمرير قراراتها، بعد تهيئة وبرمجة الشعوب عاطفياً وعقلياً، وغرس الأفكار المرادة في وعيها من خلال وسائل الإعلام. فهذا الأسلوب الكلاسيكي، ينجح في كل مرة، في أوساط العامة التي إتخذت الإعلام المرئي مصدراً وحيداً لتكوين توجهاتها.
**********
أطفال يلقون الأشعار وأطفال يتلقون الموت..
تناولت قناة “فرانس 24″ قبل فترة تقرير اليونسيف المعنون “أطفال اليمن على حافة الهاوية” والذي يتحدث عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها أطفال اليمن جراء الحرب. نقلت القناة حديث ممثل منظمة اليونسيف في اليمن، والذي أكد على أن متوسط عدد الأطفال الذين يُقتلون أو يشوهون في اليمن بشكل يومي يصل إلى ثمانية أطفال. عدا عن إرتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال وإغلاق المدارس بعد تعرضها للقصف، ووفاة أعداد كبيرة من الأطفال بسبب إنقطاع الأدوية والخدمات الصحية جراء الحرب على بلادهم.
صور أطفال اليمن في التقرير تهز الجبال، فبين جثة وأخرى ترى طفلاً قد فقد يده أو قدمه، وآخر في غاية النحالة بسبب سوء التغذية. أغير محطة التلفاز عن هذه الصور لأجد خبراً عن تنظيم مكتب إدارة التعليم في منطقة حائل مسابقة إنشادية تحت عنوان “منشد رعد الشمال” حيث يقوم طلاب المراحل التعليمية بالتنافس على اللقب من خلال إلقاء أشعار تتغنى بالعاصفة على ما يبدو من إسم المسابقة!
ترى هل سيفهم الأطفال الذين تعمل بعض الجهات على غسل أدمغتهم، بأن العاصفة التي يتغنون بها، ليست سوى حرب ذات أبعاد خاصة مشبوهة، حصدت أرواح من هم في مثل سنهم، وتركت بلادهم مدمرة ؟
كاتبة أردنية

Written by Raja Mallak

April 15th, 2016 at 9:09 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) هل تتخلى أمريكا عن مشاريعها التخريبية

without comments

كما في لبنان كذلك في العراق و ليبيا ومصر وسوريا لم تتخل أميركا عن مشاريعها التخريبية !
استمرت الحرب اللبنانية ست عشرة سنة وكانت هناك محاولات عديدة لتقسيم هذا البلد الصغير عملت عليها الولايات المتحدة الأميركية وعملاؤها من صهاينة  وأذناب عربية ؛ فتصدى لها فريق لبناني – أحزاب اجتمعت تجت اسم الحركة الوطنية وانبثق عنها فيما يعد المقاومة اللبنانية – و أسقطت المؤامرة التي لو نجحت لتم تقسيم المنطقة- ولم يزل لبنان يعاني من هذه الحرب جتى اليوم ! قبلها كانت دول الاستعمار والمصنعة للسلاح اتخذت قرارا بعدم بيع الأسلحة للجيش اللبناني بذريعة أمن اسرائيل و هذا ما كان سبب عجز الجيش اللبناني بالتصدي لتلك الحرب العبثية !
بعدها انتقلت الولايات المتحدة بمخطتها لتفتيت المنطقة باحتلالها للعراق مباشرة تحت ذريعة محاربة الارهاب وكذبة سلاح الدمار الشامل الذي اتهمت به الولايات المتحدة العراق بامتلاكه – ولا لزوم لسرد ما حصل في العراق فالكل يعلم ذلك و الكل يعلم أن أميركا بعد خروجها من هذا البلد عادت اليه وتعمل على تقسيمه بدءا بفصل كردستان العراق وحتى يكتمل التقسيم الطائفي فيما بعد!
في الوقت الذي احتلت به الولايات المتحدة العراق حاولت أن تهيمن عل سوريا وطلبت منها أن تتخلى عن المقاومة وحل حزب البعث الحاكم فرفض الرئيس بشار الأسد قائلا :اذا كان بوش يريدني ليأتي و يأخذني – لن أكون الرئيس الذي يحني رأسه”!
أما ماحصل في تونس ومصر و سمي بالربيع العربي فقد حصل لأن رئيسا هذين البلدين وصلا الى مرحلة لم يعد لديهم ما يقدموه بعدما قدموا كل شيء لأمريكا والكيان الصهيوني . وفي ليبيا أشعلوا الفتنة وقام الغرب بقيادة أميركية بقتل معمر القذافي و نشر الفوضى بين العشائر وما زالت ليبيا تتخبط بدماء أبنائها حتى اليوم …
بعد الخبرة التي جنتها الولايات المتحدة والخسائر التي منيت بها في لبنان والعراق وخيبة الأمل التي كانت ترافق أعمالها المجرمة – قررت ادارة اوباما أن تحارب العرب بدم العرب و أموالهم – وقد صرحت هيلري كلنتون وزيرة الخارجية في ذلك الوقت أن الولايات المتحدة قررت أن تعطي دورا لحلفائها – فماذا حصل ؟_ دربت أميركا الارهابيين و سلحتهم بأموال البترول من السعودية وقطرو أطلقت داعش في العراق ثم الى سوريا فأصبحت السعودية وقطر من يقوم بدور أميركا الوسخ بأموال ودماء العرب !
أما عندما دخلت روسيا الحرب مع سوريا ضد الارهاب و حققت نجاحا غيرت الولايات المتحدة سياستها في سوريا والعراق علنيا وليس ضمنيا و أصبحت تلهج بالحل السياسي الذي تكلمت عنه روسيا وتبعتها دول غربية أما أذنابهم العربية والتركية فبقيت تطالب برحيل النظام وتسليح الارهابيين و كأنهم أصحاب القرار! و برهانا على أن الأمريكيين لم يتخلوا عن مخطتهم فأعلنوا محاربة داعش التي لم تعد تأخذ بنصائحهم بعد احتلالها أرضية واسعة في العراق وسوريا ولكنهم أكملوا خطتهم بتدريب و تسليح من زعموا أنهم معارضة معتدلة وفي الحقيقة ليس هناك بين المسلحين معارضة معتدلة – وها نحن نرى اليوم أن …!المقاتلين في شمال حلب يشنون الهجومات على الجيش السوري العربي وجلفائه بصواريخ التاو الأميركية بمن فيهم جبهة النصرة التي أعلنتها الولايات المتحدة ارهابية

Written by Raja Mallak

April 15th, 2016 at 2:24 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) ألشعار الذي رفعه قطريون ضد التطبيع

without comments

 قطريون رافضون للتطبيع: «تعالوا نحكيلكم عن فلسطين» !ألمنار

ألشعار الذي رفعه قطريون ضد التطبيع

Written by Raja Mallak

April 10th, 2016 at 8:51 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) تحية الى الرفيقة سناء محيدلي بذكرى استشهادها

without comments

يللي استشهدو عنا ما غابو كذا التاريخ سجل في كتابو
ولما بلش يراجع حسابو  سنا و زنوبيا طلعو شراكي

Written by Raja Mallak

April 9th, 2016 at 5:32 pm

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) كيف حصلت السعودية على هذه المعلومات

without comments

أشارت مواقع الكترونية الى أن الاعلام السعودي يحذر من مخاطر أمنية تهدد لبنان هذا الشهر !
السوءال : كيف تم للسعودية معرفة هذه الأخبار ؟ هل وصلت اليها من من مخابرات اسرائلية أو أن مخابراتها الذكية أعلمتها بذلك أو أن السعودية قد أوعزت الى ارهابييها التكفيريين في سوريا أن يتجهوا الى القلمون الشرقي ليفتحوا كوة في الخاصرة الرخوة بدل أن يقضي عليهم الجيش العربي السوري في تجمعاتهم على أرضه؟ أو أن السعودية أوعزت الى خلاياها الارهابية النائمة على الأراضي اللبنانية أن تعي وتستعد – وربما ما يحصل في مخيم عين الحلوة هو من صنيعها ؟!
في أية حال على الجيش وقوى الأمن في لبنان أن يكونوا بالمرصاد لحادث ما – وأن يأخذوا التهديدات السعودية على محمل الجد ؛ فعلى ما يبدو ومنذ زمن بعيد و كان بالخفاء و أصبح في العلن :السعودية تنسق مع اسرائيل لخراب المنطقة…!

Written by Raja Mallak

April 3rd, 2016 at 10:16 am

Posted in Thoughtsِ

(Arabic) البرزاني ينفذ السياسة الصهيوأميركية في العراق

without comments

لم ينتظر شعبنا في دول الهلال الخصيب أن يقوم مواطنونا الأكراد بمحاولة تقسيم بلادنا بمساعدة دول خارجية كانت أصلا السبب بتقسيم كردستان كما قسمت بلادنا – وكنا نتوقع منهم أن يكونوا مواطنين صالحين ومخلصين للأرض التي ضمتهم والشعب الذي استقبلهم و أن يكونوا كمواطنينا الأرمن باخلاصهم و وطنيتهم …!
غير أن البرزاني وعلاقته المشبوهة بالكيان الاسرائيلي وتعامله معه يطبق قاعدة صديق عدوي عدوي بالنسبة للعراق و كل المنطقة – وهو كاسرائيل بعيد كل البعد عن شعوب المنطقة و أخلاقية هذه الشعوب… والمواطن الكردي ليس مهمشا في العراق – فكيف يكون مهمشا عندما يمكن للمواطن الكردي أن يكون رئيسا لجمهورية العراق فهو اذن مرشح لأي منصب آخر!
على البرزاني ومن هو على شاكلته من مواطنينا الأكراد أن يكفوا عن زرع الفتن بيننا – فاذا كان ليس بامكانهم أن يحصلوا على حقهم من تركيا فهذا لا يعني أنهم بامكانهم أن يعتدوا على الآخرين فهذا ليس من القيم الأخلاقية المعترف بها من قبل شعب هذه الأرض ! واذا استمر البرزاني في هذا الاتجاه ليعلم أنه و اسرائيل بالنسبة لنا في نفس المنزلة…

Written by Raja Mallak

April 1st, 2016 at 9:06 am

Posted in Thoughtsِ